الشيخ مناف – يشيد بدور المرجعية الدينية ويؤكد أن المجرب لايجرب سنمضي بدعم الشرفاء من أجل وحدة العراق

أجرت الغربية لقاء صحفي مع الشيخ مناف محمد علي شيخ عام البوجواري الطائية حيث أشاد بدور المرجعية الدينية وكذلك شيوخ عشائر العراق مؤكدأ أهمية دور العشائر في الحفاظ على اللحمة الوطنية بين ابناء العراق ومواجهة الارهاب والوقوف صفا واحدا لمواجهة عواصف التفرقة . فضلأ عن ان العشائر العراقية صمام الامان بوجه من يريد النيل من وحدة واستقرار البلاد، مبينا ان ما يمر به البلد من ازمات توجب على الجميع مد جسور التواصل من اجل افشال المخططات التي ترمي الى تمزيق النسيج الاجتماعي. فقد استطاعت  عشائر العراق وطوال مسيرتهم ان يكونوا عونا للدولة بغض النظر عن السلطة التي تحكم وقد قدموا في ذلك اروع الصور منذ تأسيس الدولة العراقية والى الْيَوْمَ.
واشار الشيخ مناف الى ان المرحلة القادمة تتطلب من الجميع وعلى وجه الخصوص العشائر مزيدا من التنسيق والتعاون في سبيل ترتيب الأوراق لتوحيد وجهات النظر المطلوبة للارتقاء بالأداء السياسي على نحو أفضل، مؤكداً ان الوقت قد حان لحسم الخلافات بين ابناء الشعب وتشكيل وجهة نظر موحدة ازاء المستقبل العراق . واشاد بدور المرجعية الدينية في النجف الاشرف لقد جاء نصر الله وفتحت المدن المستباحة وتحررت بفتوى المرجعية سيما وأن عشرة البوجواري لبت نداء المرجعية فقد نزفت دماء شبابنا دفاعأ عن اراضينا وديننا الحنيف بفضل وسوعد الابطال من قبيلتنا المنتشرين في المحافظات دعمأ للقوات المسلحة والحشد الشعبي من أجل الدفاع عن شرف العراق بوجه الاٍرهاب الأسود الظلامي ضربنا اروع  الامثال للعالم فيما يخص البطولات في معركة السواتر الصامدة وفِي أقصى الغرب والشرق قصص البطولة والثبات ‏إضافة إلى دعمنا للعشائر الاصيلة لوقف نزيف الدم التي حاول بها اعداء العراق لانخفي عليكم أن هناك من بين مايسمى بشيوخ العشائر الدخلاء الذي وصفهم ( شيوخ بلا عشائر ) وهم قليلون يحاولون تشويه صورة الشيوخ ورموز العراق بسبب الاستفزاز للناس بحجة الفصل من أجل اغتناء الاموال وكذلك البعض منهم يحمل السلاح خارج أطر الدولة من جانبنا نرفض كل المظاهر المسلحة في كافة المحافظات وأحترام سيادة القانون وقد أكد الشيخ برفد مجلس النواب العراقي بالوجوه الجديدة بسبب الاخفقات وعدم تقديم الخدمات للمواطن  في هذه الدورة المريرة . هنا في منطقة الزعفرانية تم حفر الشوارع لو تبقى على التبليط السابق أكيد افضل ناهيك عن البطالة والملف الصحي وكذلك الفاسدين يجب أن تكون رقابة شديدة على ممتلكات الاقتصادية في  البلد من أجل مكافحة الفاسدين حتى نمضي في دعم ومساندة مؤتمر دولة الكويت الشقيقة من أجل اعادة اعمار العراق الذي سيكون أختبار لنا جميعا. من معالي مضيف الشيخ مناف فقد ناشد الشعب العراقي أن لا تمنح صوتك إلا لمن يستحق.. والاستحقاق هنا (أن يكون المرشح وطنياً..يحب شعبه.. ماضيه ناصع البياض.. أي إن يكون تاريخه السياسي والأخلاقي نظيفاً.. وان يستطيع فعلاً أن يخدم الشعب.. ويؤمن ببرنامج شامل في تنمية العراق.. وتقدمه.. واستقلاله).. وأضاف: يجب رفع الشعار ( المجرب لايجرب ) وكذلك الذين لم تتلوث ايديهم بالمال العام.. ولا بالتزوير.. ولا بدماء العراقيين بأي شكل كان.. ومن لم يسقط في مستنقع الطائفية.لكنني اليوم اضع امامكم المسؤلية في أن يكون لكم الدور الاساسي في رسم خارطة الطريق لأبنائكم‏ وأن شيوخ عشائر العراق الاصلية تستعد أن توفر لكم كل انواع الدعم اللوجستي لإدارة لقاءاتكم وبلورة تصور جديد ترسمونه أنتم لكي يكون ‏لنا مسارا واضحا نسترشد به  .

نبذة تأريخية عن عشيرة البجواري حيث أنها من القبائل العربية العريقة ذات طابع بدوي اشتهرت بالكرم نظرا لشجاعة فرسانها الفائقة في الحروب جاءت تسمية الجوارين نظرا لمجاورتهم ولمناصرتهم لبني عقيل بزعامة الأجود ( نسبة إلى أجود ابن زامل العقيلي الجبري العامري وهو أول من ملك الاحساء في رمضان سنة 821 هـ ودام حكمهم حتى عام ألف للهجرة ) ضد القرامطة ( الفرس ) حيث هزموا القرامطة وطردوهم من الاحساء إلى البحرين وذلك بفضل قبيلة قيس ابن شمر الطائية ( الجوارين ) التي كانت بقيادة إدريس بن علي الذي تنسب إليه أسرة الكبيح شيوخ مشايخ قبائل الجوارين كما ناصروا الأجود قبل ذلك في القرن الثالث عشرالميلادي في حربهم ضد شبيب ابن مانع ( الجد الأعلى لآل سعدون) وبني مالك وبني سعيد في المعركة التي دارت بين الأجود من جهه وبين آل سعدون وبني مالك وبني سعيد من جهه اخرى قرب لينة وقتل فيها مانع بين شبيب وانتهت هذه المعركة قرب صفوان (الدله حيث كان النصر حليف الأجود والجوارين وعبرت قبائل بني مالك وبني سعيد إلى ما وراء النهر وأصبحت الصحراء الجنوبية من العراق للأجود والجوارين …

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial