قمة القدس أفعال تسبق الأقوال (القدس وشعب فلسطين في عيون الملك سلمان )

قمة القدس أفعال تسبق الأقوال (القدس وشعب فلسطين في عيون الملك سلمان )

الغربية – الظهران –  احمد الدليمي  – اركان الجنابي – 16 – 4 – 2018

لابد من الاشارة هنا لمواقف خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود ولصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع أتجاه الامة العربية والاسلامية . فقد أحتضنت المملكة العربية السعودية قمة القدس التي تعتبر ( قمة القمم ) استثنائية من حيث بلوغ المملكة مستوى من الجهوزية الاقتصادية والسياسية والعسكرية لتقود العرب في قمة القدس بغية التحويل من الحالة الانكفائية الى الاقدام والنجاح إيجاباً لحل المسائل والأزمات العربية بما يتجاوب مع طموحات الأمة. في سياق التهديدات الجسيمة في وقت خطير جاءت من حيث دلالاتها الرمزية وسياقها التاريخي لتجنب الاسلام من الانهيار لافشال مخطط كبير ، فهي تأتي القمة التاسع والعشرين تحت هذا الاسم الكبير بدلأ عن القمة العربية ليعلم القاصي والداني بأن «القدس» وشعب فلسطين في عيون الملك سلمان بن عبد العزيز نعم أنها الأفعال تسبق الأقوال . الكل يؤكد النجاح لكونه حدثاً ليس عادياً، سيتوحد الصف العربي وتنتهي الخلافات وصراعات بين أطراف عربية مؤثرة في النظام الإقليمي العربي. كما أن غالبية القرارات التي صدرت من خلال قمة القمم تركز على جهود الدول العربية على بناء الدولة المستقلة واستكمال مقوماتها في محاولة لإنجاز التنمية وتحقيق الأمن والاستقرار وتلبية المطالب المشروعة لمواطنيها، فضلأ عن عدم السماح للتدخل الأجنبي الحاصل في سورية واليمن وليبيا والعراق، وكان النظام في دمشق يشرعن الاستقواء بالخارج وقد تابعنا البيان الختامي لقمة القدس ليؤكد على الحل السياسي وعرض التحقيق فيما يخص الضربة الكيمياوية التي تعرض الشعب السوري لجريمة العصر على المحكمة الدولية لتقرر ومحاسبة الجناة وتقديمهم الى العدالة من أجل الحفاظ على حقوق الانسان وكذلك تابعنا حديث وزير الخارجية السعودي عادل جبير الذي بين رغبة بعدم أيذاء الشعب الايراني لكن الحكومة هي التي تسعى الى زعزعة الاوضاع في الشرق الاوسط ودعمهم للحوثيين في اليمن أو بعض الأطراف المتصارعة في ليبيا والعراق ولبنان مؤكدأ رغم التحذيرات الدولية لكن لا تزال إيران تلعب دوراً غير مقبول أو مبرر، بينما اتسعت طموحات روسيا في المنطقة، حيث استغلت ابتعاد واشنطن ونجحت روسيا في بناء تحالف مع إيران وتركيا لتقاسم النفوذ، تركيا هي الاخرى تتدخل وحسب وصف السيد جبير نحن نرفض اي تدخل في سورية والعراق لتحقيق أطماع تاريخية –

أن قمة القدس غير تقليدية تركز على الأولويات وفي مقدمها استعادة التضامن والتوافق العربي، من خلال تحقيق توازن بين الدول العربية المؤثرة في النظام الإقليمي العربي، ثم تأتي بعد ذلك قضايا ومشكلات مهمة مثل الاستيطان الإسرائيلي ونقل السفارة الأميركية إلى القدس ومشكلات اللاجئين  الفلسطينيين والسوريين.

الحقيقة أن القومية العربية أو العروبة تلقت ضربة قاسية عام 1967 عندما تعرض الوحدة العربية إلى هزيمة عسكرية قاسية، في زمن الرئيس المصري جمال عبد الناصر حيث انتهت بابتعاد مصر ثم إبعادها عن العرب بعد اتفاق «كمب ديفيد» وانتعاش الوطنية المصرية مع بعض البلدان العربية في عصر السادات. لكن الأنظمة الشمولية في تلك الدول استمرت في تقديم نسخ قوموية تسيء إلى العمل العربي المشترك ولفكرة الوحدة العربية، حيث وظفت شعارات قومية لقمع الحريات وتبرير الاستبداد، علاوة على تدمير مقومات الدولة الوطنية ومؤسساتها لمصلحة انتماءات قبلية وعشائرية وطائفية. المعنى أن الإساءة إلى صدقية العروبة والقومية العربية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial