شبكة تموز ترصد أكثر من الف مخالفة من خلال ( 2978 ) مراقب في عموم محافظات العراق بضمنها أقليم كوردستان

شبكة تموز ترصد أكثر من الف مخالفة من خلال ( 2978 ) مراقب في عموم محافظات العراق بضمنها أقليم كوردستان

 الغربية – احمد الدليمي – 13 – ايار – 2018 

عقدت شبكة مراقبي منظمة تموز للتنمية الاجتماعية مؤتمر صحفي حول الخروقات التي رافقت سير العملية الانتخابية النيابية لعام 2018  – فقد تحدثت السيدة فيان الشيخ علي رئيسة منظمة تموز عن الملاحضات التي واكبة الانتخابات فيما بدأت في تمام  الساعة السادسة صباح يوم السبت الموافق 12 آيـار 2018،حيث باشر مراقبي منظمة تموز للتنمية الاجتماعية مراقبتهم لانتخابات مجلس النواب العراقي في جميع المحافظات العراقية بضمنها اقليم كوردستان,حيث انتشر مراقبينا في عموم المحافظات العراقية بواقع 2978  مراقب بين مراقب ثابت في مراكز الاقتراع وفرق جوالة للمتابعة ورصد البيئة المحيطة بالمراكز وأضافة فيان الشيخ أن ابرز الملاحظات على مجمل العملية الانتخابية وفق الملخص ادناه ومن ثم نخصص التقارير الاولية عن كل مرحلة بالتفاصيل حيث استمر مراقبو منظمة تموز للتنمية الاجتماعية بالتواجد في مراكز ومحطات الاقتراع حيث تابعوا عملية اغلاق أبواب مراكز الاقتراع للانتخابات التشريعية العراقية 2018 عند الساعة 6:00 مساءأ وفق تعليمات مفوضية الانتخابات وكما هو متوقع باستثناء بعض مراكز النازحين حيث استمر بعضها حتى الساعة السابعة بحسب تقارير مراقبونا. كما توقف جهاز قارئ البطاقة الالكترونية في تمام الساعة السادسة مساءً وخلال هذه المرحلة سجل مراقبونا عدد من الملاحظات على عملية الغلق والعد الالكتروني  .وبينت اسباب ضعف نسب الاقبال والمشاركة في الانتخابات حيث وصلت الى ادنى مستوياتها منذ العام 2005 بعد ان كانت 62% في انتخابات 2014  ،و نسبة 51% في انتخابات 2010 ، اصبحت النسبة اقل من 45% بحسب اعلان المفوضية العليا للانتخابات . والذي تم تقديرها بنسب اقل بقليل وفق المعطيات التي وفرها مراقبينا من مراكز الاقتراع . نعتقد ان ضعف نسبة المشاركة كان بسبب:  انعكاس سوء الاداء السياسي البرلماني والحكومي وانتهاج مبدأ المحاصصة وتقاسم الامتيازات والتغاضي عن قضايا الفساد افقد المواطن الثقة بالعملية السياسية والانتخابات. الخلل في بعض الاجهزة و في آلية اعتماد بطاقات الناخب حرمت الكثير من الإدلاء باصواتهم . لم يكن واضح و وموحد من سيستطيع التصويت ومن لايستطيع مع ملاحظة ان حالات مشابهة يستطيع ان يصوت فيها بعض ولا يستطيع البعض الاخر بسبب قراءات الجهاز الالكتروني . محاولات شراء البطاقات الانتخابية من المواطنين وحجز الوثائق اضعف الثقة بالانتخابات من ناحية  وساهم ولو بمقدار ضئيل في تقليل نسبة المشاركة . ضعف اداء المفوضية العليا للانتخابات في مجال توعية المواطنين بالمشاركة في النتخابات و بآلية التصويت وعمل الاجهزة والذي كان من الممكن ان يرفع الثقة بسلامة الإجراءات .

1-وجود مشاكل فنية في عمل الاجهزة الالكترونية حيث رصدنا المئات من حالات التلكؤ لعمل جهاز قاريء المعلومات والتي ادت الى تأخيرات في التصويت

2- وتوقف وصل الى ما يزيد عن الساعة والنصف  في احد المراكز ، كما تم استبدال الاجهزة  في بعض المناطق بسبب عطلها. 

3.  عدم وجود معلومات كافية لدى موظفي المفوضية في تعليمات المفوضية وآلية التصويت ولاسيما بما يخص استخدام الاجهزة .

4. رصدنا عدد من المراكز لاتقبل بالتصويت قبل الساعة الثامنة صباحا مما يدل على عدم معرفة الكادر بالوقت الرسمي للتصويت والذي يبدأ في السابعة صباحا .

5. لاحظنا حالات معدودة في وجود بيانات خاطئة عند قراءاة بطاقات التسجيل البايومتري المحدثة .

6. لم يستطيع الآلاف من الناخبين في التصويت الخاص من الإدلاء باصواتهم بسبب انتهاء وقت التصويت وكثافة الإقبال كمجاميع عسكرية .

7. لم نرصد حالات من التصويت المكرر .

8. لم نرصد حالات من التصويت بالنيابة او لغير حاملي البطاقات .

9. وجود دعايات انتخابية قريبة من مراكز التصويت حيث علق البعض منها في قرب مداخل المراكز الانتخابية في آخر ليلة من الحملة الدعائية .

10.وجود توجيه وترويج لقوائم وكيانات قرب المراكز وباستخدام سيارات تابعة للفصائل العسكرية في بعض الاحيان في يوم التصويت العام . 

11.استغلال واضح للمال العام والوظائف الحكومية في حملة الدعاية الانتخابية

12.فوضى في الدعايات الانتخابية مع تفاوت الفرص في الدعايات .

13.تقنية جيدة ويسرة في حساب الاصوات على مستوى المحطة وفق جهاز تسريع النتائج .

14.المساس بحق الناخب في سرية التصويت من خلال وضع ورقة الاقتراع في الصندوق بشكلها المكشوف وحجمها الكبير امام انظام الموظفين وفي الكثير من الاحيان يقوم الموظف بوضعها في الصندوق .

15.عدم وجود نظام اوقانون يحدد السقف المالي للانفاق على الحملة الانتخابية للمرشحين والقوائم  وكذلك غياب ادوات رصد حجم الانفاق على الدعايات .

16.تعاون عالي من قبل اعضاء مجلس المفوضية العليا للانتخابات و موظفي مكاتب المفوضية في المحافظات مع منظمتنا في تسهيل الامور اللوجستية الخاصة بالمراقبة .

17. منع وطرد لبعض مراقبينا من قبل مدراء  بعض المحطات في عدد من المحافظات .

18. حضور دولي اوسع من المرات السابقة في مراقبة الانتخابات وتغطيتهم لمناطق شعبية ومخيمات النازحين .

19. تسقيطات سياسية واجتماعية بسبب التنافس الانتخابي

20. خروقات امنية في ديالى والسليمانية والانبار وصلاح الدين وكذلك اشتباكات وشجارات بين انصار القوائم الكبيرة . في دهوك والسليمانية وديالى وبغداد والنجف وغيرها

تعريف تأسست شبكة مراقبي منظمة تموز في شهر تشرين الثاني  2004، ساهمت في مراقبة جميع العمليات الانتخابية منذ عام 2005، وبشقيها انتخابات مجالس المحافظات ومجلس النواب العراقي والاستفتاء على الدستور الدائم عام 2005، تمتلك المنظمة أكثر من 100 مدرب في مجال الانتخابات موزعين على جميع المحافظات العراقي، بالإضافة الى اكثر من 6500 متطوع يعملون في انشطة وبرامج المنظمة اهمها مراقبة الانتخابات.. أنتهى 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial