مدير معهد عناوين – انشاء المعرض الشخصي كان حلم تحقق بنجاح

الاستاذ بارع جبار – انشاء المعرض الشخصي كان حلم تحقق بنجاح ,وجمع الرواد والمثقفين ,

الغربية – احمد الدليمي – 14 – 12 – 2018

أقام معهد وملتقى عناوين المعرض الشخصي للفنان ( شداد عبد القهار ) في العاصمة العراقية بغداد , بحضور كوكبة كبيرة من الفنانين وشخصيات ثقافية وتم عرض اللوحات الفنية وقد تحدث الفنان شداد عبد القهار عن كوميديا الموت ومؤكدأ أن الحياة أسمى من أن تبعثر بهذه الطريقة والتي تحمل في طياتها الحب والفكر – الفن و الثقافة – موسيقى تصحبنا الى المجهول دون دراية.. تتداعى القلوب دون أكتراث , حروب جعلتنا لانميز فلسفة الجمال والحرية .. نرتحل من عالمنا الى العالم الاخر كالانتقال من حاله الى حاله ا خرى دون خوف.. ارواح حائرة تغادرنا الى بحار , والتراب الى اللاماكن والى اللامعنى وكأن الطبيعة تعاقب تلك الكائنات هي الأخرى ,تاريخنا وهم .. ذكرياتنا أكثر وهم لاتوجد فيها شوارع وجسور ومدن , من العدل والانصاف أن نضع المنتصر الشامخ والمندحر المهزوم على حد سواء بحق الانسانية .

وقد تحدث الاستاذ بارع جبار مدير معهد وملتقى عناوين على هامش المعرض مشيرأ أن المعرض تحقق بنجاح بعد أن كان حلم جاء المعرض الشخصي بعد أن تحققت الانتصارات على عصابات داعش فأن الشعب العراقي يشهد الانتصارات ليس في الميادين القتالية وانما في مجال الفن ورسم اللوحات التي لااستطيع أن أقيمها وأضاف أن الفكرة كانت بسيطة ساهمنا في نشاطات مختلفة وكذلك كان لنا الايمان فضلأ عن اللقاء بين الرواد والمثقفين في هذا المعرض لايوجد داعم لان المشروع مستقل من أجل أن يستقطبها الفنان ويعيد تشكيلها على وصفها الاصلي وهكذا يحقق اكتشاف ذاته وغايته الجمالية بناء هيكلية منجزه بإتجاه الرموز والحزوز والعلاماتية والتدوين (عند شداد) ليست بطلاسم لأنها اصلاً قد فكت رموزها من قبل الدارسين لعلم الآثار ,لكنها هنا في اعمال شداد ,تزاوجت مع مقترح جمالي عصري ,فلابد من اكتشاف جديد وفك رموزها (فنياً)

وقد تحدث الفنان محمد عن اهمية هذا المعرض الذي جاء من خلال حركة الحداثة الفنية ومنحناها المتصاعد يوماً بعد اخر , اي ليس قراءتها بمرجعياتها التاريخية , وانما برموزيتها الفنية ودلالاتها الشكلية على السطح التصويري . قد لاتخلو لوحة من لوحات عبد القهار من وجود المثلث حتى بات المثلث من الميزات الاساسية للوحة الشدادية , حيث ساهم منذ ولج شداد اغوار الماضي ودهاليزها المتشعبة،لم تضل خطواته مبتغاها، اذ استعان بالصيف الذاكرة وخيوط الخيال ودقات الساعات المنبعثة من ماض سحيق ,, أنتهى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
ربح المال من الانترنيت