زعيم التيار الصدري في العراق السيد مقتدى الصدر

السيد الصدر يتوعد الفاسدين مؤكدأ اليوم في ساحة التحرير وغدا سنكون في المنطقة الخضراء

مظاهرات التيار الصدري وخطاب مقتدى الصدر في مقالة خوارزمية منقطة.
١- اختار مقتدى الصدر ساحة التحرير لما لها من دلالات وحضور في ذهنية العراقيين الأحرار.
٢- أحرج الصدر جميع القادة السياسيين الذين يسكنون بغداد ويخافون النزول الى ساحة التحرير.
٣- خلق الصدر بهذه الخطوة احراج كبير نلمسه من خلال التنافس لدى باقي الكتل والقادة السياسيين لاجل الاثبات امام الشعب انهم ليسو فاسدين.واولها الخدعة تسليم جميع الاستقالات بايدي قادتهم. في حال الصدر أعلن عدم تمثيل اي احد بالحكومة له وهذا يعصف بكل اعلام المواطن ومتحدون وسليلة تقديم الاستقالات إعلامياً ويجعل دولة القانون وحزب الدعوة الأكثر تمسك بالسلطة.
٤- حدد الصدر الخوف الحقيقي لدى من يتحصنون بالمنطقة الخضراء وانهم في مرمى المتظاهرين ويمكن للتيار الصدري والبقية ان يصلو لهم وان المواجهة سوف تكون بالخضراء.
٥- اثبت الصدر لاتباعه وللاخرين انه مازال يملك العدد الأكبر من التيار الصدري وان كل استعدادات وتحشيد الشيخ قيس الخزعلي وعصائب أهل الحق غير قادرة لجمع اكثر من مليون شخص في ساحة التحرير.
٦- الصدر أراد ان يجنب نفسه كل إخفاقات الفساد الذي يصيب وزرائه والملتصقين به في البرلمان وغيره وجعل ظهرهم مكشوف للجميع. واختار هذا الوقت للقول بأنهم لايمثلونه.
٧- خطوة استباقية من الصدر بمنع الوزراء وأعضاء البرلمان والوكلاءمن التيار الصدري لحضور هذه المظاهرة وهذا اعتراف ضمني بأنهم تحت طائلة ودائرة الاتهام وإمكانية التورط بالفساد وهذه خطوة ذكية من الصدر بان لايحضر خطابه وتظاهراته عن الفساد احد من الفاسدين.
٨- تعود الشيعة في الخطاب للرجال الدين والسياسيين بهتاف ( علي وياك علي ) ولكن مقتدى الصدر أراد من أنصاره ان يرتقو بروح المواطنة عندهم لتشمل جميع المسلمين وبدل هتافهم من علي وياك علي الى ترديد هتاف ( اخوان سنة وشيعة هذا البلد ما نبيعه ) وهذه خطوة تحسب للصدر في وسط الأزمة الطائفية في العراق ٩- كان خطاب الصدر مقتضب ومختصر وبسيط وقريب من لغة وفهم أنصاره الا انه لم يكن بالشكل المطلوب المتناسب مع الحضور المليوني فكان لابد من التخفيف من التكرار بالنقاط والاستفادة الوقت لوضع النقاط على الحروف لقضايا اخرى .
١٠- اعتراف ضمني من قبل الصدر ان التيار الاسلامي المتظاهر لابد ان يكون جنب الى جنب مع التيار المدني المستمر في التظاهرة كل جمعة .
١١- لقد اختار الصدر صباح الجمعة للتظاهر في ساحة التحرير رغم ان مظاهرات ساحة التحرير تنطلق كل جمعة الساعة الثالثة وهذا دليل احترامه للتيار المدني المتظاهر وعدم مزاحمته في الوقت والمكان الا اني كنت اتمنى ان يقف الصدر كمتظاهر عراقي في ساحة التحرير الساعة الثالثة ويقف جنب الى جنب مع التيار المدني الذي يذكره باحترام في خطابه.
١٢- أشار الصدر الى ان هتاف هيهات منا الذلة هو هتاف مؤجل للجمع القادمة والتي أشار بها انه سيكون هتافه مع المتظاهرين بالجمع القادمة وهذا يبين ان الصدر ترك الباب موارب في حال لم يتم تلبية مطالبه بأن التظاهرات سوف تستمر وليست هذه المرة فقط.
١٣- لقد غاب عن منصة الصدر كل الوجوه البارزة للتيار الصدري حتى من المعممين وهذا يدل على ان الصدر جاد في انه لا تفرد وتسلط لقيادات التيار الصدري على ابنائه.
١٤- رغم عدم مشاركة النسبة الأكبر من سرايا السلام بسبب قتال داعش وكذلك النساء ولم يحضر جميع أهل المحافظات الا ان التظاهرة كانت مليونية كما راهن الصدر عليها وهذا دليل ان التيار الصدري الذي خرج بمظاهرة مشابهة في سنوات مختلفة مازال لديه حضور لدى مناطق شاسعة من العراق.
١٥- أخيار استطاع الصدر كسب جميع قلوب أنصاره لكونه كان يحتاج ان يلتقي بهم في بغداد وفي مكان يمثل لهم والاحرار مكان الحرية والفقراء والمظلومين وكان يمكن للصدر ان يخطب في مدينة الصدر معقل التيار لكنه أراد من التيار ان يكون قريب من الجميع وفي مقربة من الخضراء معقل الفساد ويعمل التباين بين منطقة بائع البالة والملابس القديمة والأغراض المستعملة في باب الشرقي وسوق هرج وبين المنطقة الأكبر فساداً في العالم الخضراء والتي تفصل بين هذين العالمين والمنطقتين جسر واحد هدد الصدر بانه ممكن عبوره في القريب وقد يكون العاجل.
ملاحظة: للحديث تتمة في الأيام القادمة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial