مجلس الأمن يعقد اجتماعاً طارئاً الثلاثاء لمناقشة التطورات في قره باغ

الغربية –  متابعة عبد فرحان شلال – 28 – سبتمبر – 2020

يعقد مجلس الأمن الدولي، غداً الثلاثاء، اجتماعاً طارئاً مغلقاً يناقش فيه التطورات في ناغورني قره باغ التي تشهد منذ نهاية الأسبوع الفائت معارك دامية، وفق ما أفادت مصادر دبلوماسية لوكالة الصحافة الفرنسية، اليوم الاثنين.
وأوضحت المصادر نفسها، أن هذه المبادرة قامت بها ألمانيا وفرنسا، وتحظى بتأييد دول أوروبية أخرى هي إستونيا وبلجيكا وبريطانيا.

وتزامنت الأحداث في الإقليم الانفصالي مع انعقاد الجمعية العامة للأمم المتحدة، مثيرة مخاوف من حرب واسعة النطاق بين أذربيجان وأرمينيا في جنوب القوقاز، حيث تتنافس أنقرة وموسكو.
ودعا الرئيس التركي رجب طيب إردوغان (الاثنين) أرمينيا إلى وضع حد لما وصفه بـ«احتلال ناغورني قره باغ». وقال: «ستواصل تركيا الوقوف بجانب البلد الشقيق والصديق أذربيجان بكل الوسائل»، مشجعاً باكو على «الإمساك بزمام الأمور».
بدوره، دعا الرئيس الروسي فلاديمير بوتين (الأحد)، إلى وضع حد للمواجهات الدامية بين الانفصاليين المدعومين من أرمينيا والقوات الأذربيجانية في منطقة ناغورني قره باغ. وقال إثر اتصال هاتفي برئيس الوزراء الأرميني نيكول باشينيان: «من المهم بذل كل الجهود الضرورية لتجنب تصعيد المواجهة، لكن الأمر الأساسي هو وجوب وضع حد للمواجهات».
وأعلنت أذربيجان (الأحد)، الأحكام العرفية في البلاد، إضافة إلى حظر التجول في باكو ومدن أخرى عدة بعد تصاعد العنف مجدداً بين الانفصاليين في ناغورني قره باغ والقوات الأذربيجانية.
وتبادلت أرمينيا وأذربيجان الاتهام بإشعال المواجهات على خط الجبهة، علماً بأنها الأعنف منذ 2016. وجددت الاشتباكات القلق بشأن عدم الاستقرار في جنوب القوقاز، وهو ممر لخطوط الأنابيب التي تنقل النفط والغاز إلى الأسواق العالمية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial