السيد مهدي الموسوي – سنقضي على الفساد وهو الوجه الآخر للإرهاب وكافة حواضنه من خلال الحفل التأبيني تحت شعار ( بدماء الشهداء منتصرون )
الغربية – احمد الدليمي -10 -12 -2017
عام مضى ومازالت ذكراكم فضة تنير دروب المقاومين وما نورت حمرة وخيوط فتح تمنحكم فخرأ لغد قريب فقد أقامت الأمانة العامة لكتائب سيد الشهداء ( ع ) حفلها التأبيني الاول في الذكرى السنوية لشهادة القائد أبو فضة الدراجي ورفيق دربه الشهيد هاشم الازيرجاوي تحت شعار ( بدماء الشهداء منتصرون ) على قاعة نصب الشهيد في بغداد . وقد افتتح الحفل قراءة اية من الذكر الحكيم وعزف النشيد الوطني، فيما ابتدأ الحفل التأبيني أستذكر فيها سيرة المجاهدان واستذكار مآثرهم البطولية في ساحات الوغى ومقارعة داعش الارهابي في عدة جبهات، وسيرتهما الذاتية وتواضعهما في حياتهم العامة. واستذكر الحفل دور الجهاد والمجاهدين بالقرآن الكريم والمراتب العليا للشهداء السعداء. وتضمن الحفل القاء عدد من القصائد الشعرية التي تغنت بالانتصارات المتحققة والتضحيات الجسام التي قدمها الشهداء من أبناء المقاومة الإسلامية والحشد الشعبي لخيرة وكبار شعراء العراق منهم الشاعر سمير صبيح والشاعر علي الخفاجي والمجاهد مصطفى الياسري وايمن الزركاني . وحضر الحفل التأبيني عدد من الشخصيات السياسية والثقافية والنخب وكوادر وتنظيمات كتائب سيد الشهداء في بغداد.
وقد تحدث رئيس كتلة منتصرون السيد مهدي علي الموسوي على هامش الحفل التابيني مستذكر قول الامام الحسين ( ع ) إن كان دين محمد لم يستقم إلا بقتلي فياسيوف خذيني وعندما سقط بطل الطف عن جواده مثخنا بالجروح البليغة من أجل نشر الدعوة الاسلامية .وأكد الموسوي على ضرورة استلهام العبر من هذه الدماء والتضحيات الطاهرة التي قدمت ارواحها من اجل تحرير كل شبر من الأراضي العراقية. وشدد رئيس كتلة منتصرون على ضرورة استثمار هذه الدماء في صنع المستقبل ومواصلة تقديم التضحيات من خلال المقاومة المدنية الفكرية والثقافية فضلأ عن استكمال للمقاومة العسكرية في الإصلاح والبناء والاعمار والقضاء على الفساد وهو الوجه الآخر للإرهاب وكافة حواضنه والتصدي للعملية السياسية لأننا أصحاب القرار وتقرير المصير وسنسعى لبناء المستقبل المزدهر لابنائنا وابناء المجاهدين والشهداء ونصرة المستضعفين وضمان حقوقهم وحقوق الشهداء والجرحى وهذا ما سيكون من أولولياتنا في المرحلة المقبلة ما بعد اعلان النصر على داعش الارهابي وقد ندد الموسوي بقرار ترامب بنقل السفارة الامريكية الى القدس الشرقية عدوان امريكي مبيت على الشعب الفلسطيني وعلى ارادة الامة كلها وتحدٍ واضح لكل القوانين والمقررات الدولية ، كما ان الاستهداف لايعني الشعب الفلسطيني وحده بقدر مايعني هوية الامة وأرادتها وكرامتها. ان الامة التي تصدت للهجمات المتكررة والتدافع المتطرف على القدس في التاريخ ستتصدى وبنفس البسالة والمقاومة لهذا المشروع مثلما تصدى العراقيون لداعش ، وكما تصدى الفلسطينيون في ثورتهم المتواصلة ضد الاحتلال الصهيوني ومثلما تكسرت شوكة العدوان الصهيوني على صخرة صمود وبطولات المقاومة الاسلامية في لبنان ولن تتحول القدس الى مدينة يهودية