منظمة بدر تحتفل بالذكرى السابع والثلاثون بمناسبة التأسيس وتؤكد سعيها للوحدة الوطنية

منظمة بدر تحتفل بالذكرى السابع والثلاثون بمناسبة التأسيس وتؤكد سعيها للوحدة الوطنية

الغربية – احمد الدليمي –  2 – 6 – 2018

يستذكرُ العراقيون في مثل ِهذه الايام ذكرى السابع والثلاثون لتاسيسِ منظمة بدر التي يتزعمها شهيد ِالمحراب الخالد الذي اتصلَ اسمُهُ وهدفُهُ باولِ معركةٍ خاضها معسكرُ الاسلامِ ضد معسكرِ الشركِ لتثبيت ِدعائمِ الدين وتشييد ِاسس ِالدولةِ الاسلامية في معركةِ بدر الكبرى .  حيث أقامت منظمة بدر أحتفالأ . بحضور عدد من الشخصيات وقد تخلل الحفل أية من الذكر الحكيم ثم سورة الفاتحة ترحما على ارواح الشهداء

فقد تحدث الحاج ابو جعفر الدراجي عن مسيرة منظمة بدر التي تعتبر النواة الاولى للجهاد وهي الخط المعتدل حيث تساوي بين مكونات الشعب العراقي فقد كانت معسكرات بدر باقة ورد تتمثل فيها الطوائف وكانت صولات بدر في كل انحاء العراق وأضاف الدراجي أن اخوانكم المجاهدين عاصرو برد الشتاء وحر الصيف في ظروف قاسية جدا في ذلك الوقت فقد حرص اخوانكم بغية قطع الطعام عن ابنائهم ليعطوها للعراقيين حتى لو كانو بعثيون حسب توجيهات القيادة هذه اخلاق اخوانكم عكس مايقوم به التنظيمات الارهابية يحرقون الاخضر واليابس فضلأ عن الدعايات التي تساق على مجاهدي بدر لكن منذ عشر سنوات اثبتو بانهم من افضل الناس لايهجرون ولايقتلون الدليل اهالي الغربية والمناطق الشمالية منحونا اصواتهم أنتخبو بدر وشدد الدراجي أن المجاهدين قدمو الشهداء والجرحى في حين لم يحصلو على حقوقهم يعيشون العيشة الضنكاء وهذه الصور للشهداء هم قادة المهندس والدكتور والكثير التحقو ليس من العراقيين فحسب وأنما من غير العراقيين من المؤمنين الذين يؤمنون في العقيدة الاسلامية وجدوها في بدر. فقد ختم القول بالشكر  لجميع الحضور ..

الجدير بالذكر فأن منظمة بدر تأسست عام 1982 بإشراف السيد محمد باقر الحكيم، وهي الجناح العسكري الأكثر تنظيماً .يتألف الفيلق من مجموعة من المجاهدين والجنود من الجيش العراقي السابق وقادة وضباط سابقون ومعارضون لنظام صدام قد لجأوا إلى سوريا وإيران ،وتأسست في بدايتها باسم لواء بدر ثم إلى فيلق بدر ويبقى الرقم الحقيقي وعدد المنتسبين إلى الفيلق غير مؤكد وتراوحت التقديرات ما بين 30 إلى 50 ألف مقاتل. وقد زاد عدد المنتسبين للمنظمة بعد سقوط النظام وتقدم العملية السياسية في العراق ليصل إلى 100000 منتسب، وقرر فيما بعد في ختام مؤتمره الأول الذي عقد في النجف بعد سقوط النظام السابق بتحويل فيلق بدر إلى منظمة مدنية وحزبا سياسيا معللاً أن فيلق بدر انتهى دوره العسكري عند سقوط النظام، ويحسب لسماحته هذا القرار المهم لاستقرائه الأحداث السياسية وما يحاك لأبناء الحركة الإسلامية من مؤامرات دولية وإقليمية. أنتهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial
ربح المال من الانترنيت