الأخبار العاجلة

إيران تحتفي باستهداف السفن… وتدينه

إيران تحتفي باستهداف السفن… وتدينه

الغربية – حسين الجابري – 13 – 5 – 2019

باستثناء وحيد، هو بيان وزارة الخارجية الإيرانية الذي اعتبر تعرض سفن تجارية في المياه الاقتصادية للإمارات إلى {أعمال تخريبية}، أمس (الأحد)، {مؤسفاً ومقلقاً}، احتفت مستويات مختلفة رسمية وإعلامية في إيران بالاعتداء.

وفي أول رد من مسؤول إيراني، كتب رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان حشمت الله فلاحت بيشة عبر حسابه في {تويتر} أن {تفجيرات الفجيرة أظهرت أن أمن الخليج من زجاج}.

وفُسّرت تغريدة فلاحت بيشة على أنها تأييد من الجهات المسؤولة للهجوم، وأثارت جدلاً واسعاً اضطره إلى أن ينفي لوكالة {ارنا} اليوم أن تكون بلاده وراء الحادث. وقال إن طهران {حريصة على أمن المنطقة ووقعت في التسعينات على اتفاقيات أمنية مع دول المنطقة}. وأضاف أنه كان يقصد أن {الخليج تحول إلى منطقة عسكرية ويلحق أضراراً بدول المنطقة وهو ما أظهرته التفجيرات}.

ورداً على سؤال عما {إذا كان الحادث عملاً تخريبياً من طرف ثالث}، أجاب: {هناك مجموعات مختلفة توفر مصالحها من تهديد أمن المنطقة}. ودعا إلى رسم {خط أحمر بين إيران والولايات المتحدة في إدارة التطورات كي لا تتمكن أطراف ثالثة من خلق أزمة}.

ونشرت صحيفة {جوان} التابعة لـ{الحرس الثوري} على صفحتها الأولى خريطة للخليج تظهر حدود الإمارات مطوقة بشريط أحمر. كما أفردت صحيفة {خراسان} المحسوبة على {الحرس} على صفحتها الأولى تفاصيل لم تعلنها الإمارات ولم يتسن التأكد منها عن العمل التخريبي.

كما نشرت وكالتا {ارنا} و{فارس} والتلفزيون الرسمي صوراً لسفينة تحترق، تبين لاحقاً أنها تعود إلى حريق اندلع في 2009 بسفينة في جبل علي قرب دبي.

وتناقلت وسائل إعلام {الحرس}، أمس، {معلومات} عن الهجوم، بما فيها مواصفات وأرقام مزعومة للسفن قبل نشر أي معلومات رسمية من الجانب الإماراتي.

وعلى شبكات التواصل الاجتماعي، نشر كوادر وسائل إعلام {الحرس الثوري} تغريدات مؤيدة للعمل التخريبي. وقال محرر وكالة {تسنيم}، المنبر الإعلامي لمخابرات {الحرس}، أمين عربشاهي في تغريدة حذفها لاحقاً إن {ميناء الفجيرة النفطي احترق. على بعد أمتار من مضيق هرمز أحرقه أبناء المقاومة. يجب أن يعلم الرابحون من الخوف أن الحرب بدأت منذ سنوات. نحن في الدقائق الأخيرة}.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial