الزعيم الخالد ملا مصطفى أنجب القائد مسعود بارزاني الأسطورة التأريخية والاحفاد يزرعون أغصان الزيتون

الزعيم الخالد ملا مصطفى أنجب القائد مسعود بارزاني الأسطورة التأريخية والاحفاد يزرعون أغصان الزيتون

الغربية – احمد الدليمي – مصطفى احمد – 19 – 8 – 2019

طالب الزعيم الراحل الملا مصطفى البارزاني بحق تقرير المصير بأسلوبه الخاص في ثلاثينيات وسبعينيات القرن الماضي وعندما عقدت اتفاقية الحكم الذاتي لكوردستان فأن السلطات العراقية الحاكمة لم تلتزم بها حينئذ ، أما حاليا فهناك مشروع الفدرالية المطروح منذ تغيير نظام الحكم عام (2003) أن مفهوم الشرعية والسيادة من خلال تقرير المصير على أراضيه يحظى بالمقبولية ، ولابد من الاشاره هنا الى أن الشرعية السياسية الداخلية نابعة من التداول السلمي للسلطة عبر الانتخابات التي يتم إجراؤها بصورة دورية وثابتة, وقد أشرت نتائج الانتخابات الاخيرة (2019) الى إختيار السيد نيجيرفان البارزاني برئاسة الاقليم والسيد مسرور بارزاني برئاسة الوزراء ليكونا معا في الخندق الأول للدفاع عن حقوق شعبهما من أجل نيل حريته, ﻻشك أن حملة (أزرع شجرة واجعل المدينة خضراء) التي دعا اليها البارزاني عبر زراعة شجرة. لتلخص مدى التفاني و التسابق ﻷنجاح الحملة وترجمت معاني الحب للبيت الكبير, أذ أن الهدف من زراعة شجرة الزيتون لكونها شجرة معمرة ومثمرة, لتجسيد روح التحدي ، وجعل الشعب اسعد والبيئة اجمل”,لتبدأ مرحلة جديدة من استكمال حالة النهوض الحضاري لكوردستان ولتستمر مسيرة التقدم والبناء والأمن والاستقرار الذي أرسى دعائمها فخامة الرئيس مسعود البارزانى في كوردستان برغم إحاطة الإقليم بظروف اقليمية ومحلية شائكة ومضطربة,,

لذلك وجه فخامة الرئيس مسعود بارزاني رسالة الى الحزب الديمقراطي الكوردستاني بمناسبة التأسيس الذي حقق حرية وكرامة الشعب الكوردي، هذا نص رسالة التهنئة للرئيس مسعود بارزاني، بمناسبة الذكرى السنوية الـ73 الى كوادر وجماهير الحزب، وكذلك لعوائل الشهداء والبيشمركة وعامة الشعب الكوردستاني، متوجهاً بالشكر لهم على صمودهم، واعدا اياهم بالعمل من اجل مستقبل زاهر للشعب الكوردستاني. نص رسالة الرئيس بارزاني: بمناسبة الـ16 من آب، الذكرى الـ73 لتأسيس الحزب الديمقراطي الكوردستاني، أتوجه بأحر التباريك لكافة كوادر وأعضاء وجماهير البارتي، كذلك أبارك لعوائل المشرّفة من ذوي الشهداء الأبرار، والبيشمركة الأبطال والجماهير الكوردستانية. منذ تاسيسه كان الحزب الديمقراطي الكوردستاني في الخندق الأول للدفاع عن حقوق شعبه من أجل نيل حريته، وصون كرامة شعبنا، بالمشاركة مع القوى المناضلة والوطنية الكوردستانية الأخرى، وقدمت تضحياتاً جمّة. استطاع الحزب الديمقراطي الكوردستاني بسياسته الصحيحة والصادقة، وبنضاله المستميت، وتحديده للهدف الإستراتيجي والى اليوم، بانتهاجه لمبادئ البارزانية كطريقة الكوردايتي المثلى، أن يكون في الطليعة ورمزاً للكوردايتي قولاً وفعلاً. ارى من الواجب في هذه المناسبة، أن أتقدم بالشكر مرة أخرى الى صمود وإصرار جماهير البارتي وكافة الجماهير الكوردستانية. أعزاءنا .. مساندتكم وصمودكم يزيد البارتي إصراراً وتصميماً، ويمنحه القوة والعزيمة من اجل تأمين مستقبل أفضل لشعبنا. تحية لأرواح الشهداء الطاهرة، تحية للبيشمركة÷ عاشت كوردستان دمتم سعداء أعزاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial