الأخبار العاجلة

السيد علاء الاسدي يشيد بدور وزيري النفط والكهرباء من خلال منتدى العراق للطاقة

مدير مركز النار الازلية للتطوير والتنمية النفطية, يشيد بدور وزيري النفط والكهرباء من خلال منتدى العراق للطاقة

الغربية – احمد الدليمي – نصير النقيب – 14 – سبتمبر – 2019

ضمن فعاليات منتدى العراق للطاقة الذي انطلقت أعماله في العاصمة العراقية بغداد فندق الرشيد,بحضور ممثل السيد رئيس مجلس الوزراء، نائب رئيس الوزراء لشؤون الطاقة وزير النفط السيد ثامر الغضبان، والسيد وزير الكهرباء الدكتور لؤي الخطيب والسيد محمد عبد الله رئيس مجلس أدارة باور, والسيد علاء الاسدي مدير مركز النار الازلية للتطوير والتنمية النفطية,,

على هامش المنتدى أبرمت وزارة الكهرباء عقداً مع ائتلاف شركتي سيمنز الالمانية وأوراسكوم المصرية، لإعادة بناء وتأهيل محطتي بيجي الغازية الاولى والثانية، في محافظة صلاح الدين، وبواقع عشر وحدات توليدية، فضلا عن تاهيل ونصب شبكات نقل الطاقة (400ك.ف)، و(132 ك.ف) التابعة للمحطتين. وقد بلغت قيمة العقد (مليار وثلاثمائة وعشرون مليون دولار)، وبفترة إنجاز تدريجية قدرها (28) شهراً. وقد مثل وزارة الكهرباء بتوقيع العقد السيد مدير عام الشركة العامة لانتاج الطاقة المنطقة الشمالية، المهندس وليد خالد، ومثل الشركة الالمانية المدير التنفيذي لقطاع الطاقة السيد كريم امين، بحضور المدير العام التنفيذي السيد جو كايزر. وقال السيد وزير الكهرباء، ان هذا العقد، ضمن الخطة التي أعدتها وزارة الكهرباء لإعادة تأهيل قطاع الطاقة الكهربائية في العراق بشكل عام والمناطق المحررة على وجه الخصوص، حيث سيتم اضافة (1690) ميكاواط إلى منظومة الانتاج بعد دخول هاتين المحطتين إلى الخدمة، والتي تعرضتا للدمار من قبل عصابات داعش الإرهابية، مضيفاً، ان العقد هو باكورة المرحلة الثانية من الاتفاق المبرم مع شركة سيمنز الالمانية، وستعقبه مجموعة من العقود الأخرى، تشمل قطاعات الانتاج والنقل والتوزيع.. يذكر ان محطة بيجي الغازية الاولى تتكون من اربع وحدات توليدية، طاقة كل وحدة (169) ميكاواط، وبطاقة اجمالية قدرها (676) ميكاواط، ومحطة بيجي الغازية الثانية تتكون من ست وحدات توليدية طاقة كل وحدة (169) ميكاواط، وبطاقة اجمالية قدرها (1014) ميكاواط.

فقد تحدث السيد محمد عبد الله رئيس مجلس ادارة أكو باور عن الدور الريادي الذي يقوم به العراق بالتعاون مع المملكة العربية السعودية وتوجه الحكومة السعودية لدعم مشاريع الطاقة وكانت اللقاءات بين الحكومة العراقية والسعودية أيجابية ,,

الجدير بالذكر فأن أكو باور شركةٌ رائدةٌ في تزويد الطاقة تزخر بسجلٍ حافلٍ من الإنجازات في مجال الطاقة بدءاً من الطاقة الشمسية , الكهروضوئية والطاقة الشمسية المركزة (CSP) والطاقة الحرارية الارضية وطاقة الرياح وتحويل النفايات الى طاقة (WtE) بالإضافة إلى الفحم النظيف. وقد فاز التحالف الذي تقوده الشركة في 2016 بصفقة تشييد مشروع نور 4 بالمملكة المغربية الذي تبلغ تكلفته 220 مليون دولار خلال انعقاد مؤتمر الأمم المتحدة المناخ الذي انعقد بمدينة مراكش المغربية. وتجدر الإشارة إلى أن المملكة المغربية تعهدت بجعل 52% من احتياجاتها من الكهرباء سيتم إنتاجها من الطاقات المتجددة ( الريحية و الشمسية و الكهرومائية ) في أفق 2030 ، ضمن مشروع يعد الأضخم في العالم . الذي يتكون من أربع مراحل,,

فيما أشاد السيد علاء الاسدي مدير مركز النار الازلية للتطوير والتنمية النفطية بدور وزير الكهرباء والنفط بالدعم لهذا القطاع المهم وأضاف الاسدي أن انعقاد هذا المنتدى سيعطي الانطباع الحقيقي للقدرات التي يمتلكها العراق من خلال الشركات بغية إعادة تأهيل قطاع الطاقة الكهربائية في العراق بشكل عام والمناطق المحررة على وجه الخصوص، حيث سيتم اضافة (1690) ميكاواط إلى منظومة الانتاج بعد دخول هاتين المحطتين إلى الخدمة، والتي تعرضتا للدمار من قبل عصابات داعش الإرهابية , وشدد الاسدي على الاهمية والدعم لغرض أنجاح المؤتمر الدولي الاول للنفط والغاز والطاقة” (KOGEE 2019″ ) في مدينة كركوك التي تعتبر ثاني اكبر مصدر للنفط بالعراق بعد محافظة البصرة حيث سيقام للفترة من( 25 ـ 26) أيلول الحالي سيعقد في المحافظة التي تعتبر ثاني اكبر مدينة نفطية في العراق بعد البصرة وتحتوي خزين نفطي يقدر بعشرة مليارات برميل من النفط الخام” عدد الشركات (83) عراقية ودولية وثلاث وزراء و(18) مدير عام، من المحتمل حضور ضيوف الشرف وزيرة البترول الاردنية والامين العام لمنظمة الاوابك من الكويت” ستكون على قاعة المركز الثقافي ,

فقد أكد السفير الامريكي في العراق ماثيو تولر، أن الغاز الذي يحرق في اجواء العراق هو اكثر من أي مكان آخر، خلال كلمة له حول تعزيز دبلوماسية الولايات المتحدة في مجال الطاقة في منتدى العراق للطاقة 2019.
وقال السفير في كلمته:
“أصحاب السيادة ، معالي السادة الوزراء المتميزون، معالي السادة نواب الوزراء والمدراء العامون ، حضرات السيدات و السادة وزملائي أعضاء السلك الدبلوماسي، شكرًا لكم جميعاً على إتاحة الفرصة للتحدث. أود أن أعرب عن امتناني لمعهد الطاقة العراقي لتنظيم واستضافة هذا الحدث الهام. يسعدني أن أرى الكثير من خبراء الطاقة من الحكومة والقطاع الخاص هنا لتبادل الأفكار. آمل أن أُحقق هدفين مع كلمتي اليوم. أولاً ، أود أن أشجع أصدقاءنا العراقيين وهم يسعون إلى تحسين المناخ العام للاستثمار وسهولة ممارسة الأعمال التجارية في قطاع الطاقة ، وثانياً ، أود أن أُبرز الطرق التي يمكن بها للدبلوماسية الأمريكية الإبداعية والمساعدات والشراكة مع القطاع الخاص لدينا يمكن أن تكون بمثابة مضاعف للقوة في الجهود المبذولة من أجل العراق.
لا يزال مناخ الاستثمار في العراق يشكل تحدياً للمستثمرين الأمريكيين وغيرهم من المستثمرين الدوليين. تعد قدرة الشركات على تحقيق الربح عاملاً حاسماً في تحديد استعدادها للاستثمار. يجب على الحكومة العراقية أن تدرك أنه بدون آفاق تحقيق عوائد مالية كافية ، فأن شهية المستثمرين لتحمل المخاطر المالية في القطاعات التي تتطلب رأس المال كبير مثل قطاع الطاقة ستكون محدودة. أن تحسين مناخ العمل هذا أمر بالغ الأهمية لتشجيع الاستثمار. لهذا السبب تواصل الولايات المتحدة دعم الجهود لتسهيل القيام بالأعمال التجارية في العراق وتشجيع الحكومة على الوصول إلى المعايير الدولية في مجالات التأشيرات والكمارك والضرائب وتكوين الأعمال.
من العناصر الأساسية لمناخ الأعمال في أي بلد هو السهولة التي تستطيع بها الشركات القيام بأعمال تجارية. إنني قلق من أن العراق يسير في الاتجاه الخاطئ في هذا الصدد ، حيث انخفض من المرتبة 168 في تقرير البنك الدولي لعام 2018 حول سهولة ممارسة الأعمال التجارية إلى المركز 171 في تقرير لعام 2019. يحدد البنك الدولي عددًا من عوامل المخاطر فيما يخص العراق ، بما في ذلك عدم قدرة الناس الناس في الحصول على الائتمان وعدم وجود آلية فعالة لحل حالات الإفلاس. ومع ذلك ، هناك عيب رئيسي آخر يحدده البنك وهو التحديات التي يواجهها الأفراد والشركات في الحصول على الكهرباء. وبينما يشيد البنك بوزارة الكهرباء لقيامها بإعداد إجراءات ناجحة لربط الأفراد والشركات بإمدادات الكهرباء المتاحة ، الا أن البنك أيضًا يشير إلى العديد من المجالات التي يمكن للعراق تحسين هذه الخدمة فيها. ووفقًا للبنك ، فأن العراق يواجه العديد من أوجه القصور التي تقوض هذا الجزء من “تصنيف سهولة ممارسة الأعمال التجارية” حيث يفتقر العراق إلى كيان تنظيمي مستقل يراقب ألاداء وموثوقية الإمداد بالكهرباء والروادع المالية التي تهدف إلى الحد من انقطاع التيار الكهربائي وتحقيق الشفافية في النظام المستخدم على الانترنت لأيصال التعريفات الكهربائية. بينما يمكن ربط الكثير من هذه القضايا بالنقاش الأوسع المتعلق بإصلاح تعريفة الكهرباء ، ويمكن للعراق الاستفادة من اتخاذ خطوات صغيرة فورية مثل نشر المزيد من البيانات حول تكلفة الكهرباء عبر النظام المستخدم على الانترنت. مثل هذه التغييرات الإضافية يمكن أن تدر بأرباح كبيرة في المستقبل.
منذ وصولي إلى بغداد في وقت سابق من هذا الصيف ، سُررت للغاية للمشاركة بشكل مكثف مع معالي السادة الوزراء الدكتور ثامرالغضبان والدكتور لؤي الخطيب ، اللذين كانا واضحين بشأن رؤيتهما لتحديث قطاع الطاقة في العراق وتحسين توزيع الكهرباء وقدرات استثمار الغاز الطبيعي المصاحب. كما أنهم يدركون حاجة العراق إلى إجراء هذه التحسينات وكذلك الفوائد التي سيكسبها الشعب العراقي من خلال تشجيع الاستثمارات في هذه المجالات. ولفترة طويلة جدًا، تم التغاضي عن هذه الفرص وإهمالها وتراجعها. أن الولايات المتحدة سعيدة بالتحسن الذي أظهره العراق ، لكن مع ذلك ، هناك حاجة إلى مزيد من التقدم. وعلى سبيل المثال وكما تعلمون ، يحرق الغاز في أجواء العراق أكثر من أي مكان آخر في العالم. هذه العملية فيها تبذير وغير فعالة وتتعارض مع الاكتفاء الذاتي من الطاقة في العراق. يجب أن يتم أستثمار هذا الغاز ومعالجته وإيصاله كمواد وسيطة لتزويد محطات الطاقة في العراق بالوقود. ما يعتبرالآن ناتجًا ثانويًا مهدوراً يمكن أن يصبح بسهولة مصدرًا فعالًا من حيث التكلفة لطاقة جديدة لتزويد الاقتصاد العراقي بالطاقة الكهربائية وتوفير الكهرباء الموثوقة للاعمال التجارية والمستهلكين. لقد حان الوقت لإظهار للشعب العراقي أن الحكومة جادة في تنفيذ حلول حقيقية. الشركات الأمريكية قادرة وراغبة في المشاركة في هذا الجهد.
الفرص موجودة للكهرباء كذلك. من وجهة نظرنا ، أن تبني تعاوناً أكبر مع جيرانكم من دول الخليج والأردن وتركيا ومع الشركاء في أوروبا ونصف الكرة الغربي – يمكن أن يكون له أثراً استراتيجياً يغير مجريات الامور لإعادة إعمار العراق. يمكن أن يشمل هذا التعاون المزيد من الاستثمارات في البنية التحتية للطاقة ، والتي من شأنها تحسين كفاءة قطاع الكهرباء في العراق ومساعدة العراق على الاستفادة من موارد الغاز الطبيعي المهمة التي لا يتم استخدامها حالياً وتقليل المخاطر السياسية المرتبطة بشحن صادراته النفطية عبر الخليج. على سبيل المثال ، ستكون إتفاقية عراقية لبناء الربط الكهربائي مع الأردن أو المملكة العربية السعودية أو هيئة الربط الكهربائي لدول مجلس التعاون لدول الخليج العربي خطوة مهمة نحو جعل العراق مكتفي ذاتياً في الطاقة. إن بناء الموثوقية والاعتمادية على الشبكة الكهربائية من خلال علاقات طامحة في مجال البنية التحتية مع جيرانها هو في مصلحة العراق الإستراتيجية وهو أساسي لأي إستراتيجية قابلة للتطبيق لتحسين استقرار الطاقة في العراق.
نعتقد اعتقادا راسخا أن تحسين استقرار الطاقة في العراق هو مقدمة ضرورية لتوسيع الفرص الاقتصادية وتحسين حياة الشعب العراقي. بالإضافة إلى جهودنا الدبلوماسية ، دعمت الحكومة الأمريكية بشكل مباشر الجهود العراقية لتصبح أكثر استقلالية في مجال الطاقة. فمثلا:
لقد أرسلنا أكثر من 50 فردًا ومجموعة إلى الولايات المتحدة على مدار العامين الماضيين ، للتعمق المعرفي في قضايا مثل تحديث قطاع الكهرباء ؛ أمن الطاقة ؛ إدارة الموارد المائية ؛ الطاقة متجددة؛ والشراكات الأكاديمية والصناعية في قطاع النفط والغاز.
بالتعاون مع البنك ومن خلال مشروع تكامل ، قامت الحكومة الأمريكية بتمويل المساعدة الفنية لصياغة إطار سوق الغاز الطبيعي مع هدف طموح يتمثل في تقليل احتراق الغاز إلى الصفر بحلول عام 2030 وتطوير سوق بيع الغاز بالجملة في العراق.
تدعم الولايات المتحدة أيضًا خطط حكومة إقليم كردستان لمواجهة التحديات التي تؤثر على الإنفاق العام ونوعية حياة المواطنين. نحن نساعد وزارة الكهرباء في حكومة إقليم كردستان على تعزيز وتوفير الطاقة ، ومراقبة الاستهلاك ، وجمع الإيرادات.
بالإضافة إلى الجهود الدبلوماسية والمساعدات التي تبذلها الحكومة الأمريكية فأن قطاعنا الخاص يشارك العراق الهدف في توسيع وتنمية الاقتصاد لصالح جميع العراقيين. أن تسخير القدرات المبتكرة للشركات الأمريكية يمكن ان يكون مكونًا حاسمًا في أي استراتيجية لتسهيل إعادة إعمار العراق وتنمية موارد الطاقة. تتمتع الشركات الأمريكية في قطاع الطاقة بالقيادة والقدرات التقنية القوية وامتلاك المنصات التكنولوجية القوية وعقوداً من الخبرة في إدارة المشاريع المعقدة في بيئات العمل الصعبة. لدى الشركات الأمريكية مخاوفها الخاصة بشأن مناخ الاستثمار في العراق، ومع ذلك فإن التزامهم بقوانين مثل قانون الممارسات الأجنبية الفاسدة ومعاييرالامتثال الصارمة الخاصة بهم يمكن أن يكون أيضًا نموذجًا لنظرائهم العراقيين حيث تسعى الحكومة إلى تحسين الشفافية ومكافحة الفساد.
وللتأكيد ، أحرز العراق تقدمًا في جذب انتباه الشركات الأمريكية. في شهر كانون الاول الماضي ، دعمت السفارة زيارة لأكثر من 50 شركة أمريكية من مجموعة متنوعة من القطاعات التي سافرت في مهمة تجارية لغرفة التجارة الأمريكية. أن الطلب على المنتجات والخدمات الأمريكية في جميع القطاعات الان أعلى من أي وقتاً مضى ويجب على الحكومة العراقية اغتنام هذه الفرصة لتحسين المناخ للاستثمارات والصادرات الأمريكية. تحرص الشركات الأمريكية على المشاركة في تطوير قطاع الطاقة في العراق ، بما في ذلك GE Baker Hughes و Honeywell UOP و Bechtel و ExxonMobil و Chevron وغيرها من الشركات العديدة الاخرى و الكثير من هذه الشركات موجود اليوم. يقف القطاع الخاص لدينا على أهبة الاستعداد لتقديم خبراته وتكنولوجيته لدعم الجهود المبذولة لبناء قطاع طاقة عراقي أكثر قوةً ، وتدعمهم غرفة التجارة الأمريكية في بغداد. أن إبرام هذه الصفقات يرسل إشارة إيجابية للشركات الأخرى المهتمة بممارسة الأعمال التجارية في العراق.
وفي الختام ، السادة و السيدات الكرام ، أشكركم مرة أخرى على استضافتنا ، وأتطلع إلى مؤتمر متفاعل ومثمر”. انتهى

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial