حميد الغزي أبرز هوية النظام السياسي

بقلم – الدكتور علي الغريري

منذ عام (2003) تابعنا المشهد السياسي المتمثل بالمحاصصة الطائفية وعجز الكتل السياسية بترشيح الكفاءات العلمية سيما وأن اجراء تغييرات جوهرية في المناصب الحكومية لعام (2019) وجدنا تنصيب السيد حميد الغزي بمنصب امين عام مجلس الوزراء”نجاح على المستوى السياسي والاقتصادي وضع الاسس الرصينة لهوية النظام السياسي بعد العجز السابق لبرنامج جاء في ظل أوضاع اقتصادية صعبة كانت تنذر بانهيار اقتصادي محتوم لكن الغزي وضع الاصلاحات على محمل الجد فقد صاغ سياسة اقتصادية فكانت بمثابة مرحلة نموذجية استندت على عدة أهداف منها: تحقيق تنمية اقتصادية، ورفع مستوى المعيشة، وإيجاد فرص العمل،وكان له بصمة واضحة لا يُمكن إغفالها في مختلف المجالات العلاقات الوثيقة بين المكونات ناهيك عن الدور البارز في السياسة هذه الشّخصية المهمّة لم يكن حكراً على طائفة أو كتلة حزبية يعمل من المنطلق الوطني شارك بشكلٍ أو بآخر في بناء الوزارات من خلال مكونات المجتمع لديه الاصرار للدفاع عن حقوق المظلومين، فأبدع في تحقيق العدالة الاجتماعية،بغية بناء هويّة وطنية مشتركة. لابل أن العديد من الإجراءات التي اتّخذها حتى الآن ضمن البرنامج الحكومي لنجاح العراق والاتحاق مع دول العالم وضع مجموعة المؤاخذات التي كانت مطروحة على الحكومة السابقة بينما حسم الكثير من الملفات، فما زال يعمل الكثير لمراجعة المواد القانونية المترددة في بيان هوية النظام السياسي العراقي، حيث وضع ايضا المشروع من أجل خلق توائم بين القرارات التي من الصعب الإقرار بانسجامها مع الدستور

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial