رابطة العشائر العراقية تصدر البيان المغتضب لتدين الاعتداء على المتظاهرين السلميين وتشيد بالمرجعية الرشيدة

رابطة العشائر العراقية تصدر البيان المغتضب لتدين الاعتداء على المتظاهرين السلميين وتشيد بالمرجعية الرشيدة

الغربية – احمد الدليمي – 7 – 12 – 2019

أصدرت رابطة العشائر العراقية للتفاوض وحل النزاعات البيان المغتضب الذي تلاه الشيخ محمد الجابري رئيس الرابطة حيث بين التأكيد على موقف الرابطة التي شخصت العديد من الاخطاء الجسيمة والقرارات الجائرة في ظل الحكومات المتعاقبة للبلاد والظروف الحالية التي تكاد أن تكون الاخطر في تأريخ العراق لذلك نقف خلف المرجعية الرشيدة لمواقفها المدروسة من خلال رفضها العنف ضد المتظاهرين السلميين في الأحداث الأخيرة وثمين موقفها العالي وحرصها, أذ تؤكد الرابطة  الممتدة جذورها في كافة المحافظات أن السبيل الوحيد لحل الازمة الاستجابة لمطالب المتظاهرين المشروعة بالسرعة وحفظ كرامة المواطن 

1- أكمال مشروع قانون الانتخابات دون تأخير دون لضمان المشاركة لجميع أفراد الشعب العراقي وعدم ترشيح أي شخصية لأكثر من دورتين وفسح المجال أمام الشباب الذين نرى فيهم القدرة على بناء العراق 

2 – الغاء ادوات الفساد ومحاسبتهم والكشف عن فقدانها

3- على مجلس النواب وبعد أقرار انتخاب المفوضية المستقلة التي نريدها مستقلة قولأ وفعلأ وأختيار أعضائها بعيدة عن المحاصصة الحزبية 

4- على مجلس النواب لتستمر العملية السياسية ووفاء لدماء  الشهداء والجرحى من أجل اتخاذ القرار العاجل لانتخابات قريبة لاختيار شخصيات دون تدخل خارجي لتحارب الفساد قانون الاحزاب واصدار قانون الاحزاب 

5- على شبابنا الواعي حتى تكون التظاهرات سلمية حضارية حسب توجيهات المرجعية  المباركة والانتباه  بشدة من المندسين  لتغير المسار 

وختم الجابري إذ تدين الرابطة وبشدة ما جرى من اراقة للدماء البريئة واعتداءات جسيمة بمختلف اشكالها، وتبدي تعاطفها مع ذوي الشهداء الكرام ومع الجرحى والمصابين، وتؤكد على تضامنها مع المطالب المشروعة للمتظاهرين السلميين ـ كما بيّنت ذلك في مظاهرات الاعوام السابقة أيضاً ـ تطالب الرابطة بقوة الجهاز القضائي بإجراء تحقيق يتّسم بالمصداقية حول كل ما وقع في ساحات التظاهر , ولدينا العمق العربي بين رموز العشائر في البلدان العربية للضغط على الحكومات لادانة الاعتداءات على المتظاهرين السلميين,,

 وتحدث السيد حارث الحارثي القيادي البارز في رابطة العشائر العراقية للتفاوض وحل النزاعات الذي أدان الاعتداءات التي تعرض لها المتظاهرون السلميّون والعديد من عناصر القوات الأمنية، خلال الاحتجاجات التي شهدتها البلاد، كما أدان الحارثي ما وقع من احراق وإتلاف بعض المؤسسات الحكومية والممتلكات الخاصة في تلك المظاهرات.

وعبّر عن أمله بأن يعي الجميع التداعيات الخطيرة لاستخدام العنف والعنف المضاد في الحركة الاحتجاجية الجارية في البلد، فيتم التجنب عنه في كل الاحوال.

فيما أكد السيد مؤيد أل قزان البرزنجي في الوقت الذي أعلنت الجهات الرسمية أنها اصدرت اوامر صارمة بمنع القوات الأمنية من اطلاق الرصاص الحي على المتظاهرين  لكن للاسف الشديد سقط الآلاف منهم بين شهيد وجريح في بغداد والناصرية والديوانية وغيرها، بالاستهداف المباشر لهم من الاسلحة النارية بمرأى ومسمع الكثيرين، في مشاهد فظيعة تنمّ عن قسوة بالغة فاقت التصور وجاوزت كل الحدود,,فقد شدد البرزنجي أن الحكومة وأجهزتها الأمنية مسؤولة عن الدماء الغزيرة التي أريقت في مظاهرات الايام الماضية، سواء من المواطنين الابرياء أو من العناصر الأمنية المكلفة بالتعامل معها، وليس بوسعها التنصل عن تحمل هذه المسؤولية الكبيرة. هي مسؤولة عندما يقوم بعض عناصر الأمن باستخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين، ولو بسبب عدم انضباطهم وانصياعهم للأوامر الصادرة اليهم أو لعدم كونهم مؤهلين ومدرّبين للتعامل مع الاحتجاجات الشعبية بحيث يُتجنّب عن وقوع الضحايا في صفوف المشاركين فيها.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial