مركز الابتكار والابداع العراقي يستجيب لتوجيهات المرجعية لدعم مطالب الاصلاح تحت عنوان (علم وعمل)

مركز الابتكار والابداع العراقي يستجيب لتوجيهات المرجعية لدعم مطالب الاصلاح تحت عنوان (علم وعمل)

الغربية – احمد الدليمي – 22 – ديسمبر – 2019

النخب والكفاءات تستذكر قول الله تعالى {وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فأن الله عزيز حكيم } وتستجيب للفكر الصادح بتوجيهات المرجعية الرشيدة تحت عنوان (علم وعمل) حيث أقام مركز الابتكار والابداع العراقي (منتدى المخترعين العراقيين) المؤتمر الوطني لدعم مطالب الاصلاح في العاصمة العراقية بغداد بحضور عدد كبير من الشخصيات الاكادمية, وتقديم البحوث وعرض وقائع خطبة المرجعية التي  تؤكد على حق المتظاهرين السلميين بالتعبير عن رائيهم بكل حرية واطمئنان، وفي عزل العناصر المخربة والجهات الداخلية والخارجية التي تريد حرف مسيرة التظاهرات.. وفي اهمية استثمار هذه الفرصة الثمينة لاجراء اصلاحات جذرية لمكافحة الفساد من خلال البحوث التي أعتلى فيها الكفاءات العلمية بعرضها بغية الوصول الى الحلول، واخرى  من البحوث حول الفشل في الوزارات الخدمية واقتصادية  وكذلك الأمنية والانتخابية ودستورية تصحح مسارات عمل الدولة، لتضعها في السياقات الطبيعية كدولة خادمة وراعية وحامية لمصالح الشعب وليس لمصالح الحاكمين او الاحزاب والقوى السياسية الماسكة بالسلطة. لقد بين الباحثون على تظافر الجهود لتقديم الخدمات للمواطن فضلأ عن الاصلاحات التي أشارت اليها من خلال الخطبة خصوصاً ما عبرت عنه بالفرصة الثمينة التي يجب عدم تضييعها. فالمظاهرات لم تحصل في ساحة التحرير او ساحات التظاهر الاخرى فقط، بل حصلت ايضاً واساساً في كل بيت واسرة، وفي نفس وعقل كل عراقي، وستعتبر دائماً نقطة تحول كبرى وواعية في كفاح شعبنا في مسيرته الظافرة. لقد شهد شعبنا حركات كثيرة قادها ثوار عظماء، مدنيين وعسكريين،سيما وأن الجامعات مصدر للتغير وكل تغير يحصل يبدأ من الجامعات , لكنها المرة الاولى التي يقود فيها شباب بعمر الزهور حركة تهز البلاد من اقصاها الى اقصاها، وتهز كامل سلوكياتنا واعماق ممارساتنا، لتقودنا الى مراجعة كاملة شاملة للاوضاع العامة في بلدنا وفي مساراته الانية والمستقبلية. هذه الحركة بدأت منتصرة ولن تنتهي لانها ستبقى منتصرة بما حققته بسرعة قياسية من تدافعات ستقود الى اصلاحات كبرى في عراقنا ولدى الجامعات العراقية الكثير من الكفاءات. فهي ليست انقلاباً من فوق يحمل مصالح خاصة بل هي موجة عارمة من اعماق وعي شعبنا ومن حركته الشبابية الصاعدة بكل ما تحمله من امال ومصالح. وان جميع المحاولات للالتفاف على هذه الحركة او حرف طريقها او دفعها في طريق العنف والتخريب قد ذهبت سدى رغم كل التضحيات العزيزة التي قدمت في هذا الطريق، ورغم كل الشهداء والدماء التي سالت من المتظاهرين والقوات الأمنية. اذ انتصر شعبنا في النهاية بتلاحم شبابه وقواته برعاية المرجعية الدينية العليا والمخلصين في البلاد  من الاساتذة لتحقيق الاهداف النبيلة التي انطلقت هذه الحركة لتحقيقها.  اما الحكومة فهي لا تعتبر نفسها سلطة تقف فوق ارادة الشعب والمؤسسات الدستورية النافذة بل هي سلطته وفق المبادىء والمؤسسات التي يقرها بوضوح عبر الادوات الديمقراطية التي يختارها. وان مثل هذه الحركات هو ما يصحح المسارات ان حصل حيد او انحراف، ونتفق تماماً ان هناك خللاً كبيراً يستدعي اصلاحاً كبيراً، ولا مناص عن ذلك. فحركة الفرصة الثمينة لشباب العراق انطلقت ولن تموت.أنتهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial