الشيخ (محمد سعدون الصيهود) يحطم أكبر مخطط طائفي على أسوار العراق

الغربية – احمد الدليمي – 4 – تموز – 2020

خطورة مخطط آفة الطائفية حطمها (محمد سعدون الصيهود) شيخ عموم السودان على أسوار العراق التي لم توجد في مجتمع إلا ودمرت وحدته وتماسكه، مؤكدين أن الإسلام ينبذها بكل صورها، ويحرم كل سلوك فقد عمل الشيخ (الصيهود) بالثوابت الوطنية ويرفض الطائفية والاحتلال ,,من أبرز المواقف,,

بينما عملت بعض القوى السياسية لكسب التأجيج الطائفي بين المكونات العراقية ووضع البرنامج التعالي على بقية الطوائف على أساس التعصب الطائفي الهدف من يتولى أمرها حقيقة على مستوى الدولة هو إنشاء الدولة الطائفية، وسيطرة الشعور الطائفي، والولاء للطائفة، بالشكل الذي يتقدم على الولاء للوطن والدولة والقانون.أن الطائفية إستراتيجية مرتبطة بالنخب الاجتماعية المتنافسة في حقل السياسة ومن أجل السيطرة واكتساب المواقع، سواء كان ذلك داخل الدولة، أو على صعيد توزيع السلطة الاجتماعية. ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تكون هناك حرب طائفية من دون وجود نخب طائفية، أي من دون تبني النخب الاجتماعية -كلها أو بعضها- لإستراتيجية طائفية، والتعبئة الجماهيرية على أساسها.

كان الشيخ (محمد سعدون الصيهود شيخ عموم السودان) بالمرصاد بغية أفساد أكبر مخطط تأريخي لتفيت المكونات العراقية ووضع البرامج من أجل احتوائها وتجاوزها، فتلك تكون الطامة الكبرى للمتربصيين، ويكون عندها من أهم مخاطر الطائفية -السياسية تحديدا- مخاطر تدمير الدولة نفسها وما يتبع ذلك انسحابا على الأمة كلها، والتي تنجم عن تعبئة التعصبات القائمة على القرابة المادية، كالعشيرة والعائلة والإتنية، أو المذهبية، كما تنطبق مع آليات شراء الضمائر والرشوة والفساد، بما يؤدي في النتيجة إلى تزوير الإرادة العامة، والتلاعب بالرأي العام في سبيل تزييف اختياراته، أو حرفها عن خطها الطبيعي المعبر عن مصالح الناس واختياراتهم بحرية، والالتفاف على معايير الخيارات السياسية. ونتيجتها في جميع الحالات تزييف الحياة السياسية الوطنية، وتهديد الدولة ومؤسساتها بالتحول إلى أدوات لخدمة مصالح خاصة، بدل أن تكون تقديم المصلحة العامة على جميع المصالح,بذلك أصبح مفهوم الطائفية يمثل المذهب، وتحول أصحابه إلى حملة أيديولوجيات وهوية تجاوزت وتتجاوز -بحسب توفر الظروف الملائمة لها- ثوابت، سواء في العقيدة أم في مفهوم المواطنة فقد صرفت المبالغ الطائلة حتى أصدرت قرارات خطيرة ومهمة سميت بـ(بروتوكولات حكماء صهيون) لقد نجحت اللقاءات بين شيوخ العراق من خلال كبير رجال عشيرة السودان لتدعم القوات الأمنية بعد انطلاق سلسة من الأنتصارات في تحرير جميع مدننا التي اُحتلت من قبل عصابات الإرهاب″

الجدير بالذكر فأن الشيخ (محمد الصيهود) أول عضو مجلس النواب العراقي يؤكد بكل صراحة البلد الذي ورث تركة كبيرة من سوء الخدمات وعلى كافة المستويات سواء كانت البنى التحتية او الكهرباء والماء وكذلك الوضع الأمني لايمكن الارتقاء به ومعالجة مشاكله ما لم تعتمد الكفاءة والاستقلالية والمهنية في اختيار المناصب “أنتهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial