الغربية – خاص – احمد الدليمي – عدسة شجاع العامري- 7 / يناير / 2026
الفريق الأول الركن حامد معاون رئيس أركان الجيش يصف الدكتور حسنين معلة بـــالرجل العظيم
برعاية كريمة من لدن الدكتور حسنين معلة وأعضاء الهيئة الادارية لنادي الصيد العراقي أقيمت احتفالية كبرى بمناسبة الذكرى (105) لتاسيس الجيش العراقي الباسل على القاعة الملكية في النادي .وحضر الاحتفالية رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم والدكتور صالح المطلك نائب رئيس مجلس الوزراء سابقا وعدد من اعضاء مجلس النواب العراقي والضباط من المتقاعدين والمستمرين في الخدمة، واعضاء الهيئة الادارية لنادي الصيد ، فضلاً عن عدد من الشخصيات العسكرية والمدنية
لا تزال مظاهرُ الكرم والشهامة في ضمير رئيس وأعضاء مجلس أدارة نادي الصيد العراقي ما أنبل الكرم حين يأتي رجل يستذكر الرجال سواء الأحياء منهم أو الأموات؟ الدكتور حسنين معلة ضرب مثلأ رائعأ مستذكر الدكتور احمد الجلبي والسيد أراس حبيب وباقي الرجال الذين كانوا السبب في الحفاظ على ممتلكات نادي الصيد الذي أصبح قبلة سياحية تسر الناظرين إنّ من الرجولة أن يقف معلة أمام رئيس تيار الحكمة السيد عمار الحكيم والجمع الغفير من الضباط وأعضاء مجلس النواب ينحني للأبطال من القادة والمراتب من أبناء القوات المسلحة بــ مناسبة عيدهم الأغر إنّ من لا يشكر النّاس لا يشكر الله،
من جانبه قال الفريق الأول الركن حامد معاون رئيس أركان الجيش نيابة عن قادة الجيش العراقي والامرين والضباط والمراتب الى السيد رئيس مجلس الادارة والسادة اعضاء المجلس ، على دعمهم والتفاتتهم الكريمة بتكريم عدد من قادة الجيش واقامة الاحتفال الكبير بمناسبة الذكرى ( 105) لتأسيس الجيش العراقي سور الوطن ودرعه الحصين..وختم الفريق الأول القول وصفه الدكتور حسنين معلة بـــالرجل العظيم
وقال السيد مضر الكبيسي أمين سر نادي الصيد العراقي ” أبارك واحيي ابطال الجيش العراقي بمناسبة عيدهم والذي يصادف السادس من كانون الثاني.واكد الكبيسي” منذ ان تأسس الجيش العراقي في عام 1921 ، اثبت الجيش العراقي بأنه سور للوطن و أداة قوية للدفاع عن العراقيين و العراق، و لم تنجح أية محاولة لجعله رصاصة في صدر الشعب العراقي، وان ماسطره بالامس من بطولات في الدفاع عن الارض والعرض مدعاة للفخر.واضاف الكبيسي الدكتور حسنين معلة وكل أعضاء مجلس الأدارة يحييون”في هذه الذكرى بــ كل احترام شهداء الجيش العراقي الخالد، و نقف تحية لمآثر جيشنا و بطولاته الذي كان ولازال على درجة عالية من المهنية و من خلال اثباته لكل العراقيين بأنه بعيد عن الطائفية والتفرقة ، و نشد على أيدي كل من يدافع عن ارض العراق ووحدة أراضيه و استقلاله و سيادته .ودعا “الكبيسي الى الاهتمام بالجيش العراقي من خلال توفير الدعم المعنوي واللوجستي وكل ما يحتاجه المقاتل العراقي من مستلزمات ومعدات حديثة.وابتهل السيد مضر الكبيسي الى الله سبحانه ان يحفظ العرق وجيشنا وقواتنا الامنية البطلة ويديمهم سوراً للعراق وشعبه وان يرفع مقام شهدائنا الابرار في جنات النعيم مع الانبياء والصالحين وان يلهم ذويهم الصبر والسلوان وان يشافي الجرحى والمعاقين انه سميع مجيب
الوكالة الغربية للأنباء





