الغربية – احمد الدليمي- 27/ ابريل/ 2026
استذكار الدكتور عقيل مفتن لأساطير التشجيع يحمل رسالة تقدير لدورهم عبر التاريخ فــ المشجعون المميزون لم يكونوا مجرد حضور في المدرجات بـــل كانوا جزءًا من هوية الفرق وصانعي أجواء لا تُنسى هؤلاء “الأساطير”في التشجيع صنعوا ثقافة خاصة قائمة على الحماس المنظم والهتافات الجميلة التي تدعم اللاعبين وتعكس الروح الرياضية واستذكارهم اليوم يذكّر الجيل الحالي بـــأن التشجيع ليس فقط صراخًا أو اندفاعًا بـــل فــن وأخلاق ورسالة مفتن تأتي ضمن المبادرات لتشجع على الاقتداء بــ النماذج الإيجابية
الدكتور عقيل مفتن رئيس اللجنة الأولمبية العراقية يلتقي بعض المشجعين ويوجه بـــان يـــكون التشجيع وفق الضوابط الاخلاقية بعيدة عن الإساءة استذكار المرحوم قدوري وسلفه الكابتن مهدي الكرخي رئيس رابطة المشجعين الذي يشعل المدرجات دوره في المباريات الحاسمة لا يقل أهمية عن اللاعبين داخل الملعب عندما يكون هناك مشجع مثل مهدي الكرخي الذي ينحدر من قبيلة بني كعب يخلق أجواء حماسية فهذا ينعكس مباشرة على أداء المنتخب العراقي لكرة القدم يمتاز بقوة الصوت وتنوع الهتافات والتنظيم في المدرجات تضيف “نكهة” خاصة للمباراة ويرفع من معنويات اللاعبين وتضغط على الخصم بطريقة إيجابية تجده مع الجماهير يستطيع أن يكون عامل دعم حقيقي خاصة في اللحظات الصعبة الأجمل هو عندما يكون هذا الحماس ضمن إطار التشجيع النظيف فــ يجمع بين القوة والتأثير الإيجابي ويعكس صورة حضارية عن الجمهور العراقي أبعد الجمهور العراقي من العقوبات وكان رجل السلام ألتقى الكثير من القادة والملوك وجعل الجمهور العراقي يدخل الى أغلب الدول خاصة دول الخليج من أجل تشجيع أسود الرافدين ومن خلال لقاء الدكتور عقيل مفتن مع نحبة من المشجعين أستشعرت بان هنالك عتب أبوي نتيجة بعض الهتافات أو العبارات المسيئة قد تُفسد أجواء المباراة وتؤثر سلبًا على صورة الجمهور حتى لو كان الهدف منها الحماس الجماهير هي واجهة المنتخب العراقي لكرة القدم، وكل كلمة تُقال في المدرجات تعكس ثقافة المجتمع وأسترسل مفتن أن استبدال الإساءة بكلمات جميلة وحماسية يصنع فرقًا كبيرًا التشجيع الإيجابي مثل ترديد الأهازيج الوطنية أو دعم اللاعبين بأسماءهم أو عبارات تحفيزية يرفع المعنويات ويخلق أجواء ممتعة للجميع دون توتر أو مشاكل وشدد أن الوعي يبدأ من كل مشجع كلمة طيبة هتاف منظم واحترام الخصم والحكم بهذه الطريقة نحافظ على هيبة الملاعب ونُظهر أفضل صورة عن جمهور فأن قوة قيادة التشجيع ليست مجرد كلمات بـــل هي رسالة النجاح الحالي امتداد لـمسيرة طويلة من الـعمل والإخلاص مفتن ليس مجرد رئيس اللجنة الأولمبية العراقية لعب دورأ على طــــيّ صفحة الخلافات والانطلاق نحو عراق خال من التفرقة فقد أثبت من خلال اللقاءات مع الرموز الرياضية العراقية ليفتح باب الحوار من أجل بناء المنتخبات بغية الوصول الى الأداء الرياضي الذي يعيد البريق للصورة الرياضية المعروفة عن العراق متعهداً في الوقت ذاته بـــ إعادة أجواء المحبة والتآلف بين الجميع واستلهام روح العمل كـ منظومة عمل وظيفي رصين لقد كان السبب الأول بتأهل فوز المنتخب العراقي لكرة القدم على منتخب بوليفيا لكرة القدم تــــعد نتيجة إيجابية خاصة أن مثل هذه المباريات تُسهم في رفع جاهزية الفريق واكتساب الثقة وادخال الفرحة في قلوب الشعب العراقي وختمها مفتن بتكريم المشجعين
الوكالة الغربية للأنباء
