الأخبار العاجلة

فاضل معلة..نائبٌ في العهد الملكي يتصدّر صفحات التاريخ بمواقفه الوطنية ونضاله السياسي

الغربية – خاص -احمد الدليمي – نادي الصيد العراقي – 15 / أب / 2026

فاضل معلة..رجلٌ إذا ذُكر النضالُ تَقدّم وإذا ذُكرت المواقفُ كان في مقدّمة الرجال

وما المجدُ إلا موقفٌ يومَ شدّةٍ – وما العزُّ إلا صبرُ حرٍّ على الدهر

الدكتور حسنين معلة يرعى حفل توقيع كتاب عن سيرة المرحوم الأستاذ فاضل معلة بحضور عدد كبير من الشخصيات في موقف لافت ومؤثر أذهل الدكتور حسنين معلة الحضور عندما استذكر والده الراحل فاضل معلة وهو يسرد سيرته ومسيرته الحافلة بالمواقف الوطنية حيث كانت مسيرة الوطنية حافلة بالعطاء دعم الحركة القومية وتولى رئاسة الحزب في النجف ثم واصل رسالته الإنسانية من خلال منظمة تُعنى برعاية الأطفال وخدمتهم، ليبقى اسمه حاضراً في ذاكرة الوطن والعمل الإنساني 

لقد فاجأ الحضور بما كشفه من تفاصيل عن شخصية والده، الذي كان عضواً في مجلس النواب في عهده، وترك بصمة واضحة في الحياة العامة، متسلحاً بالشجاعة والمواقف الثابتة

كان فاضل معلة شخصية استثنائية تفوق الوصف في شجاعتها وحضوره لقد أستطاع الدكتور حسنين أن يعيد إلى الذاكرة سيرة رجلٍ لم يكن مجرد شخصية سياسية بل صاحب إرث ومواقف بقيت حاضرة في ذاكرة من عاصروه شخصية نضالية أنصفها التاريخ نائبٌ في حقبة الخمسينات منذ عام 1954 حمل مواقف وطنية راسخة، وانفتح على الحركة الوطنية في مرحلة ما بعد الحرب العالمية الثانية، ليترك بصمةً واضحة في تاريخ العراق السياسي والنضالي إن استذكار الأب بهذه الصورة ليس مجرد سرد لسيرة ذاتية، بل هو استحضار لإرثٍ عائلي من المواقف والشجاعة والكرم، يواصل الأبناء حمله بكل فخر واعتزاز

الدكتور حسنين معلة يستمد قيم الكرم والعطاء من إرث والده الراحل فاضل معلة الذي ترك بصمة إنسانية راسخة في زمن الملوكية. فقد كان، إلى جانب دوره الوطني قريباً من الفقراء والمحتاجين وساهم عبر منظمة إنسانية في رعاية العوائل المتعففة وتوزيع الحليب على الأطفال في صورة تجسد الرحمة والمسؤولية الاجتماعية واليوم يواصل الدكتور حسنين معلة استذكار هذا الإرث الإنساني بفخر، مؤكداً أن الكرم الحقيقي لا يُورث بالمال، بل بالمواقف والقيم التي تبقى شاهدة على أصحابها عبر الأجيال

 

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial