الأخبار العاجلة

الـــرئيس نـيجيرفـان بــارزاني هــيبة الـدولة وصــوت الـسلام

الـغربية – بـــقلم احمد الدليمي – 27 / أب / 2026

حـين نـحاول أن نـكتب عن شـخصية بـحجم فـخامة الـرئيس نـيجيرفان بـارزاني تـصبح الـكلمات أقـل من أن تـفي بـالمقام ويـصبح الـقلم أمام مـسؤولية وصـف قـائد لـم يـجعل من الـسياسة سـاحة للـصراع بـل جـعل مـنها جـسراً للـحوار ومـساراً للاسـتقرار ورسـالةً تـؤكد أن قـوة الـقائد لا تُـقاس بـحدة الـخطاب وإنـما بــ قدرته على جـمع الـمختلفين وصناعة الـتفاهمات
الرئيس نيجيرفان بارزاني ليس صوتاً لإقليم كوردستان وحده ولا للعراق بـل يـمثل في رؤيته الـسياسية نــموذجاً يـؤمن بـأن الاستقرار السياسي والاقتصادي مـصلحة تتـجاوز الحدود وأن أمن المنطقة لا يمكن أن يتحقق إلا بالتفاهم والحوار والانفتاح على العالم
لـقد نـجح في بـناء علاقات واسعة ومـتوازنة مـع دول الـخليج الـعربي والـمجتمع الدولي وأصـبح حـضوره في اللقاءات مع الـقادة والـزعماء يـحمل دلالــة سـياسية واضـحة العراق وإقليم كوردستان قادران على أن يكـونا جـسراً للـتواصل لا ساحةً للتجاذبات
وعندما يجلس نيجيرفان بارزاني إلى طاولة الحوار فـــإنه لا يحمل خـطاب التصعيد بـل يـحمل مـشروعاً يقوم على المصالح المشتركة والاحترام المتبادل وفتح الأبواب أمام التعاون الاقتصادي والسياسي. وهذه هي الدبلوماسية التي تحتاجها منطقتنا في زمن تتعاظم فيه الأزمات وتزداد فيه التحديات
إن هيبة القائد لا تأتي من المنصب وحده وإنما من احترام الآخرين له ومن قدرته على تمثيل شعبه وبلاده بصورة تليق بهما. ومن هنا، فإن حضور نيجيرفان بارزاني في المحافل الإقليمية والدولية يعكس صورة قائد عراقي كردي يحمل رؤية تتجاوز الجغرافيا، وينظر إلى المستقبل بعين الدولة لا بعين الأزمة
ولعل أجمل ما يمكن قوله في هذا الرجل أنني وأنا أكتب عنه أبحث عن الكلمات فلا أجدها كاملة. كيف يمكن لعمود صحفي أن يختصر شخصية قائد جمع بين الهدوء والقوة وبين الحكمة والجرأة وبين الانتماء الوطني والانفتاح الدولي؟ قد تختلف الآراء السياسية وقد تتباين المواقف لكن يبقى للقائد الذي يختار الحوار بدلاً من الخصومة والسلام بدلاً من التصعيد والتنمية بدلاً من الأزمات احترامه ومكانته نيجيرفان بارزاني قائد من بلادي ورمز وطني وصوتٌ للحوار والسلام وحائط صدّ أمام الفوضى والانقسام
ومن يكتب عن هذه الشخصية لا يحتاج إلى المبالغة في الوصف فــ المواقف والعلاقات والحضور وما يتركه القائد من أثر هي التي تكتب سيرته قبل أن يكتبها الصحفيون أثبت للعالم أن القوة الحقيقية لا تكمن في التصعيد وإنما في القدرة على مواجهة التحديات بثبات وحكمة والتمسك بالمبادئ مهما كانت الظروف لقد كان موقفه واضحاً في رفض كل أشكال الظلم والعمل من أجل الحرية والعدالة والمساواة وإعلاء قيمة الإنسان وحقه في العيش بأمن وكرامة وسلام

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial