الأخبار العاجلة

التصنيع الدوائي في العراق فرصة ذهبية لتأهيل الصيادلة وصناعة جيل وطني يــقود مـستقبل الـدواء

الغربية – خاص – بغداد – احمد الدليمي – 16 / أكتوبر / 2026

إن تطوير الصناعة الدوائية في العراق يمثل فرصة استراتيجية لتدريب الصيادلة على التقنيات الحديثة وتعزيز قدراتهم في مجالات التصنيع وضمان الجودة والبحث والتطوير بما يفتح أمامهم أبواباً مهنية تتجاوز انتظار التعيين الحكومي إلى العمل في القطاع الخاص والمشاريع الإنتاجية بينما يبرز اسمٌ الدكتورة ندى التميمي في عالم التدريب والتأهيل ورؤيةٌ تفتح آفاقاً جديدة لصناعة دوائية عراقية متطورة ومستقبل مهني واعد للأجيال الصيدلانية القادمة! وتبرز أهمية التوجه نحو المحافظات في توسيع نطاق التدريب والتعريف بفرص العمل والاستثمار وربط الكفاءات الشابة باحتياجات سوق العمل بما يسهم في الحد من البطالة وتحويل الطاقات العلمية إلى قوة إنتاجية فاعلة الصناعة الدوائية الوطنية ليست مجرد مصانع تنتج الأدوية إنها ركيزة للأمن الدوائي ومحرك محتمل للنمو الاقتصادي فكلما تطورت الخبرات المحلية وتعززت الاستثمارات والتزمت المصانع بمعايير الجودة والرقابة ازدادت قدرة العراق على تقليل الاعتماد على الاستيراد وتعزيز تنافسية المنتج الوطني إن الرهان الحقيقي يتمثل في بناء منظومة دوائية عراقية متكاملة تجمع بين العلم والتدريب والاستثمار والإنتاج وتمنح الصيادلة الشباب فرصة لصناعة مستقبلهم والمساهمة في نهضة الاقتصاد الوطني 
الــجدير بـــالذكر فأن الدكتورة نـدى حيدر التميمي استشارية في الصناعة الدوائية ومدرّبة دولية معتمدة والمدير التنفيذي لمكتب دار الطب العلمي والمسؤولة عن كورسات الصناعة الدوائية في المكتب تعمل في مجال التدريب والتطوير المعرفي المرتبط بالصناعة الدوائية واضعةً برنامج متكامل (تحت عنوان من بحر السيليكا إلى نهضة التصنيع الدوائي) دعوة إلى لقاء وطني يجمع رئيس الوزراء علي الزيدي بالدكتورة ندى حيدر التميمي وفريقها العلمي! في حديثٍ سابق استحضرت الدكتورة ندى التميمي رؤية رئيس مجلس الوزراء الأستاذ علي الزيدي بشأن ما يمتلكه العراق من ثروات السيليكا معلنةً تأييدها للتوجه نحو استثمار هذه الثروة الوطنية وتحويلها إلى مشاريع إنتاجية متطورة تخدم الاقتصاد العراقي وأكدت التميمي من منطلق اختصاصها في الصناعة الدوائية والتدريب والتطوير أهمية دراسة الإمكانات العلمية والتطبيقية للسيليكا وبحث فرص توظيفها في الصناعات المختلفة ومنها التطبيقات الدوائية التي تتطلب دراسات تخصصية ومعايير جودة ورقابة دقيقة وهنا تبرز دعوة وطنية مهمة لماذا لا يجري تنظيم لقاء علمي واستراتيجي يجمع دولة رئيس الوزراء علي الزيدي بــالدكتورة ندى التميمي وفريق عملها لوضع تصورات عملية لتطوير الصناعة الدوائية العراقية واستثمار الثروات الوطنية؟ إن العراق لا يحتاج إلى تصدير مواده الأولية فحسب بل إلى بناء منظومة إنتاجية تستثمر موارده وعقول علمائه وتحوّل المعرفة إلى مصانع وفرص عمل ومنتجات ذات قيمة مضافة ويمكن أن يشكل التصنيع الدوائي أحد المسارات الواعدة لتنويع الاقتصاد وتعزيز الإيرادات غير النفطية إذا اقترن بالتخطيط العلمي والاستثمار والتكنولوجيا الحديثة كما أن دعم الكفاءات العراقية وإشراك الخبراء في رسم السياسات الصناعية من شأنه أن يفتح آفاقاً جديدة أمام الباحثين والصيادلة والخريجين ويمنح العلماء حوافز حقيقية للبقاء والعمل داخل وطنهم بدلاً من البحث عن فرص خارج حدوده الرسالة إلى الحكومة واضحة استثمروا في الثروة والعلم معاً وافتحوا أبواب الشراكة أمام العقول العراقية إن اللقاء المقترح يمكن أن يكون بدايةً لإعداد دراسة جدوى علمية واقتصادية تحدد الاستخدامات الممكنة للسيليكا في الصناعات المختلفة وفرص توظيفها في القطاع الدوائي وفق المعايير المعتمدة مع وضع خارطة طريق لمشاريع قابلة للتنفيذ والقياس فنهضة العراق الصناعية لا تقوم على الثروات وحدها، بل على القدرة على تحويلها إلى معرفة وإنتاج وفرص عمل وحين تلتقي إرادة الدولة بخبرة العلماء، يصبح بناء اقتصاد متنوع ومستدام هدفاً يمكن العمل من أجله بخطوات واضحة

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial