الغربية – خاص – بقلم الكاتب العراقً وسام الحردان- 20 / أكتوبر / 2026
منذ قدٌم الزمان وتعاقب االدٌان السماوٌة ظهر المنجمون الزمان وجمٌعها مأخوذة مما تحدث به حاخامات الٌهود والمسٌح وبعض المتطرفٌن من المسلمٌن فلو عدنا للتارٌخ القدٌم هنالك قصٌده مشهوره االسالم عندما هم كلٌب بقتله فقرء قصٌده للٌمانً حسان التبع قبل ظهور ن لك ال ٌقتله متوسالَ بكلٌب ان ٌسمعها فٌها علوم االولٌن واالخرٌن على ان حرب قتله وعلى اثرها حدثت ثم دونها وحفظها القصٌدة كلٌب عندما سمع قرابة اربعون عام تنبأ فٌها بظهور نبً ستمرت أ البسوس بٌن تغلب وبكر بوالدة نبً االسالم محمد (ص) واخرها تنبأ اسمه عٌسى ومن بعده تنبأ بغزو العراق …. تمسك الٌهود والنصارى والمسلمٌن كذلك تنبأ محً الدٌن بن عرب بالكثٌر فبتلك النبوءات وركزوا كل مستقبلهم على تلك النبوءات حتماَ فالٌهود بعد كثرة الفساد وهدم صاحب الزمان اال ال ٌظهر ٌؤمنون بنبوءة مفادها ا هنالك جمهور كم النبوءة أمنو أٌمان مطلق بتلك الشٌعة كذلك علماء الكعبة كبٌر من اهل السنه ٌؤمنون بذلك. فلو تابعنا االحداث وكما ٌلً.امتألت االرض بالفساد وهنا البد ان تتطرق الى الفساد ــ كثرة الفساد -1آن ( ظهر الفساد فً البر والبحر ) وقد خاطب الرب كما ورد فً القر انه كان من المفسدٌن فالفساد و بالطاغٌه القرآن الكرٌم وصفه فرعون حٌث هو الظلم والٌعنً الزنى . بٌن السعودٌة المنطقة من حروب فً ما ٌجري ــ نرى الكعبة هدم -2 والحوثٌن فً الٌمن تساندهم اٌران نفهم تهدم الكعبة والدلٌل هو احتالل بٌت هللا الحرام ومن شدة القتال ان المشروعـ وبعدها على ذلك تحالفات الدول السنٌه السعودٌة ـ باكستان ـ تركٌا ـ مصر مً من الٌهود الدول الً لها عالقة بالمشروع االبراهٌ الثمرة تقطف وٌتم بناء الكعبة من جدٌد وتعلن مكة محمٌه دولٌه وٌكون حج نصارى او بٌت هللا لجمٌع االدٌان وعلى مدار السنه وبذلك خسر العرب والمسلمٌن النهم صدقو تلك النبوءات التً كتبها رجال ( بٌت هللا الحرام ) كعبتهم لمٌن من التورط بهذه دٌن حاخامات منذ قدٌم الزمان فحذار لجمٌع المس . ال محال الحرب فهً النهاٌة . للقارئ وأوكد فقد قرآنا نبوءة قدٌمة مفادها بداٌة قٌام الساعة ظهور نار فً عدن تحرق وقالو ان عدن جالسة على بركان الجٌولوجٌون كل االرض وقد صدقها رهٌب لكن الحقٌقة هً . بدأت من الٌمن الجنوبٌة ( عدن ) فهذا التفسٌر تلك الحرب ل ان الشرارة المنطقً لها . منها ال ٌسلم سوف فحرب الٌمن حركتها السٌاسة القذرة ونتائجها وخٌمه . انه باب مغلق ما الغد احد ولننتظر الغد… وما ادراك
الوكالة الغربية للأنباء
