الجبوري: العراق يشهد انفراجاً سياسياً وأمنياً

– متابعة – معاذ الراوي – بغداد – أكد رئيس مجلس النواب الدكتور سليم الجبوري، أن العراق شهد في الآونة الاخيرة حالة من الانفراج السياسي والأمني وذلك بعد تحرير العديد من مدنه من سطوة عصابات «داعش» الارهابية، معربا عن رغبة عراقية في «الانفتاح على جميع الأشقاء العرب».

الجبوري بحث خلال لقائه رئيس البرلمان العربي أحمد بن محمد الجروان والوفد المرافق له مساء الجمعة. آفاق التعاون المشترك بين العراق وحاضنته العربية، ومسألة تقديم كافة المساعدات العسكرية والاغاثية في مواجهة قوى الإرهاب المتمثلة بـ»داعش» التكفيري. وجدد رئيس مجلس النواب، دعوته لضيفه الزائر من اجل حضور مؤتمر اتحاد برلمانات الدول الاسلامية الذي ستستضيفه بغداد مطلع الشهر المقبل، موضحا ان الفرصة مؤاتية لكي ياخذ العراق دورا فاعلا في محيطه العربي والاسلامي اذا ما تحقق الانفتاح المذكور. من جهته، رحب الجروان بهذه الدعوة، مؤكدا «أنها أتت بالوقت المناسب لبحث القضايا المصيرية للوطن العربي وأهمها القضايا الأمنية في مواجهة قوى الظلام». ونقل تصريح مكتوب صادر عن الجروان قوله: ان «العراق لم يبتعد عن أمته العربية وهو عمود من أعمدتها»، مؤكدا وقوف البرلمان العربي بكامل امكانياته لخدمة العراق وأهله.

وفي ختام اللقاء عقد الرئيسان مؤتمرا صحفيا شددا فيه على «أهمية تعزيز الوحدة العربية من أجل فتح آفاق للتعاون العربي المشترك ومواجهة التحديات الأمنية وعلى رأسها داعش».

رئيس المجلس النيابي، هنأ أبناء الطائفة الايزيدية في العراق والعالم بمناسبة حلول عيد الصوم، معربا عن اعتزازه بأبناء هذه الطائفة «كمواطنين أصلاء وشركاء متكافئين في الوطن». وفي برقية بعثها بهذه المناسبة، قال الجبوري: «نتمنى أن يعم السلام كافة أرض العراق وأن تكون هذه المناسبة فاتحة خير وسلام وسؤدد على أبناء الشعب جميعا»، متمنيا لأبناء الطائفة الايزيدية ان ينعموا «بالخير والرفاه بعد العودة إلى ديارهم سالمين ونهاية فترة النزوح العصيبة وتطهير كافة مناطقهم والمناطق الأخرى من تنظيم داعش الارهابي وتحرير كل مختطف باذن الله».

في موضوع اخر، التقى الجروان رئيس ديوان الوقف السني الدكتور عبد اللطيف الهميم امس السبت، ضمن سلسلة لقاءاته التي يجريها خلال زيارته الرسمية للبلاد.

وبحث الجروان خلال لقائه الهميم في جامع «أم القرى» ببغداد مجمل القضايا المتعلقة بـ»المصالحة الوطنية» وملف التطرف والارهاب التكفيري.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial