الرموز الوطنية يتوعدون بوحدة العراق ورفع الظلم واجراء مؤتمر دولي من اجل انقاذ الشعب تحت مظلة الامم المتحدة

الرموز الوطنية يتوعدون بوحدة العراق ورفع الظلم واجراء مؤتمر دولي من اجل انقاذ الشعب تحت مظلة الامم المتحدة

الغربية – احمد الدليمي

عندما يتحدث اي شخصية سياسية معارضة في الدول المتحضرة الجميع يقف اجللأ واكبارا لكن في العراق يتهم بمادة الارهاب لدينا وقائع تؤكد هذا مثلأ مؤتمر باريس الذي عقد من أجل انبثاق كيان سياسي يشمل كل أطياف المعارضة العراقية في الداخل والخارج، تحت اسم “المشروع الوطني العراقي”.للمعارضة العراقية  على اساسها بناء العراق الجديد وقد وضعت الاسس الاستراتيجية منها تجديد بناء الجيش العراقي ليكون للعراق ولجميع العراقيين وتوضيح دوره التكاملي مع المؤسسة السياسية للدفاع عن الوطن والنظام ومصالح الشعب العراقي لا مصالح الفئة او الطائفة او الجماعة»، واحترام الخصوصيات القومية والدينية والمذهبية والاعتراف بها دستوريا في اطار الوحدة الوطنية والقانون، واحترام المواثيق والعهود والقرارات الدولية وميثاق الامم المتحدة والعضوية فيها وفي المنظمات العربية والاسلامية

النقاط الجوهرية تمت متابعتها كانت من أجل العراق تصحيح الاخطاء أذن لماذا لم يتم القاء مع الرموز الوطنية من خلال مؤتمر شامل لايقصي احد منذ عام 2003 عقدت مؤتمرات مصالحة لم نشاهد أي شخصية معارضة فقط القيادات الحزبية المتواجدة في المنطقة الخضراء المحصنة وكذلك العاصمة العراقية بغداد بعد أن كانت تسر الناظرين اصبحت الان اسوأ عاصمة لذا ندعو الدكتور حيدر العبادي رئيس مجلس الوزراء لعقد مؤتمر وطني يشمل الجميع . ان العراق العزيز ابتلي ومنذ عدة عقود بأسوأ محنة حيث غرق الشعب العراقي بألاوهام  والظلام والرعب فضلأ عن وجود الامكانيات الهائلة التي يمتلكها العراق وشعبه وهو جدير ببناء دولة نموذجية في هذه البقعة من العالم، حيث النفط ووفرة الماء ومواقع السياحة ومراكز المقدسات التي يعتز بها المسلمون بالارض علاوة على وجود شعب متميز بحيويته ونشاطه

على هامش مؤتمر باريس تحدث رئيس الحكومة الفرنسية الأسبق دومينيك دو فيلبان أن سيادة العراق منذ عام 2003 مشكوك فيها. داعيا لوضع حلول سريعة تنتشل البلد من أتون الكارثة.

بدوره أكد السناتور الجمهوري السابق ديفيد ويلدن أن المشرعين الأميركيين صوتوا لصالح غزو العراق “بناء على ما قدموه لنا من معلومات”، واعترف ويلدن بأن تلك المعلومات كانت مضللة وخاطئة

فقد ذكر أن الحكومة العراقية أوفدت في وقت سابق إلى باريس مبعوثين للتباحث حول إمكانية تعطيل تنظيم المؤتمر، ولكن السلطات الفرنسية رفضت الطلب وتحدثت عن المؤتمرات التي كانت تستضيفها أمام المعارضة العراقية سابقا في فترة  نظام صدام حسين.

 كل ماحدث هو تراجع دور قرار الشعب العراقي وهبوط صوته امام ما يطرح امامه من مشاريع مستقبلية من خارج حدود العراق وارادته وهذه قد اثارت لدى المخلصين الهواجس والمخاوف، لهذا كان تواجد كادر ( الغربية ) في المؤتمرات التي تعقد ومعرفة الشخصيات الوطنية التي تقيم المؤتمرات خارج اسوار العراق فقد تفهمنا القضية عن قرب ومن خلال اللقاءات أن الطموح ليس على أساس بناء كراسي داخل اروقة مجلس النواب العراقي فضلأ عن توزيع المساعدات على الفقراء والمهجرين بصمت خشيتأ من اذلال الكرماء الذي هجرهم ليس تنظيم داعش فحسب وأنما الفاسدين من بعض السياسيين فقد تحققنا بوجود توجه صادق لبناء العراق موحدأ بما يفرضه الواجب الوطني لكي نرفع صوت العراق ويسمعه العالم وكذلك ضرورة اقامة علاقات حسن الجوار والتعاون البناء مع الدول المجاورة والالتزام بحدودها وسيادتها وعدم التدخل في شؤونها الداخلية، والتعاون مع المجتمع الدولي في القضايا العالمية الهامة مثل الحرب ضد الارهاب العالمي ونزع اسلحة الدمار الشامل والجرائم ضد الانسانية وجرائم الحرب وحقوق المرأة وحقوق الانسان سيما وأن الحرب على منظومة الفساد

 نعم لانريد أن نفقد الامل هناك الكثير من الأشخاص الذين سطروا البطولات وتركوا بصمة واضحة على الساحة التاريخية ، ولازالت كتب التاريخ تسطر أمجادهم ، سواء أكانوا قد فارقوا الحياة أم ما زالوا على قيد الحياة حتى هذه اللحظة ، ومن أشهر الشخصيات  التي سيتم درجها بموجب الاستبيان الذي سيكون منصف وعادل رغم المخاطر التي ستواجهنا من طرح اسماء للقيادات العراقية المعارضة ودرجها ضمن اطر التأريخ لعلنا قدمنا شي بسيط بنفس وتيرة الخطة التي اعلنت للعالم بوجود عشر دول شعوبها متحضرة لكن للاسف عدم وجود اي دولة عربية نعم كان في العراق محافظات تستحق أن تلتحق بركب الشعوب المتحضرة لاتذهبو بعيدأ انه أقليم كوردستان شعب شجاع تقاسم رغيف الخبز مع كرماء الشعب العراقي الذين هجرتهم القوى الظالمة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial