عشائر المسارة تعلن مساندة القوات الامنية ونبذ الطائفية من خلال المؤتمر التاسيسي الاول

عشائر المسارة تعلن مساندة القوات الامنية ونيذ الطائفية من خلال المؤتمر التاسيسي الاول

الغربية – احمد الدليمي

بحضور عدد من الشخصيات السياسية واعضاء مجلس النواب العراقي وكذلك الدكتور احمد المساري واللواء الحقوقي عبد الحسين العامري مدير شؤون العشائر في وزارة الداخلية  وابرز شيوخ المسارة زاحم مخلف علي.  تم أفتتاح مضيف الشيخ العام لقبيلة المسارة الطائية في العراق الشيخ جمال عبد الضاحي فيما انطلق وقائع المؤتمر التأسيسي الاول لقبيلة المسارة , فقد تحدث شيوخ العشائر من خلال التوصيات التي من شأنها نبذ الخصومات وتشجيع لغة الحوار والتفاهم والتراضي ومواجهة العادات البدائية التي تتعارض مع روح التسامح و المحبة والإخوة وكذلك رصد وتأهيل العديد من المعالم الحياتية اليومية التي تتميز بها العشائر من نخوة ونبل وشهامة وإثرة وهي رصيد كبير للعشائر اصلاً اما عن آفاق المرحلة المقبلة فأن العشائر مكون اجتماعي واسع والمضايف والدواوين هي برلمانات مدنية وبذلك ومن محتوى المساهمة العشائرية المعروفة في مواجهة الارهاب والخارجين على القانون ودعم التوجهات العامة للدولة العراقية من منظور وطني استطيع ان أوكد ان العشائر أنجزت الكثير من المعالم المهمة على طريق التوافق والمصالحة الوطنية ومواجهة القوى الطائفية والتطرف ، وكل ذلك يصب لصالح التجربة الديمقراطية بكل ما تزخر به من مفاهيم وآفاق ، وكان للنصح الذي قدمته للعشائر ومواثيق التضامن والحوار  ، هدفنا بقدر ما هو متواضع فهو طموح ايضاً . مؤكدين أن العشائر العراقية مكون اجتماعي واسع يحمل الكثير من أواصر العلاقة القائمة على الصلح والتراضي والتفاهم مثلما يحل الكثير من ظواهر الخصومات الاجتماعية ، وكل ذلك من شأنه ان يزيل التناقضات ويغسل القلوب من الادران وقد نجحنا والحمد لله في تحقيق ذلك . هناك العديد من رؤساء العشائر والوجهاء يدعوننا الى التدخل بين عشائر حدثت بينهما خصومات ونزاعات عشائرية وخاصة الظواهر السلبية الأخرى مثل المغالاة في الدية والتعويضات والظواهر السيئة الجديدة في التهديدات التي يتعرض لها الأطباء إذا توفي مريض في المستشفى  ، ومحاربة ظاهرة حمل السلاح والاعتداء على موظفي الدولة

في الاوانه الاخيرة تعرضت العديد من المصالح الاقتصادية والاجتماعية للمواطن العراقي مما يتطلب مع صعود ما يُعرف بـ”القضاء العشائري” أو “قانون العشائر”، الذي بات الفيصل الأهم في حلّ النزاعات بين المواطنين. ويتزامن صعود “القانون العشائري” مع ارتفاع في مؤشر عدم ثقة المواطن بالقوانين الرسمية، بسبب استشراء الفساد والمحسوبية فيه، وانغماسه في بيروقراطية بطيئة، لا توفر الحماية للمشتكين أو الشهود، عكس المحاكم العشائرية فقد كان الدور البارز لمديرية شؤون العشائر في وزارة الداخلية لجمع وحدة الكلمة لشيوخ العشائر في العراق من اجل نبذ الطائفية والخلافات التي من شانها تهدد امن المواطن

وقد تحدث اللواء الحقوقي عبد الحسين العامري مدير شؤون العشائر في وزارة الداخلية على هامش المؤتمر التاسيسي لعشائر المسارة الطائية في العراق عن دور العشائر المشرف سيما نبذ الطائفية والتلاحم ومساندة القوات الامنية وكذلك النصح الذي تقدمه من خلال عقد المؤتمرات العشائرية

فيما هنأ الدكتور احمد المساري رئيس الكتلة النيابية لتحالف القوى العراقية المسيحيين من ابناء شعبنا العراقي لمناسبة عيد رأس السنة الميلادية الذي يتزامن هذا العام مع الانتصارات الباهرة التي تحققها القوات المسلحة العراقية الباسلة بجميع تشكيلاتها ومسمياتها على عصابات داعش الارهابية في معارك تحرير الموصل من دنسها. وقال المساري يسعدني ويشرفني ان اتقدم الى اخواننا المسيحيين من ابناء شعبنا العراقي الحبيب بأطيب التهاني واجمل التمنيات لمناسبة عيد رأس السنة الميلادية داعيا الباري عز وجل ان يمن على جميع العراقيين بالامن والسلام والحياة الحرة الكريمة وان يعيد علينا هذه المناسبة وقد تحققت كل آمالهم وتطلعاتهم في ظل تمسكهم بوحدتهم الوطنية وتلاحمهم الصميمي وسعيهم المخلص لبناء وطنهم وتجربتهم الديمقراطية الواعدة , وقد أشاد المساري بدور العشائر العراقية والتلاحم من أجل مواجهة التطرف ونبذ الطائفية

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial