نقيب المعلمين – يطالب بتشريع قانون حماية المعلم وكذلك توفير السكن اللائق وتحسين الوضع المعاشي والمهني

نقيب المعلمين – يطالب بتشريع قانون حماية المعلم وكذلك توفير السكن اللائق وتحسين الوضع المعاشي والمهني

الغربية – احمد الدليمي – حسين احمد
اقامت نقابة المعلمين العراقيين المركز العام ونقابة المعلمين فرع الرصافة احتفالية بمناسبة عيد المعلم على المسرح الوطني وقد ابتدئ الاحتفال بأية من آيات الذكر الحكيم وقراءة سورة الفاتحة على ارواح شهدائنا الابرار والاستماع الى النشيد الوطني العراقي ،
وافُتتح الاحتفال بكلمة اللجنة التحضيرية القاها السيد محمد سعيد رئيس فرع الرصافة حيث اثنى على دور المعلم ومكانتهُ في كافة ميادين الحياه .
والقى السيد عباس السوداني نقيب المعلمين العراقيين الامين العام المساعد لاتحاد المعلمين العرب كلمة ناشد فيها الجهات المسؤولة على زيادة تخصيصات وزارتي التربية والتعليم العالي وطالب مجلس النواب بالاسراع بتشريع قانون حماية المعلم وكما طالب بتوفير السكن اللائق للمعلم وتحسين الوضع المعاشي والمهني للمعلمين ،
وقد كان للسيد وليد الحلي مستشار رئيس الوزراء كلمة نيابة عن السيد حيدر العبادي رئيس الوزراء حيث اشار الى دور المعلم العراقي والتضحيات التي يقدمها في هذه الظروف الصعبة وبَينّ ان الحكومة تسعى الى توفير السكن اللازم للمعلم وتوفير الحمايه له
وأكد الدكتور محمد اقبال الصيدلي وزير التربية بأن الوزارة تسعى للارتقاء بواقع التعليم والوصول به الى اعلى المستويات وذلك بالتكاتف والتآزر بين النقابة والوزارة .

لابد من استذكار القيم التي يتحلى بها المعلم فقد جاء في الحديث الشريف عن النبي صلى الله عليه وسلم( إنما بعثت معلما ) وجاء في كتب الفلسفة أن لو أردت أن تحيي أمه فعليك بالمعلم وإذا أردت أن تهدم أمه فعليك بالمعلم.. المعلم ذلك الكيان الذي يفنى الدهر ولا تفنى ذكراه فآثاره مخلدة كخلود البحر والجبال .. فهو السارية التي يرفع بها شأن البشر .. وهو السجل التي يسطر فيه سفر الحضارات… فالمعلم هو الأمين المؤتمن على نقل اشرف رسالة سماوية إلى بني البشر.. فهو الذي يدير دفة الطبيعة من أمة متخلفة متعششة في دياجير الظلام إلى أمة نورها يكاد ينافس شعاع الشمس دون مغيب.. فهو الذي ينير القلوب قبل العقول.. هذا الكائن الذي تشرفت الأنبياء أن حملت صفته.. حتى أن نبي الله عيسى لم يكن ينادوه حواريه وأتباعه إلا بكلمة وصفة يامعلم.. المعلم هذا المنار الذي تقتفي بشعلته سفن العلم والثقافة والعلوم.. ومنه تنطلق الأكوان.. من منا لايذكر معلميه.. ويكن لهم بالمعروف.. ان علمه فقه الحياة يوم علمه كيف يقرأ.. فصدق من قال بحقه.. قم للمعلم وفه التبجيلا … كاد المعلم أن يكون رسولا… لك الله من إنسان تجسدت فيك الإنسانية… لولاك لكنت في بحر الظلمات.. كيف اقرأ وكيف اكتب ومن علمني سواك ومن درسني غيرك.. فبي يوم عيدك ارفع قطعتي واحني هامتي إجلال لك واحتراما وتقديرا لجلال هيبتك ومكانك.. نعم الملاذ كنت حين اسلموني اهلي ووضعوني بين يديك.. ونعم المرفأ الأمن يوم وضعت اولادي في كنف علمك.. جزاك الله عنا كل خير يا خير الناس… و كفاك فخرا انك تحمل اشرف رسالة سماوية من قبل رب العالمين

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial