تكتل العراق يؤسس معارضة قوية تحت شعار (العراق قدرنا وخيارنا نبنيه بجمعنا وتكاتفنا) 

الغربية – احمد الدليمي – 13 – نوفمبر – 2021

أقام ((تكتل العراق)) مؤتمره التأسيسي تحت شعار (العراق قدرنا وخيارنا نبنيه بجمعنا وتكاتفنا) بحضور عدد كبير من الشخصيات المعترضة على نتائج الأنتخابات..في غمرة انشغال الطبقة السياسي، بالتجاذبات الحادة إثر ظهور نتائج الأنتخابات البرلمانية، يحاول قادة تكتل العراق المنبثقة من “جميع المحافظات والمكونات”أن يؤسس مظلة جامعة للمعترضين..فقد أصدر البيان المغتضب الاتي..

بسم الله الرحمن الرحيم

ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين
صدق الله العظيم

أيها الاخوة والاخوات من ابناء الشعب العراقي الأباة. طبتم وطابت الأرض التي منها وعليها ولدتم وبعد..
لقد أنعم الله علينا ببلد الخيرات ومهد الحضارات وكلنا نعلم ما للعراق من إمكانيات مادية وبشرية لم يلمس الشعب منها الثمار في خدمات أو أعمار  وتحملنا المصاعب والمصائب ومختلف الازمات والنوائب بسبب جهل متنفذٍ أو نائب وفساد اداري للخيرات ناهب  وصبرنا وكم كان الصبر طويل كنا نأمل به خيرا لعراق النخيل وإذا بصدمة التزوير والتظليل تفسد علينا كل حلم جميل وتعكر من جديد صفوة الحياة بسبب ماجرى مؤخرا في الأنتخابات التي ما أضافت إلا اخفاقا جديدا لما سبقها من الاخفاقات ولعله الإخفاق الأكثر خطورة على وطني بسبب الاداء المتخبط غير المهني والذي أنتج لنا المشاكل بدل الحلول  أيها الاخوة والاخوات لقد أجتمع اليوم ثلة من الأحزاب الجديدة والمرشحين المسلوبة اصواتهم في هذا المؤتمر لتوحيد الصف والكلمة للحيلولة دون الوقوع بالمحذور داعين لعدم مخالفة القانون والدستور ليكون هذا التجمع يدا واحدة لبناء البلاد و صوت يعلوا بوجه آفات الفساد ومن هنا من بلاد النهرين وعلي والحسين نعلن رفضنا للقبول بواقع الحال  بأي شكل من الأشكال معاهدين شعبنا الصابر الابي عهد الرجال بأننا كنا ولازلنا ثابتين كالجبال لم تهتز فرائسنا بريح الفاسدين من اشباه الرجال كما ولن ولم نتخلى عن امانة اصواتكم التي هي في اعناقنا حتى نرى وإياكم جميعنا الخير في عراقنا من خلال جمع الشرفاء والوطنيين تحت تكتل واحد وخيمة جامعة أطلقنا عليها اسم

(تكتل العراق) الذي نسعى من خلال للعمل بروح مسؤولة لا يكون لها هدف في زمن الفتن والمحن إلا خدمة المجتمع والوطن. وأننا و رغم ضياع اصواتنا فأننا لن نتنازل عن مسؤولياتنا ومهامنا فصبر جميل وعمل أجمل من أجل العراق وغد افضل.
كما وندعو جميع المرشحين المسلوبة حقوقهم من جميع المحافظات والدوائر للانضمام الى هذا المشروع الوطني وأن الباب مفتوح امام جميع الكفاءات والشرفاء .والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

وتحدث (الدكتور ضياء واجد) عن العملية السياسية التي وصلت إلى طريق مسدود فقد وصلنا الى حافة الأنهيار لايخفى عليكم أن العراق خارج المقاييس في كافة المجالات بسبب التخبط وأضاف واجد أن الخيارات السياسية واضحة لابد ان يكون هناك طرف من الجماهير نحو التعديل العملية السياسية ليس كما يحدث انقلابات..وشدد نحن لانريد أن نناقش الانتخابات يجب ان يكون طرف نزيه لفتح شفرة لنبدأ في مشوار واضح فإن كان هناك دولة سلبت الحقوق لابد أن نفعل الطاقات نحو بناء عراق هذا التكتل اجتمع بقيادات سياسية ورؤساء منظمات من أجل التغير ولانفتاح مع العالم..

فقد رحب (النائب السابق الشيخ وسام البياتي) بالحضور وقال يطيب لنا في هذا التجمع الوطني الذي يتكون من كل الاطياف بغية ترجمة الواقع لخدمة العراق رغم قصر عمر تكتل العراق لكننا مستندين لحل الأزمة السياسية القائمة غبر آليات محددة وأضاف الشيخ البياتي بعد المؤتمر لابد الانطلاق من أجل أنقاذ الشعب العراقي نتيجة التخبط الواضح قد يعصف بالبلاد نحن نجتمع ناشدين الإصلاح الأغلب منكم يحمل الفكر ودرجة من الثقافة العالية سنسلط الضوء من اجل إنقاذ النظام السياسي والخلاص من الهشاشة..

وقالت (المرشحة المستقلة شذى النويني الغراوي) في الوقت الذي عاش فيه العراق منذ عام 2003 ولحد الآن ويلات الفشل السياسي والحكومي مركزيا ومحليا بسبب السياسات الخاطئة التي اختطتها القوى السياسية في السلطة التشريعية والتنفيذية وإنحدار البلد في منزلق خطير وتدني واضح على كافة الأصعدة وإنهيار منظومات الدولة الأمنية والصحية والخدمية وغيرها وأصبح العراق متذيلا في كافة التصنيفات الدولية إن لم يكن خارجها ومتصدرا لقوائم الفساد الإداري والمالي عالميا ومدنه الأسوء معيشة والأخطر بين العالم.

كنا نمني النفس بأمل التغيير المنشود الذي أصبح حلما يراود العراقيين بعد تضحياتهم في عمليات التحرير من داعش ودماء الشباب في ثورة تشرين إذ أصبح شهداء الجبهات والساحات نبراسا لكل عراقي غيور طامح للتصدي للمسؤولية لإنقاذ ماتبقى من أطلال الدولة فأخذنا على عاتقنا في حمل أمانة الشعب بعد تغيير القانون الإنتخابي والمفوضية وتطلعاته من خلال صناديق الإقتراع والنزول كوجوه وطنية مستقلة للإنتخابات التشريعية نخبويا ومهنيا تحت مظلة العراق أولا يوم 10 – 10 – 2021

ولكن سرعان ماتبدد هذا الحلم بإعلان النتائج الأولية من المفوضية والتي جانبت الصواب وسرقت الجهود لمئات من المرشحين الجدد والمستقلين وبالأدلة والبراهين.

ولا يخفى على الجميع إستنكار الكتل السياسية لتلك النتائج والطعن في تزويرها بل وبكل آليات عمل المفوضية بسبب ثبوت التلاعب الألكتروني والخلل بالإجراءات التي رافقت العملية الإنتخابية من عطل الأجهزة ومنع أعداد كبيرة من الإنتخاب بسبب ذلك وعدم قراءة البطاقات وعدم ظهور البيانات والأوراق الباطلة والمستبعدة ومخالفة الأشرطة ومطابقتها للنتائج المعلنة وكثير من الأدلة الأخرى المقدمة من المعترضين على التصويت الخاص والعام.

ومما أثار الإستغراب هو التسويف والمماطلة بتعاطي المفوضية مع الطعون وعدم مصداقيتها بإجراء العد والفرز اليدوي الشامل الذي لا يتعارض مع نص المادة ( 38) التي لم تحدد سقفا أعلى للصناديق مدار الطعن.

من هنا نعلن كمرشحين جدد ومستقلين رفضنا التام لنتائج الإنتخابات وماترتب عليها من أعداد المقاعد ونطالب بإعادة العد والفرز اليدوي الشامل في حال إستمرت المفوضية بهذا الرفض الغير مبرر أو ثبت بالدليل بعد ذلك بالتلاعب والتزوير كما نرفض التسويات الجزئية بالغرف المظلمة وإرضاءات الخواطر على حساب المستقلين وسنستمر بمطالباتنا الحقة لنيل الحقوق المشروعة لنا… أنتهى

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial