الأخبار العاجلة
France's President Emmanuel Macron (R) and Syria's President Ahmed al-Sharaa arrive to take part in the Economic forum focusing on the reconstruction of Syria and strategic corridors, in Damascus on July 7, 2026. Syria's President Ahmed al-Sharaa hailed France's "constructive role" in the transition since the toppling of longtime ruler Bashar al-Assad, as French leader Emmanuel Macron made the first post-conflict visit to Damascus by a Western European leader. (Photo by Ludovic MARIN / POOL / AFP)

ماكرون: فرنسا مستعدة للمساهمة بإعادة بناء اقتصاد سوريا

الغربية – متابعة –

قال الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الثلاثاء، إن بلاده مستعدة للمساهمة في إعادة بناء اقتصاد سوريا وقطاعها المصرفي، وذلك خلال زيارته لدمشق التي استمر فيها بعد بالقرب من فندق كان يعقد فيه اجتماعات.

وقال ماكرون في مؤتمر صحافي مشترك مع الرئيس السوري أحمد الشرع: «نريد مواصلة العمل على إعادة هيكلة القطاع المصرفي». وأضاف أن فرنسا تعمل على مساعدة مصرف سوريا المركزي، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.

وأعلن الرئيس الفرنسي أن بلاده ستعيد إلى الشعب السوري أكثر من 50 مليون يورو صادرتها من عائلة الأسد، على أن تُخصص لتمويل مشاريع تنموية.

ووقّع البلدان، على هامش زيارة ماكرون إلى دمشق، اتفاقات تعاون في مجالات عدة، بما يدعم جهود التنمية وإعادة الإعمار بعد سنوات الحرب، نصّ أحدها على استرداد أموال صادرتها فرنسا من رفعت الأسد، عمّ الرئيس المخلوع بشار الأسد.

من جانبه، أكد الشرع أن دمشق «تستعيد دورها كممر حيوي في شبكة الممرات العالمية»، مشيراً إلى أن شركات عالمية في الطاقة والطيران والبنية التحتية تبحث التعاون مع سوريا وإن الشراكة السورية – الفرنسية تركز على مشاريع تنفيذية بعيداً عن الشعارات.

 

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع يشاركان بالمنتدى الاقتصادي الذي يركز على إعادة إعمار سوريا والممرات الاستراتيجية في دمشق (أ.ف.ب)

وخلال منتدى اقتصادي عقده ماكرون في القصر الرئاسي في دمشق، بحضور ممثلين عن البلدين، قال الشرع: «بعد أزمة مضيق هرمز..أدرك العالم قيمة الممرات الآمنة والمستقرة هنا»، موضحاً: «هنا تبرز أهمية الجغرافيا السورية التي استعادت اليوم دورها الحيوي كعقدة ربط لا غنى عنها في سوق الممرات العالمية، والتي نريد لفرنسا أن تكون شريكنا الأول في هذا المسار»، وفقاً لما ذكرته «وكالة الصحافة الفرنسية».

وأضاف أن قطاعات الموانئ والطاقة والصحة والمياه تتصدر التعاون الاستراتيجي الجديد، لافتاً إلى أن المدن الصناعية السورية تستعد لتكون منصات جديدة للاستثمارات العالمية.

وأشار الشرع إلى أن الشركات الأجنبية مدعوة للمشاركة في إعادة الإعمار عبر شراكات حقيقية، لافتاً إلى خريطة طريق متكاملة لإعادة الإعمار والشراكة بين سوريا وفرنسا.

الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق (أ.ف.ب)
الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون والرئيس السوري أحمد الشرع في دمشق 

وتحدث الشرع عن بناء بيئة استثمارية جديدة تحكمها المؤسسات لا الاستثناءات وعن منظومة متكاملة من تجديد الأسطول الجوي وتشغيل المطارات، وتحديث شبكات الكهرباء والمياه، وصولاً إلى القطاعات الصناعية، وأكد أن رأس المال يبحث عن بيئة آمنة وأنهم يعلمون على ربط سوريا عالمياً لتسهيل الاستثمار، كاشفاً عن الأهمية الاستراتيجية لموقع سوريا من الممرات الآمنة التي تسعى فرنسا إلى أن تكون شريكاً فيها.

وكان الشرع استقبل في وقت سابق من الثلاثاء نظيره الفرنسي في قصر الشعب بدمشق، حيث تناولت المحادثات بين الجانبين آفاق التعاون الثنائي في مختلف المجالات، وتطورات الأوضاع الإقليمية والدولية.

وكان ماكرون والوفد المرافق له وصل الاثنين إلى دمشق في زيارة رسمية إلى سوريا.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial