10/10يـوم الـمبرمج الـعراقي هـل يـصنع الـمستقبل بــعقله وتنصفه الـدولة وتـمنحه الـمكانة الـتي يـستحقها؟

بــقلم / احمد الدليمي – 9 / أكتوبر – 2026

نـقيب الـمبرمجين وأعضاء الـنقابة يـستلهمون الدروس من قول الله تعالى وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ ويجددون العهد مع شباب العلم والتكنولوجيا لإحياء يوم المبرمج العراقي وصناعة مستقبل رقمي يليق بطموحات العراق وفي العاشر من تشرين الأول تتجدد رسالة المبرمج العراقي بقيادة نقيب المبرمجين الأستاذ أثير وفريق عمله نحو ترسيخ ثقافة الإبداع والابتكار وتمكين الطاقات الشبابية وتحويل المعرفة إلى إنجازات تخدم الوطن وتفتح أبواب المستقبل 10/10 يوم المبرمج العراقي عهدٌ مع العلم، وانطلاقةٌ نحو المستقبل ورسالةٌ بأن عقول الشباب هي ثروة العراق الحقيقية في العاشر من تشرين الأول يقف المبرمج العراقي أمام محطة مهمة من محطات الإبداع والعلم حاملاً بين يديه لغة المستقبل ومؤمناً بأن العقول العراقية قادرة على صناعة التحول الرقمي وبناء دولة تواكب التطور التكنولوجي المتسارع في العالم إن يــوم المبرمج العراقي ليس مجرد مناسبة للاحتفاء بـــ أصحاب الشفرات البرمجية بــل هو دعوة وطنية لإعادة النظر في مكانة المبرمج العراقي وإمكانية توظيف طاقاته في خدمة مؤسسات الدولة وتطوير الخدمات الإلكترونية وتعزيز الأمن السيبراني ودعم الاقتصاد الرقمي وفتح آفاق جديدة أمام الشباب المبدع نحو بوابة العلم إنها انطلاقة نحو عالم تتقدم فيه الأمم بما تمتلكه من معرفة وتتنافس فيه الدول بــما تحققه من ابتكارات وفي هذا الميدان يمتلك العراق طاقات شبابية وعقولاً مبدعة تستحق أن تحظى بالاهتمام والرعاية وأن تجد البيئة المناسبة لتحويل الأفكار إلى مشاريع والابتكارات إلى إنجازات تخدم المجتمع ومن هنا تبرز أهمية تأسيس عمل نقابي ومهني منظم يجمع المبرمجين ويدافع عن حقوقهم ويسهم في تطوير قدراتهم ويمهد الطريق أمامهم للمشاركة الفاعلة في رسم مستقبل العراق الرقمي الأستاذ أثير وفريق العمل أمام مسؤولية البناء وطموح الإنجاز وفي هذه المناسبة نتوجه بالإشادة والتقدير إلى نقيب المبرمجين الأستاذ أثير وإلى فريق العمل الذي يشاركه مسؤولية هذه المسيرة المهنية تقديراً للجهود الرامية إلى تنظيم صفوف المبرمجين وتعزيز حضورهم وفتح آفاق أوسع أمام هذه الشريحة العلمية المهمة إن بناء مؤسسة مهنية فاعلة لا يتحقق بالشعارات وحدها بل يحتاج إلى رؤية واضحة وعمل مؤسسي متواصل وشراكات مع الجامعات والمؤسسات الحكومية والقطاع الخاص فضلاً عن الانفتاح على التجارب الدولية والاستفادة من الخبرات العالمية وتبقى مسؤولية النقيب وفريق العمل كبيرة في تحويل طموحات المبرمجين إلى برامج عملية وتعزيز فرص التدريب والتأهيل وتوفير مساحات حقيقية للإبداع والابتكار بما يجعل المبرمج العراقي شريكاً أساسياً في عملية التنمية رسالة إلى الدولة أنصفوا العقول التي تصنع المستقبل إن الاحتفاء بالمبرمج العراقي يجب ألا ينتهي بانتهاء المناسبة فالمطلوب هو دعم الكفاءات وتوفير فرص العمل، وتشجيع المشاريع الناشئة وتطوير المناهج التعليمية والاستفادة من خبرات المبرمجين في تحديث مؤسسات الدولة وهنا يبرز السؤال الأهم هل تتحول مناسبة 10/10 إلى نقطة انطلاق حقيقية تمنح المبرمج العراقي المكانة التي يستحقها، وتفتح أمامه أبواب المشاركة في بناء دولة رقمية حديثة؟إن العراق الذي يمتلك هذه العقول قادر على تحقيق خطوات مهمة في ميدان التكنولوجيا متى ما توافرت الإرادة المؤسسية والتخطيط السليم والدعم المستدام؟

أختم المقال في يوم المبرمج العراقي نحيّي كل عقل عراقي يسهر ليبتكر وكل شاب يحوّل المعرفة إلى إنجاز وكل مبرمج يؤمن بأن مستقبل وطنه يبدأ من العلم
كما نثمن جهود الأستاذ أثير وفريق العمل ونتطلع إلى مرحلة يكون فيها المبرمج العراقي حاضراً في صناعة القرار التقني ومشاركاً في بناء اقتصاد المعرفة، ومصدراً للفخر والإنجاز
10/10يوم المبرمج العراقي يوم العقول التي تكتب بلغة التكنولوجيا فصلاً جديداً من قصة العراق نحو المستقبل

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial