الأمير فيصل العبد الله – ملتقى النخب يجمع كل العراقيين ليطرحوا أرائهم فيما بينهم من خلال استضافة عدد من الشخصيات البارزة التي لها التأثير على القرار السياسي

الأمير فيصل العبد الله –  ملتقى النخب يجمع كل العراقيين ليطرحوا أرائهم فيما بينهم من خلال استضافة عدد من الشخصيات البارزة التي لها التأثير على القرار السياسي

الغربية – عباس سليم الخفاجي – عدسة يونس عباس سليم
بمبادرة كريمة من عميد مجلس قبائل زبيد الشيخ الأمير فيصل العبدالله ، افتتح ملتقى النخب العراقية الوطنية في مساء يوم الأربعاء الموافق الأول من شهر آذار 2017 ، وذلك في احتفال بهيج جرت مراسيمه على قاعة الديوان في نادي العلوية الاجتماعي ببغداد .
وقد حضر الاحتفال جمع كبير من المثقفين في الجلسة 22 من الجلسات التي امتاز بتنظيمها وإعدادها الشيخ فيصل العبدالله والتي حضرها 422 شخصية جمعت الأساتذة والأكاديميين والصحفيين والإعلاميين وعدد من أعضاء البرلمان .
وعن هذه الجلسة قال الشيخ الزبيدي ..” نفتتح اليوم ملتقى جميل يجمع كل العراقيين المثقفين ليطرحوا به همومهم وأرائهم وللتحاور فيما بينهم من خلال استضافة عدد من الشخصيات البارزة والفاعلة والتي لها التأثير على القرار السياسي العراقي ، لكوننا اليوم نلتمس الغضب الشعبي وعدم الرضا على وضع البلد العام سياسيا اقتصاديا وبمختلف جوانب الحياة الأخرى في عراقنا الحبيب ، وقد ارتأينا افتتاح هذا الملتقى الذي يجمع النخب المميزة من الكفاءات وينبثق منه مجالس دورية تطرح فيها كل الأحداث البارزة والمهمة في الساحة العراقية “.
وأكد الشيخ فيصل العبدالله في كلمته لنا ..” إن مجلس ومنبر قبيلة زبيد مستمر بتقديم منهاجه ومفتوحة أبوابه أمام الجميع ،وهذا الملتقى مكملاً له لكونه يستوعب العدد الأكبر من النخب الثقافية التي اعتادت على حضور مجالسنا، وبالتأكيد ستكون هذه القاعة الكبيرة هي الخيمة التي يستظل بها المثقفون ولكونها تمثل لنا العراق بكل أطيافه، وسنكون وكما عهدتمونا بمسافة واحدة من جميع الحضور الكرام “.
ومن خلال هذه الجلسة والتي تُعد الأولى في هذا الملتقى ،استضيفت الدكتورة ماجدة التميمي عضو اللجنة المالية في مجلس النواب العراقي لتتحدث بلغة الأرقام عن موازنة وميزانية العراق وما رافقها من فساد مالي وسوء إدارة من قبل المعنيين بها .
وسنكتفي بذكر رؤوس أقلام فقط عما جاء في محاضرة التميمي والتي حاورها الدكتور عباس الاسدي .
• في احد السنوات كان للعراق فائض في الميزانية وقد أكد ذلك البنك المركزي ، إلا ان وزارة المالية عارضت ذلك وادعت بعدم وجود فائض لتوزيعه على أفراد الشعب العراقي !.
• من 2004 إلى 2016 واردات العراق من النفط قاربت 952 تريليون !.
• 99% من عائدات الكَمارك تذهب إلى جيوب الفاسدين و 1% فقط للدولة !.
• انفي وجود أزمة مالية ولكن وجود إدارة غير صحيحة لأموال الدولة !.
• دونت ووثقت كل ملف رافقه فساد ورفعته إلى القضاء العراقي دون حسم تلك القضايا !.
• 500 مليون دولار شهريا حصة الفاسدين في مزاد البنك المركزي العراقي !.
• لكي نقضي ونعالج نزيف العراق .. لابد من مغادرة الموازنة الكلاسيكية ومحاسبة الفاسدين !.
هذا جزء مما قدمته النائبة البرلمانية ماجدة التميمي ومن المؤكد ان جعبتها ممتلئة بملفات وقضايا فساد لوزارات ولشخصيات كبيرة في الحكومة العراقية . ومما ذكرت لا أحب أن أخوض واذكر شعور وانطباع الحاضرين ومداخلاتهم للنائبة وملفاتها .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial