الدكتور طلال الزوبعي – يرعى حلقات نقاشية حول التعايش السلمي ويؤكد على متابعة الفاسدين
الغربية – احمد الدليمي – 28 – 4 – 2018
برعاية كريمة من الدكتور طلال خضير الزوبعي رئيس لجنة النزاهة في مجلس النواب العراقي مرشح عن قائمة تحالف القرار العراقي (168) تسلسل (3) تحت شعار التدريسيين والكفاءات صمام الامان للتعايش السلمي فقد عقدت حلقة نقاشية تبلور فيها كيفية التعايش السلمي بحضور الاكادميين وشخصيات تدريسية وعلمية حيث ساهم الدكتور طلال الزوبعي بشكل مستمر في السعي إلى تعزيز ونشر مفهوم التعايش السلمي عندما يتابع مشاكل المجتمع في الاقضية والنواحي بفضل سياسته القائمة على قيم التسامح والوسطية والاعتدال واحترام الآخر.إن قيم التسامح والتعايش بين الأعراق، واحترام مختلف المعتقدات والديانات، هي من القيم المتأصلة في عمق تاريخ الشعب العراقي بكل طوائفه كان ولايزال سعيه ليس من باب العداية الانتخابية فأن الجمهور الغاضب الذي ينتضر الوصول الى صناديق الاقتراع ليقول كلمة يرد الجميل الى من ساهم في كشف حقائق ووثائق لعناصر فاسدة ، ولا خلاف على أن التسامح يُعدّ من القواعد الأساسية التي قامت عليها دولة العراق، وبين المحاضرون أن ترتكز قيمة الدين الإسلامي وفق الدستور وجال الدين على قيم التسامح والوسطية والاعتدال واحترام الآخر. وهذا إرث للشيوخ والوجهاء .وقد طالب المهندس الاستشاري الدكتور طلال الزوبعي من اجل التدخل لانهاء الاستيراد وتشجيع المنتج الوطني حيث بين أن المصانع التي توقفت منذ عام 2003 تحتاج الى تشغيل للقضاء على البطالة وذلك لدعم الاقتصاد العراقي والنهوض بالصناعة الوطنية، وبهدف وضع حلول جذرية للاعتماد على المنتج المحلي بدلاً من المنتج المستورد وتشجيع الصناعة الوطنية خدمة لبلدنا العزيز،أن لقاء عقد الكفاءات العراقية ونخبة خيرة من الاساتذة والخبراء والباحثين والأكاديميين والمختصين والمهتمين الذين يحملون هم الوطن والمواطن.
وفي ذات السياق فقد تحدثت السيدة رئيسة فسم المرأة العراقية في تحالف القرار العراقي أن للمرأة أيضاً دور في تعزيز السلام ونشر التسامح، حيث جاء تأييد الحضور بشأن المرأة والسلام والأمن، الذي يرتكز على أربعة محاور أساسية هي: المشاركة، والحماية، والوقاية، والإغاثة والإنعاش، خير دليل على أهمية دور المرأة. حيث جعل من المرأة ونشر السلام، وتحقيق الأمن في طليعة أولوياتها في الأمم المتحدة، انطلاقاً من القناعة الراسخة بأن المرأة تعد من عوامل أإرساء التسامح وغرسة في الأجيال القادمة، ولها دور أساسي في مكافحة التطرف والإرهاب من خلال تربيتها وتنشئتها لجيل متسامح ومتوازن أخلاقياً ويحترم حقوق الآخرين. أنتهى