وزير الثقافة العراقي الدكتور حسن ناظم أول وزير خارج المحاصصة الطائفية والحزبية

الغربية –  متابعة – الشرق الاوسط – احمد خالد العيساوي – 26 – يوليو – 2020

أستبشر معظم المثقفين العراقيين خيراً باستيزار وزير الثقافة العراقي الدكتور حسن ناظم أول وزير خارج المحاصصة الطائفية والحزبية لإصلاح ما يمكن إصلاحه، رغم التحديات الكثيرة التي يواجهها،

والمشكلة الأساسية كما يقول الوزير هي أن الحكومات السابقة لم تنظر إلى وزارة الثقافة كوزارة أساسية ومهمة، في خلق بيئة تلائم اللحظة السياسية والنظام السياسي الجديد الذي جاءت به، وظلت منذ 2003 منذ لحظة تغيير النظام السياسي والاجتماعي والاقتصادي في العراق، تعمل بشكل روتيني، وتستلهم قيم وأساليب النظام السابق.

ومن المهمات العاجلة التي تواجه الوزير إصلاح الجهاز الإداري المهترئ، حسب وصفه، «فهناك آلاف من الموظفين الذين لا يمكن الانتفاع بهم، لكنهم بطريقة أو بأخرى موجودون، وهناك 22 دائرة يعني 22 مديراً عاماً».

ومن التحديات الأخرى، ملفات الفساد. وقد أشار د. ناظم إلى أن هناك قضايا كثيرة تتعلق بالفساد، وخاصة في ما يتعلق بمشروع «بغداد عاصمة للثقافة العربية»، وغيره، وهي مُحالة إلى هيئة النزاهة، وهنا تقف حدود وزارة الثقافة، كما قال.

كما كشف د. ناظم أن هناك رغبة في دول الجوار وبالأخص دول الخليج العربي لدعم وتمويل بناء أو ترميم بعض المعالم التاريخية

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial