الدكتورة جنان الدليمي َّتؤكد أن الشرق الأوسط يغرق بكورونا ومع اتخاذ الوقاية والملايين تنتظر العلاج الصادق

الغربية – اعداد الدكتورة جنان الدليمي – 9 – سبتمبر – 2020

حــدثت منظمــة الصــحة العالميــة الإرشــادات المبدئيــة التــي نشــرتها فــي ( 6/ أيار – مــــايو 2013) ،مــــن أجــــل تلبيــــة الحاجــــة العاجلــــة إلــــى أحــــدث المعلومات والتوصيات َّ المسندة ِّ بالبينات بشأن الرعايـة المأمونـة للمرضـى المصابين بحالات العدوى المحتملة أو المؤكـدة بفيـروس كورونـا المسـبب لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسيةوتسترشد التوصيات المبدئيـة بالمبـادئ التوجيهية َّ المسندة ِّ بالبينات التي نشرتها المنظمة بما في ذلـك الوقايـة مـن العــدوى بــأمراض الجهــاز التنفســي الحــادة التــي قــد تســبب أوبئــة وجــوائح ومكافحتهــــا فــــي مجــــال الرعايــــة الصــــحية و المبــــادئ التوجيهيــــة لمنظمــــة واســـتعراض ِّ البينـــات الحاليـــة بشـــأن العـــدوى بفيـــروس الصــحة العالميـــة كورونـــــا المســـــبب لمتلازمـــــة الشـــــرق الأوســـــط التنفســـــيةوقـــــد خضـــــعت َ التوصـــــيات للاســـــتعراض مـــــن قبل الخبـــــراء فـــــي الوقايـــــة مـــــن العـــــدوى ِ ومكافحتهــا والمجــالات التقنيــة الأخـرى وفيمـــا يتعلـــق وتجســـد هـــذه الإرشـــادات فهمنـــا الحـــالي لفيـــروس كورونـــا بالوقايــة مــن العــدوى ومكافحتهــا وتســتخدم تعــاريف الحــالات المنقحــةوتســـتهدف الإرشـــادات العـــاملين فـــي مجـــال الرعايـــة الصـــحية ومـــديري الرعايـة الصــحية والأفرقــة المعنيــة بالوقايـة مــن العــدوى ومكافحتهــا كـــذلك إرشـــادات المنظمـــة الخاصـــة بالتـــدبير العلاجـــي الســـريري وتواصــل منظمــة الصــحة العالميــة رصــد الأوضــاع عــن كثــب تحديــداً للكشــف عــن أي تغيــرات قــد تــؤثر علــى هــذه الإرشــادات المبدئيــة وفــي ً آخــر حــال تغيــر أي عامــل مــن العوامــل ســوف تصــدر المنظمــة تحــديثا ً ٕ للمعلومـات لا فسـوف تنتهـي صـلاحية هـذه الإرشـادات بعـد (١٢) شـهراً. و فيـروس كورونــا المســبب لمتلازمــة الشـرق الأوســط التنفســية هــو فيــروس حيــواني، وتشــير ِّ البينــات المتاحــة حتــى الآن إلــى أن الإبــل هــي مصــدر انتقال العدوى إلى البشر. ويحـدث انتقـال العـدوى بـين البشـر ، كمـا تحـدث فـي نطـاق أضـيق بكثيـر داخـل المجتمعـات المدنيـة وفـي المقـام الأول داخـل الأسـر المعيشـية ولا توجـد ِّبينــات واضــحة تــدل علــى تواصــل انتقــال الفيــروس بــين البشـــر. وتلــزم المخالطــة عــن كثــب كــي يحــدث انتقــال الفيــروس وهنــاك طــرق مختلفــة محتملة لانتقاله مثل الرذاذ والملامسـة ويلـزم إجـراء المزيـد مـن الدراسـات للوصول إلى فهم أفضـل لعوامـل خطـر انتقـال الفيـروس مـن الحيـوان إلـى البشر وانتقاله بين البشر. ويتوقف نجاح الوقاية من انتشار حالات العدوى بفيروس كورونا المرتبط بالرعاية الصحية، على التنفيذ الكامل للعناصر الأساسية لبرامج الوقاية وتحــدث معظــم حــالات انتقــال العــدوى فــي غيــاب مــن العــدوى ومكافحتهــا. الاحتياطـات الخاصـة بالوقايـة مـن العـدوى ومكافحتهـا قبـل الاشـتباه فـي حالـة محددة أو التأكد منها؛ ولذا فإن التطبيق الروتيني للتدابير الرامية إلـى الوقايـة عنـد رعايـة المرضـى المصـابين من انتشـار أمـراض الجهـاز التنفسـي الحـادة ً من أجل الحد من انتشـار هـذه الأمـراض فـي أمـاكن عند الضرورة، وينبغـــي اتخـــاذ احتياطـــات إضـــافية عنـــد رعايـــة المرضـــى المصابين بحالات العدوى المحتملة أو المؤكدة بفيـروس كورونـا و من أجل مواصلة الحد من مخـاطر انتقـال الفيـروس. وتوصـى مؤسسـات الرعايـة الصـحية بـالنظر فـي تعزيـز خدمـة الإشـراف علـى صـــحة العـــاملين فـــي مجـــال الرعايـــة الصـــحية لضـــمان تهيئـــة بيئـــة مأمونـــة للمرضى والعاملين. ومن الأهميـة بمكـان تـوفير أفضـل سـبل الحمايـة المتاحـة ً فــي مجــال الرعايــة الصــحية الــذين يتولــون رعايــة المرضــى للعــاملين محليــا المصابين بفيروس كورونا، ومتابعتهم في حالة تعرضهم للعدوى. وتلخص هذه الإرشادات ما يلي: المبــــادئ الخاصــــة باســــتراتيجيات الوقايــــة مــــن العــــدوى المرتبطــــة بالرعاية الصحية ومكافحتها والاحتياطات الخاصة بالوقاية من العدوى ومكافحتها لتقديم الرعاية إلى جميع المرضى .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial