الأخبار العاجلة

مشروع قادمون للتغير يعقدون المؤتمر الصحفي حول أخر المستجدات السياسية والعملية الأنتخابية

الغربية – احمد الدليمي – 18 – يونيو – 2021

قيادة مشروع قادمون للتغير يحتكمون لقوله تعالى (وَقُلِ اعْمَلُوا فَسَيَرَى اللَّهُ عَمَلَكُمْ وَرَسُولُهُ وَالْمُؤْمِنُونَ وَسَتُرَدُّونَ إِلَى عَالِمِ الْغَيْبِ وَالشَّهَادَةِ فَيُنَبِّئُكُمْ بِمَا كُنْتُمْ تَعْمَلُونَ)

ضمن سلسلة التطورات لمشروع قادمون للتغير فقد أصدر البيان المغتضب فيما يلي نص البيان ..

أنطلاقا من مبدأ احترام القانون والدستور وحق الشعب في ضمان مستقبله وحريته والتعبير عن رأيه السياسي، وقضاياه الأجتماعية والأقتصادية مع تطورات المرحلة السابقة، والحراك الشعبي الذي أفضى الى رؤية وطنية جديدة عابرة ومعبرة عن تطلعات الجماهير فأن مشروع قادمون للتغيير يقدم رؤيته للاوضاع العامة في البلاد والمتعلق منها بالأنتخابات النيابية المقبلة ومستوى المشاركة فيها وآلية التصويت وقانون الأنتخابات وطبيعة الرقابة الدولية والمحلية على عمل المفوضية العليا للانتخابات .
ومن هذا المنطلق فأن مشروع قادمون يؤكد على النقاط الآتية :
1- التاكيد على تضمن اي تعديل مطروح حاليا او خلال الاشهر المقبلة لقانون الانتخابات في العمر القصير المتبقي لمجلس النواب فقرة قانونية تحصر التصويت بالبطاقة البايومترية فقط، وذلك تحاشيا لاي تلاعب محتمل خصوصا وان القانون الحالي يتيح الانتخاب باكثر من طريقة .
2- كما يؤكد مشروع قادمون على رفض اي محاولة للمساس بفقرة الدوائر المتعددة في قانون الانتخابات، والتي كانت وما زالت مطلبا جماهيريا رفعته الاحتجاجات الوطنية وضحت من اجله، كما نؤكد على ان يكون التعديل المفترض غير مؤثر ولا يتسبب باي تاخير في موعد الانتخابات وكذلك استعدادات المفوضية الفنية والعملية.

3- يؤكد مشروع قادمون على ان موقع رئاسة الجمهورية الحامي للدستور مطالب بعدم القبول بأي ضغوط سياسية من اجل اصدار مرسوم جمهوري مغاير للمرسوم الذي حدد موعد الانتخاب والنافذ حاليا ، ويدعو مشروع قادمون القوى السياسية الى عدم تثبيت موعد الانتخابات من اجل ضمان نزاهتها وكذلك ضمان احترام المجتمع الدولي لقرارات الدولة العراقية. وعلى ضوء ما تقدم
4- وايمانا من قادمون باهمية أن تكون الانتخابات المقبلة اكثر رصانة ولتعزيز ثقة المواطن العراقي في الانتخابات وكسب تأييد المجتمع الدولي .
فأن قادمون يقترح ويطالب ويوجه دعوة علنية ومباشرة الى مجلس النواب لاصدار قرار نيابي يتيح لمجلس المفوضين في المفوضية العليا المستقلة للانتخابات اضافة مقعد جديد في مجلس المفوضين على ان تكون الشخصية الوطنية التي ستشغل هذا المقعد تمارس داخل المجلس دورا شرفيا فقط لاغير .

5- مشروع قادمون وهو ينقل هذا المطلب الجماهيري الى الاعلام والساحة السياسية فأن غايته ان يكون هناك من يمثل القوى الوطنية الجديدة غير المشتركة في العملية السياسية مسبقا في مجلس المفوضين، من اجل تعزيز شرعية الانتخابات واتاحة الفرصة للقوى المقاطعة من اجل العودة والمشاركة ، ويوجه قادمون من هنا هذا المطلب المهم الاستثنائي الى مقام المرجعية العليا في النجف الاشرف ذات الدور الابوي متمنين على المقام السامي الضغط باتجاه تحقيق هذا المطلب.وكذلك نوجه دعوتنا الى بعثة الامم المتحدة ببغداد والتي مارست وتمارس ادوارا تعزز من قوة العملية السياسية ، ونتمنى على يونامي الوقوف ومساندة هذا المطلب الحيوي الذي سيمنح الانتخابات بعدا جديدا من الثقة العالية على مستوى قوى الاحتجاج والشارع العراقي والمجتمع الدولي.
5- كما نطالب القوى السياسية كافة بما فيها قوى الاحتجاج السلمي التعاضد والوقوف مع هذا المطلب من اجل بلورة هذه الفكرة وتحويلها الى واقع واخيرا يؤكد قادمون على اهمية الدور الرقابي الدولي في الانتخابات بما لا يخل بسيادة العراق دون التفريط بالاهتمام العالمي.

على هامش المؤتمر الصحفي أجاب السيد هادي جلو على أستفسار صحفي حول دور الأمم المتحدة واللقاء الذي جرى بين الوفد الأممي والسيد الامين العام الاستاذ حسين الرماحي قال جلو أن الوفد الأممي يدعم كل المشاريع الوطنية التي من شأنها تحقيق الأستقرار في العراق، مضيفا، أن بعثة الأمم المتحدة في العراق (يونامي) تأمل أن تكون المشاركة واسعة ودقيقة في الأنتخابات، وهو الأمر الذي تدعمه الأمم المتحدة بقوة.

وتحدث السيد علي القريشي نائب الامين العام عن القوة التي يستمدها مشروع قادمون جاءت من المحافظات أل 16 التي أنطلقت في وقت واحد أثناء اعلان التشكيل وهو مشروع وطني يسعى جاهدا ًباعيننا احلام الشباب وطموحاتهم

واشار القريشي الى ان “مشروع قادمون جاء نتيجة حتمية وانتفاضة صادقة لعقول عراقية وطنية امتدت من شمال العراق الى جنوبه لتبني مشروع وطنيا حقيقيا مستقلاً ساعياً لتحديث برنامج حياة واقعي واعادة الهوية الحقيقية للشعب العراقي واللحمة الوطنية من خلال مشروعنا الرائد الذي يضم كل مكونات الشعب العراقي بحدود 240 من مختلف المناطق نمتلك مجموعة كفاءات عراقية ونخب لم تشترك مسبقاً في أي عملية سياسية ..

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial