رؤية جديدة للدبلوماسية الثقافية العراقية

الغربية – خاص بغداد 9 / اكتوبر / 2025

بحثت ندوة متخصصة في بغداد إمكانية بناء رؤية عراقية للدبلوماسية الثقافية، تنقلها من إطار الفعاليات المتفرقة إلى عمل منظم تشترك فيه مؤسسات الدولة والفاعلون الثقافيون والمجتمعيون.

الندوة أقامها ملتقى بحر العلوم للحوار بالتعاون مع معهد الخدمة الخارجية ودائرة التخطيط في وزارة الخارجية، بعنوان “حوكمة الدبلوماسية العراقية: الدبلوماسية الثقافية مجال مجتمعي لعلاقات دولية”.

وتركز النقاش على دور الدبلوماسية الثقافية واهمية إشراك المثقفين والفنانين والجامعات ومراكز البحث والمؤسسات الثقافية والمجتمعية والجاليات العراقية في الخارج، مع وضع برامج مستدامة وأهداف يمكن متابعة أثرها في بناء الثقة وعلاقات العراق الدولية.

شارك في منصة الندوة وزيرة الثقافة والسياحة والآثار وكالة سروة عبد الواحد، والدكتور منتصر صباح الحسناوي مدير عام قصر المؤتمرات، والسفير علاء الناصري مدير دائرة التخطيط في وزارة الخارجية، والسفير محمد الشمري عميد معهد الخدمة الخارجية، وأدار الحوار علي الغريفي المدير التنفيذي لملتقى بحر العلوم.

وعرض الحسناوي جانباً من دراسة أعدها حول الدبلوماسية الثقافية، يجري تطويرها إلى كتاب يتناول رؤية عراقية لهذا المجال وإطاراً عاماً للعمل فيه، فيما ناقشت المداخلات عدداً من الأفكار الواردة فيها وسبل الإفادة منها في تطوير هذا المسار.

حضر الندوة الدكتور إبراهيم بحر العلوم مدير ملتقى بحر العلوم ، ووكيل وزارة الخارجية الدكتور محمد حسين بحر العلوم، ووزير الثقافة الأسبق الدكتور حسن ناظم، وعدد من السادة السفراء ومستشاري رئيس الوزراء والمسؤولين والأكاديميين والمثقفين.

كما تناول النقاش كيفية تقديم العراق خارجياً بما يجمع بين إرثه الحضاري وإنتاجه الثقافي المعاصر، وعدم الاكتفاء بالصورة التاريخية، عبر التعريف بما ينتجه المجتمع العراقي اليوم من فكر وفنون ومعرفة، وربط ذلك برؤية أوسع لحضور العراق في محيطه الإقليمي والدولي.

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial