الأخبار العاجلة

الدكتور خالد المعيني يعلن تأسيس ( التجمع الوطني المستقل ) ويؤكد أن الأزمة أكبر من الانتخابات ونتائجها لابد التكلم بصراحة

الدكتور خالد المعيني  يعلن تأسيس ( التجمع الوطني المستقل )  ويؤكد أن الأزمة أكبر من الانتخابات ونتائجها لابد التكلم بصراحة

الغربية – احمد الدليمي

تم تأسيس  ( التجمع الوطني المستقل ) في العاصمة العراقية بغداد لحضور عدد كبير من الشخصيات الوطنية والشيخ علي المحلاوي ورؤساء منظمات  تحت شعار ( العقد الساسي الوطني  … رؤية للحل في العراق ) سيكون التجمع صفأ واحدأ خلف قواتنا المسلحة للحفاظ على وحدة العراق أرضا وشعبأ

فقد تحدث الدكتور خالد المعيني رئيس التجمع الوطني المستقل ان التجمع ومن خلال حجمه باعتقاده الحازم أن الأزمة أكبر من الانتخابات ونتائجها لابد التكلم بصراحة بخصوص تعرض الدول ومن ضمنها العراق التهديدات الداخلية والخارجية واخرى مركبة بلقاء مصالح ضيقة لأطراف محليا مع أخرى اقليمية ودولية ونحن نتعرض له في العراق واضاف المعيني ان”البعض من الكتل السياسية تعمل وفق مصالح لدول ونرفض الاستواء بالخارج وان نكون حطبا لحروب بالنيابة سيما وأن الجميع في العراق يعاني من الارهاب وصعوبة العيش ونحن نختار العراق وتذهب مصالح السلطة الجحيم . واشار الى ان الارهاب له صور متعددة منه الارهاب الدولي لدولة بسيطرتها على دولة أضعف منها وتشيع الفوضى و النوع الثاني ضعف الدولة والثالث إرهاب المجاميع المسلحة “مبينا انه” في الوقت اقترب النصر النهائي على السياسيين إسناد الانتصارات بصفحة عادلة بالتعامل مع الجميع بوجوه جديدة بعيدا عن سياسي الصدفة والمصالح . وشدد  المعيني على ان التجمع يمد يده للجميع كي نعبر بر الامان لافتأ ان اهداف التجمع تتلخص بعدم عودة المجاميع الارهابية ولن نسمح باعادة الطبقة السياسية في المناطق المحررة ووحدة العراق خط احمر ونرفض أي مشروع تقسيم ونظام المحاصصة ايضأ مرفوض وعلينا عبوره حرصأ على الاجيال المقبلة ونحتاج الى توافق سياسي جديد ينسجم مع المرحلة ملتزمأ بالدستور …

في ختام المؤتمر تلي البيان الختامي – الذي يتضمن الرسالة الى كل الاحرار ومحبي السلام في العراق وكذلك للاجيال القادمة سيما وأن الحوار الوطني خيارا استرتيجيأ لابديل عنه من اجل حل الازمة العراقية الراهنة . في حسب البيان  فأن الاحلال الامريكي  انتج نظام سياسي قائم على اساس المحاصصة الطائفية والعنصرية والديمقراطية مشوهة وكذلك حقوق الاقليات وحقوق المرأة بهدف أنشاء دولة مدنية في ظل سيادة القانون والتداول السلمي للسلطة بناءأ عليه أجتمع اعضاء الهيئة التاسيسية للتجمع الوطني المستقل في 6_ تموز – 2017 واتخذ القرارات التالية

1- أعلان تشكيل حركة سياسية باسم ( التجمع الوطني المستقل ) تعمل وفق الدستور وقانون الاحزاب والتنظيمات السياسية ذي الرقم (13) لسنة 2015 .

2- اقرار البرنامج السياسي الذي يحدد المبادئ والاهداف العامة للتجمع الوطني المستقل

3- طرح رؤية لحل القضية العراقية من خلال التاكيد على الحوار الوطني البناء مع القوى والشخصيات الوطنية العراقية وفقا للطاولة المستديرة وبدون شروط مسبقة وبما ينسجم مع التضحيات التي قدمها الشعب العراقي .

4- صياغة عقد سياسي جديد يضمن لجميع العراقيين حقوقهم المكتسبة على اساس المواطنة والنظر للقضية العراقية من خلال العراق الواحد الموحد ارضأ وشعبأ

في ذات السياق فأن الهيئة التأسيسية للتجمع تضم كلا من، خالد المعيني وهو سياسي معارض، ومحمد الطعان، ومحمد كردي، ومثال العزاوي، وهم أكاديميون، فضلاً عن مدير مستشفى النعمان فى بغداد صلاح العزي، والمهندسين عبد الرزاق شكر، وفرج جبر، والإعلامية نيرمين مظهر حسن.

 لابد من تحديد هوية العراق سيما وأن هذا التجمع الاول في التصدي لنظام الحزبى العراقى الذي يقوم منذ الغزو الأمريكى للبلاد على الأحزاب السنية والشيعية والكردية القائم على أسس طائفية وقومية، ولم تسمح الطبقة السياسية الحاكمة فى العراق طيلة الـ14 سنة الماضية، لأى حزب أو مكون سياسى مستقل باختراقها.

نبذة مختصرة … التجمع الوطني المستقل . حركة سياسية ليست تمتد جذورها الى بدايات عام 1991 . تشكلت بمثابة رد فعل واعي , عندما قررت نخبة من الكفاءات الوطنية الشابة أنذاك الشروع في تشكيل هذا التجمع وذلك اثر تداعيات حرب الكويت واثارها الكارثية . مما دفع هذه النخبة لتقديم طلبا رسميا تحريريا لتأسيس هذا التجمع كحركة سياسية مستقلة .. عقد وبجهد ذاتي من قبل عشرات الشباب المتحمسين للتغير . أول مؤتمر للتجمع في قاعة ديوان أمانة بغداد مطلع عام 1992 . على أثر هذا النشاط بدأت المضايقات ومحاولات الاحتواء وفرض شكل خاص من العلاقة بين التجمع مع المنظمات الحكومية ورغم الاغراءات لاحتواء فكرة ونواة التجمع الا ان الراي استقر على تجميد نشاط التجمع الساسي وانخراط معظم قياداته عوضا عن ذلك في دراسة العلوم السياسية اضافة لاختصاصاتهم لكن التواصل بقى على أشده من خلال اللقاءات الاسبوعية الثابته يوم الجمعة في شارع المتنبي ومقهى الشابندر اللذان اصبحا رئة ومتنفس مثقفي ومفكري العراق خلال عقد التسعينات  . انطلقت شرارة التجمع بقوة بعد أيام قليلة عقب الغزو الامريكي للعراق واحتلال بغداد في 9- 4 – 2003 وسط حرائق وخراب ودمار الاحتلال لتسجيل موقفا مشرفا وتدشن سجلأ ناصعا في الموقف والعمل السياسي الوطني المعارض للاحتلال الامريكي والاصطفاف مع ارادة الشعب العراقي الحرة . شارك التجمع الوطني العراقي بصفة رسمية بناء على دعوة الامين العام للجامعة العربية في تشرين الثاني عام 2005 بمؤتمر الوفاق العراقي الذي عقد في القاهرة تحت اشراف جامعة الدول العربية وكان ضمن جبهة المعارضة السياسية انذاك ( المؤتمر التاسيسي العراقي الوطني ) بعد قرار انسحاب القوات الاميركية من العراق عام 2008 – 2011 باشرت قيادة التجمع باعادة تعريف وتقيم الموقف واعادة ترتيب المخاطر والتهديدات . وتوصلت الى ضرورة العمل الساسي الوطني السلمي والبناء لاعادة بناء العراق وتصفية أثار الاحتلال وصفحاته السياسية والاقتصادية . يرتكز التجمع حاليا في نشاطه السياسي في ظل الظرف السياسي الخطير الذي يمر به العراق وسط سياسة المحاور والاستقطابات والاصطفافات الاقليمية والدولية على عدة ثوابت .

-1- الحفاظ بأي ثمن على وحدة العراق أرضا وشعبا ورفض كافة مشاريع الأقلمة والتجزئة والتفتت تحت أية ذرائع أو مسميات

2- اعتبار نظام المحاصصة الطائفية والعنصرية أساس البلاء في العراق ومولد ومحرك كل الفساد والتطرف والارهاب

3- السعي من اجل اقامة دولة مدنية متقدمة عادلة وقوية تؤمن بحقوق الشعب وصيانة حريات الأساسية

4- لدى التجمع رؤية متكاملة وتفصيلية لصياغة عقد سياسي وطني جديد لعبور الازمة في العراق وتحت سقف الدستور لتفادي اعادة انتاج التطرف ودورات العنف المزمن . وذلك من خلال تشخيص الملفات الشائكة ووضع الحلول المناسبة لها بما ينسجم مع متطلبات وحقوق الشعب العراقي في المرحلة الاستثنائية الحالية ..

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial