أفتتاح ملتقى الرافدين للأمن والاقتصاد (2019) تحت شعار (العراق يتعافى)

أفتتاح ملتقى الرافدين للأمن والاقتصاد (2019) تحت شعار (العراق يتعافى) رئيس مركز الرافدين للحوار RCD  يؤكد ان العراق يقف اليوم على مفترق طرق

الغربية – احمد الدليمي – 27 – سبتمبر – 2019

عقد في العاصمة العراقية بغداد ملتقى الرافدين للأمن والاقتصاد (2019) تحت شعار (العراق يتعافى) بحضور عدد من الشخصيات الدولية والعراقية من بينهم رئيس مجلس النواب العراقي ووزير الداخلية والدفاع والطاقة وبعض السفراء من الدول المختلفة لدى جمهورية العراق وكبار ضباط الامن والمهتمين بالشأن الاقتصادي,من أجل مناقشة الواقعين الأقتصادي والأمني في العراق وما يتصل بهما في المحيط الاقليمي،

على هامش المنتدى تحدث زيد الطالقاني رئيس مركز الرافدين للحوار RCD ان العراق يقف اليوم على مفترق طرق، فاستكمال الانتصار العسكري والشروع ببناء بلد مستقر ومزدهر يستوجب ترسيخ الامن وتقوية الاقتصاد، فهذان الملفان يشكلان الدعامتين الاساسيتين لأي عملية تنمية.
وزاد الطالقاني ان ترسيخ هذين العاملين الامن والاقتصاد, لن تكون مهمة يسيرة، خصوصاً في ظل الأوضاع التي تشهدها منطقة الشرق الأوسط من انقسام سياسي على أساس محاور مختلفة ومتصارعة أحيانا، لافتا الى ان نموذج الدولة الريعية يشكل التحدي الأكبر لملف الاقتصاد في العراق، لا سيما في ظل الاضطرابات المستمرة في أسواق البترول، فيما تستمر الحاجة الى مواجهة التحديات الأمنية في العراق، على مستوى التعاطي مع الخلايا الارهابية النائمة أو التصدي للفكر المتطرف بشكل عام.
وعن اهداف الملتقى قال الطالقاني انه في مقدمتها, جمع الخبراء من الأكاديميين والمختصين الى جانب الشخصيات الحكومية وغير الحكومية من المهتمين بالشؤون الأمنية والاقتصادية في منطقة الشرق الأوسط والعالم في بغداد للمناقشة والتداول.
مناقشة ما استجد من الوضع السياسي الاقليمي وسط ازدياد سياسات المحاور في منطقة الشرق الأوسط ومنها التدخلات والمواقف الدولية حول دول المنطقة ومستقبل الأزمات الراهنة التي يشهدها الشرق الأوسط, لتقوية وتعزيز الروابط والعلاقات التي تجمع المؤسسات البحثية في العراق مع نظيراتها الموجودة في الكثير من الدول المهمة, بغية توفير منصة للنقاش والمداولة حول تحديات الامن العراقي والاقليمي والحوار مع المعنيين من المسؤولين العراقيين والاقليميين من دول الشرق الاوسط حول برنامجهم الاصلاحي والأمني وخصوصاً في منع عودة داعش وامن المنطقة ومعالجة مشكلة النازحين والتهديدات الناجمة عن التطرف وتوفير منصة للنقاش والمداولة حول الاقتصاد العراقي والاقليمي وتحدياتها وكيفية جعل العراق محوراً مهماً للاقتصاد الاقليمي وللنقاش حول القطاعات المالية والزراعية والصناعية والاتصالات والطاقةوأضاف الطلقاني أن بغداد تلعب دورها الطبيعي -بعد ان تحقق فيها الامن والاستقرار- بأن تكون الوجهة التي تجمع مختلف المختصين والمهتمين للمناقشة والتداول حول شؤون العراق ومشاكله الأمنية والاقتصادية والسياسية عوضاً عن مناقشة ذلك في عواصم ومدن أخرى, واوضح الطالقاني ان الملتقى تشارك فيه شخصيات امنية واقتصادية عراقية واقليمية وعالمية، كما سيشارك باحثون وأكاديميون من الجامعات العراقية والعربية والدولية والمراكز البحثية المحلية والاقليمية والدولية، وخبراء من المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية، وكذلك رؤساء بنوك مركزية ومصارف تجارية واستثمارية، وممثلو شركات استثمارية كبرى متخصصة في مختلف المجالات، فضلاً عن خبراء ومختصين ومسؤولين حكوميين في الأجهزة الأمنية, واشار الى ان محاور الجلسات وورش العمل:
– المحور الامني
امن العراق مرتكز للأمن الاقليمي.
بناء المؤسسات الأمنية: تحدي حصر السلاح بيد الدولة.
اكمال الحرب على الارهاب ومكافحة الفكر المتطرف.
تفادي سياسة المحاور بين الممكن والمستحيل.
فرص التعاون والعمل مع العراق لاعادة بناء المنظومة العسكرية والأمنية.
الامن السيبراني وتحديات السيطرة والاختراق.
– المحور الاقتصادي:
الاقتصاد العراقي محور للاقتصاد الاقليمي .
البنوك المركزية وسبل تنمية الاقتصاد في الشرق الأوسط.
مشاريع الطاقة في العراق: رؤية وتحديات.
دور قطاع الاتصالات في تطوير الاقتصاد العراقي.
تحديات الاستثمار في العراق: القوانين والتمويل .
المشاريع الصناعية والزراعية وسيلة لتنمية الاقتصاد.
– ورش العمل:
أولا: الاقتصادية:
العوائق القانونية امام المستثمرين وتغير قانون الاستثمار.
آليات تمويل المشاريع في العراق.
سبل وآليات تطوير قدرات المشرع العراقي حول الاقتصاد.
ثانيا: الامنية:
تطوير الشرطة العراقية وتطبيق القانون(الحلقة الثانية).
مكافحة المخدرات بين التدريب الامني والتوعية الاجتماعية.
طرق ووسائل حماية البيانات العامة مع تطوير البنى التحتية لها.
مركز الرافدين.. موضوعية وحياد
مركز الرافدين للحوار هو مركز فكري مستقل (THINK TANK)، على تَشجِيعِ الحِوارات السِياسِيّةِ والثَقافـــيـة والاقتصـادية بيـن النخـب العـراقــيـة بهدف تعــزيـز التجـــربـة الديموقـراطية وتحقيـق السِلْـم المجتمعي ومسـاعدة مؤسسات الدولة في تطوير ذاتها من خلال تقديم الخبرات والرؤى الاستراتيجية، ويمثل المركز صالونا للحوار يتّـسِـم بالموضوعية والحيـاد ويـوظف مخرجاته للضغط على صناع القرار وتوجيه الرأي العام نحو بناء دولة المؤسـســات.

والجدير بالذكر هذا الملتقى سوف يستغرق ثلاثة ايام وفيه العديد من الجلسات التي تخص الامن والاقتصاد في العراق والمنطقة مع لقاء ببعض قادة الكتل السياسية لتبلور الرؤية المستقبلية.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial