الأخبار العاجلة

حسنين معلة حين يصبح النجاح هدفا للحاسدين

الغربية – بقلم الفريق الركن احمد الساعدي – 25 / أب / 2026

 

غالبا ما نقرأ عبر وسائل التواصل الاجتماعي هجوما سبرانيا أصفر ومقيتا يستهدف شخصيات وطنية مشهودا لها بالولاء الوطني والنزاهة والعفة والكبرياء وغالبا ما تكون تلك الحملات أكبر من أن تستحق الرد لأن الرد عليها يمنحها قيمة لا تستحقها ومن بين الشخصيات الوطنية التي تتعرض بين حين وآخر لمثل هذه الحملات الأستاذ حسنين معلة الذي أصبح نجاحه في موقعه الحالي مصدر إزعاج لبعض الأصوات التي لا تستطيع رؤية النجاح إلا من زاوية الحسد والمصالح الضيقة
لقد استطاع الأستاذ حسنين معلة خلال رئاسته لنادي الصيد العراقي أن يحقق نقلة واضحة في مستوى الإدارة والتطوير وأن يعمل على الارتقاء بمرافق النادي والحفاظ على هويته ومكانته باعتباره أحد المعالم الاجتماعية والترفيهية المهمة في بغداد والأهم من ذلك أنه حافظ على النادي بعيدا عن محاولات تحويله إلى مساحة حزبية أو واجهة لجماعة سياسية أو فئة محددة وأصر على أن يبقى النادي لكل العراقيين وأن يحافظ على مكانته الاجتماعية والوطنية التي عرف بها منذ سنوات طويلة لقد كان الرجل أمام محاولات عديدة تريد تغيير هوية هذا المكان وتحويله إلى مساحة مغلقة على جهة أو جماعة ولكنه وقف بثبات وحافظ على استقلالية النادي وعلى طابعه العراقي والاجتماعي وهذا بحد ذاته إنجاز يستحق التقدير إن نادي الصيد العراقي ليس مجرد مبان ومرافق وإنما جزء من ذاكرة بغداد ومشهدها الاجتماعي ومكان ارتبط به الكثير من أبناء المدينة وروادها ولهذا فإن المحافظة عليه وتطويره مسؤولية تتجاوز حدود الإدارة اليومية
ومن المؤسف أن يتحول النجاح في بعض الأحيان إلى سبب للهجوم وأن تصبح الإنجازات مادة للحسد وأن تحاول أصوات نشاز استخدام وسائل التواصل الاجتماعي لتشويه صورة رجل يحظى باحترام شريحة واسعة من المجتمع البغدادي أما الاصطياد في الماء العكر فلن يصنع حقيقة ولن يهدم إنجازا ولن يغير قناعة من يعرف الرجل عن قرب فالنجاح الحقيقي لا يحتاج إلى ضجيج والرجل الذي يترك أثرا في المكان الذي يديره لا تهزه منشورات عابرة ولا حملات مجهولة الأهداف
والأستاذ حسنين معلة أثبت أن الإدارة ليست منصبا وإنما مسؤولية وأن الحفاظ على المؤسسات الوطنية يحتاج إلى رجل يمتلك القرار والشجاعة والقدرة على مواجهة الضغوط
ولذلك فإن أفضل رد على تلك الحملات ليس الدخول معها في معارك جانبية وإنما الاستمرار في العمل وتحقيق المزيد من الإنجازات فالزمن وحده كفيل بأن يضع كل إنسان في المكان الذي يستحقه أما أصحاب الأصوات النشاز فإن ضجيجهم سيبقى عابرا بينما تبقى الإنجازات شاهدة على أصحابها

 

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial