الأخبار العاجلة

الــدكتور تـحسين مـعلة..رحـل مـناضل آمـن بــ الحرية حـتى آخــر الـــطريق

الغربية / بقلم أحمد الدليمي –  24 / يوليو / 2026

رحل الدكتور تحسين معلة، تاركًا خلفه سيرة رجلٍ لم يكتفِ بمهنة الطب ورسالتها الإنسانية، بل اختار أن يحمل همَّ الوطن وقضايا الحرية، مؤمنًا بأن الدفاع عن المبادئ لا يقل شأنًا عن مداواة المرضى. فقد جمع بين إنسانية الطبيب وصلابة المناضل، ليصنع لنفسه مكانةً راسخة في ذاكرة من عرفوه.

كان من أشد الرجال ثباتًا في طريق النضال إذ وضع العلوم الطبية جانبًا وأغلق عيادته مؤقتًا ليتفرغ للعمل السياسي والنضالي، مدركًا أن طريق الحرية مليء بالتحديات والمخاطر وأنه طريق تتشابك فيه المصالح والقوى. ومع ذلك، لم يتراجع يومًا، ولم يساوم على قناعاته، بل آمن بأن الحرية لا تُمنح وإنما تُنتزع بالصبر والإيمان والثبات.

كان طريق النضال الذي اختاره شاقًا ومحفوفًا بالمخاطر وكان رفاق دربه يدركون حجم التهديد الذي يحيط به في كل خطوة ومع ذلك لم يعرف الخوف طريقًا إلى قلبه فقد امتلك شجاعةً نادرة وإيمانًا راسخًا، ولم يكن يخشى إلا الله واجه التحديات بثبات وظل متمسكًا بمبادئه مهما اشتدت الظروف، مؤمنًا بأن الحرية تستحق التضحية والصبر.

وشهد له كثير من رفاقه والقيادات الوطنية التي عاصرته بالشجاعة والإقدام والثبات على الموقف وأستذكر وأنا أحد الحاضرين في احتفالات نادي الصيد التي كان يرعاها الرجل البار الدكتور حسنين معلة كلمات دولة الدكتور إياد علاوي وهو يستعيد محطات النضال، ويصف الدكتور تحسين معلة بـــالرجل المناضل الشجاع في شهادة تعكس ما كان يحظى بــه من احترام وتقدير بين رفاقه وقيادات وطنه

بـــرحيل الدكتور تحسين معلة فقد العراق شخصية تـــركت بــصمتها في ميادين الـطب والنضال وسيبقى اسمه حاضرًا في ذاكرة من عرفوه تقديرًا لما قدمه من مواقف وشجاعة وإخلاص للمبادئ التي آمن بها. لقد كان من أولئك الذين أسهموا في رسم طريق الحرية بما قدموه من تضحيات ومواقف ستبقى خالدة في الذاكرة الوطنية

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial