الأخبار العاجلة

الدكتور علي الحديثي – سنقاتل الطائفية بالفكر والوحدة الوطنية وسيكون الدور للكفاءات العلمية

الدكتور علي الحديثي – سنقاتل الطائفية بالفكر والوحدة الوطنية وسيكون الدور للكفاءات العلمية

الغربية – احمد الدليمي

أجرت الوكالة الغربية لقاء خاص مع الدكتور علي خليل الحديثي رئيس ( تجمع نهضة جيل ) حيث بين الحديثي أختيار أسم نهضة جيل بعناية من قبل الكادر المتقدم وذلك لاانقاذ العراق وشعبه هذا التجمع الوطني وصل الى مراحل متقدمة من خلال جذب الكفاءات العلمية والنخب الوطنية والطلبة والشباب ، والمرأة ، والشيوخ والرموز الوطنية الاخرى . وجماهيره تتوسع يوما بعد يوم ، حيث ستكون الاهداف التسامح  . والتنمية والاعمار ، ان هدفنا ان نتميز  بين التجمعات السياسية والاحزاب الاخرى ليشق طريقه نحو بناء لبنة ثابتة يرتكز عليها ابناء هذا البلد الذي ابتلى باشخاص ليس لديهم اي خبرة سياسية او اقتصادية . اليوم تجمع نهضة جيل سوف تكون له الوقفة والتسابق لينتشل هذا البلد ليبقى سالما ومعافى بوجود الكفائات العلمية دون تميز كيف ، و أضاف الحديثي أن المخاطر التي تحيط بالعراق لذلك الان يعاني من شتى  و كذلك وحدته حتى وصل الامر الى وحدة العائلة العراقية وبالتالي اسسنا هذا التجمع لنصل الى مراحل متقدمة بالعمل وبينا عن هذا التجمع في احتفالية بفندق بابل قبل ما يقارب الـ(5) اشهر ونحن الان ماضون الى المؤتمر التاسيسي والمباشرة بكل اعمال التجمع . فيما أشار الحديثي أننا سندخل الانتخابات المقبلة بقوة جمهورنا أن قوتنا ستكون من خلال الكفائات العلمية التي ستدخل الى مجلس النواب العراقي المقبل وكذلك مجالس المحافظات ولاقضية والنواحي لافتأ الى دخولنا العملية السياسية ليتم التغيير بوجوه جديدة وشخصيات كفوءة . وتجمعنا يتجه الى الكفاءات اولا والشباب ودعم المرأة ثم الى الرموز الاجتماعية لم نستبعد احد لكون العمل السياسي لايوجد به خط احمر لكن نحن توقفنا كثير وامام كل نقطة معينة ، وجماهيرنا تتوسع رقعته يوم بعد يوم وتطلب منا عدم مشاركة الرموز التي عملت وتلوثت بالعملية السياسية والحقت الاذى بالعراق بابعادها عن هذا التجمع ونحن مع جماهيرنا في هذا الاتجاه. • آفة الفساد الاداري والمالي مستشرية في البلاد  فضلأ عن نسب الفساد بالعراق  الذي استشرى وضرب الاساس ودمر وحرق  النسب وموضوع الفساد ومعالجته تتم ليست باشارات او قررات حكومية مهما كانت  لكون المستفيدين من الفساد هم مافيات ربما المفسد لا يخشى من السلطة  وبالتالي بالنسبه له الدفاع عنه دفاع حياة او موت. انا مستشار دولي في الاستثمار ومعتمد من الامم المتحدة واستلمت ملفات دول واشرفت عليها . ومن هذا النطاق يجب ان تكون وفق معايير دولية  وفيها نقاط ان يكون برلمان عراقي حقيقي وبرلمان لا تكون فيه منافسات، او مناكفات سياسية ، ومصلحية ، وانتخاب برلمان يهدف الى البناء الحقيقي ويهدف الى لم شمل العراقيين، والى اعادة وضع العراق افضل مما كان . وثانيا الاعلام النزيه الذي ينتقد و الغيرة الوطنية وليس الحزبية او طائفية . والاعلام يجب ان يكون شعاره محاربة الفساد المستشري في البلد  – وثالثا يجب اشراك رجال الدين والمجتمع وان يجعلوا من الفساد هو عار على كل من يرتكبه  وهنالك نقطة مهمة وهي القضاء يجب ان يكون باتجاه ابناء الشعب وكذلك من الاشياء التي يجب ان تكون هناك تشريعات حقيقية تحرم عملية الفساد وتوضع اسس معينة للبرامج الادارية في دوائر الدولة بحيث انه من الصعوبة على الفاسد ان ياتي كما يحصل الان عقد تصرف امواله مقدما ولا ينفذ على الارض ولو كان فعلا هناك توجهات حقيقية هو مراقبة المفتشين ومراقبة من قبل الاداريين  . و شدد الحديثي للمطالبة بأن يكون لنا جهاز يحمي الاستثمار والتنمية والبناء من الفساد مثل ما هو موجود في جهاز مكافحة الارهاب الذي يعد أقوى جهاز في العراق ويشار له من حيث الكفاءة والنزاهة . وأضاف لقد حرمنا اي مال من اي دولة هناك مثلأ أحد شيوخ محافظات الوسط ذكر لي قصة حقيقية  في اربيل نحن قررنا ان لا ننتخب وان لا ندخل في العملية السياسية والمحاصصة الطائفية . ونحن سمعنا بتجمعكم هذا وقد أفصحت على توجهنا وقد اقتنع مؤكدأ موافقته على المضئ مع التجمع الوطني  . وقد بين  منذ عام 2005 وعلى مدى (11) عاماً يجب أن تعدل القوانين وترفع منه كل هذه الاقصاء والتهميش  اولا وثانيا المصالحة ولا تشعر بانك شيعي وسني وكوردي وغيرها وهذه كلها المفروض تقوي الهوية الوطنية وترجع الى اساس الشعب العراقي. وعلى رئيس الوزراء تشكيل لجنة بادارته ويدرس الواقع بالكامل، وتوضع اهم شيء خطوة رئيسية كيف تقوي الهوية الوطنية بلا طائفية وترجع وترفع عمليات التهميش والاقصاء وترفعها من كل جوانب الدولة. ثم لدينا المذنبين واكيد قبل 2003، هناك مذنبين وبعد 2003 هناك مذنبين، وهناك حالات تم تحديدها هناك ناس (تعفى) والحالة الثانية ( الدية) والحالة الثالثة (القانون) ياخذ مجراها وبناء القوات المسلحة وبناء اجهزة الدولة بناءً على الكفاءة الوطنية وكل حسب الاستحقاق . هذا مشروع كامل يشرف عليه لجنة حيادية متخصصة يشرف عليها رئيس الوزراء مباشرة وضع هذا البرنامج وستشاهد النتيجة تكون الشعب العراقي يتقبله الى اخر لحظة . وأضاف انا مع نظام الدوائر الانتخابية نطالب بعرض الاسماء  والشعب هو الذي يحدد وثانيا الاشراف على مفوضية الانتخابات . والانتخابات تكون تحت اشراف دولي حقيقي بحيث لا تكون هناك عمليات تزوير واتمنى ان تتغير مفوضية الانتخابات و ان تكون مراقبة عربية ودولية  .

فيما ذكر الحديثي بخصوص المصالحة الوطنية منذ الاحتلال وقبل ثلاثة عشر عاما ونحن نسمع عن مفهوم المصالحة ومشاريعها.. فالمصالحة امر رباني امر به الحق تبارك وتعالى في محكم كتابه حيث قال (والصلح خير) ونادى به سيدنا محمد (عليه الصلاة والسلام), حينما دخل مكة وقال لاهلها اذهبوا فانتم الطلقاء – فالمصالحة اعتمدتها الدول كمنهج وطني لرأب الصدع وتحقيق السلم الاجتماعي والتنازل عن بعض الحقوق والغاء التهميش والاقصاء تحت اي مسمى, وهي حاجة ماسة للشعوب التي تتعرض الى نزاعات وحالات عنف شديدة.. سياسية كانت ام مجتمعية ودينية كانت ام عرقية –وهدف المصالحة هو استعادة السلم الاجتماعي من خلال التصالح مع الذات والترفع عن الصغائر والاحقاد, وتجاوز اجواء الماضي المشحونة بالتنازع والتحارب والفرقة.. واعادة بناء مجتمع متماسك منفتح تسوده قيم المواطنة وتكافؤ الفرص وكل ما يكفل للانسان كرامته وامنه وتوزيع الفرص وفق الكفاءة والاستحقاق.
ونحن كتجمع نهضة جيل نقر بان هنالك ظلم وحيف مس كثيرا من ابناء شعبنا, سواء قبل الاحتلال او بعده.. ونرى ان ذلك يعالج بالتسامح والتعويض والقضاء العادل والنزيه, وان المصالحة يجب ان تؤدي دورها في عدم اذكاء الاحقاد والضغائن, وتعمل على اعادة الكفاءات والخبرات العراقية وحمايتها والاستفادة منها, واعتماد معيار المواطنة في ذلك ونرى ان ذلك يتحقق بتشكيل هيئة عامة للمصالحة, ترتبط بصاحب القرار التنفيذي وتعمل على ايقاف كل اشكال الدعايات الاعلامية التي تثير الفرقة والتنازع , واشاعة روح التسامح والمحبة والصفح والمساواة بين المواطنين بغض النظر عن انتماءاتهم الدينية او المذهبية او القومية, ومعالجة الدستور والاسراع باعادة المهجرين والنازحين وتعويضهم, والعفو العام عن السجناء الذين لم تثبت ادانتهم واعادة حقوقهم, ونبذ الفرقة والارهاب ودعم واسناد القوات المسلحة العراقية.
من هنا ننطلق بالحديث عن المصالحة الوطنية التي تحقق السلم الاهلي وتعيد انتاج المجتمع المتأخي المتسامح الذي تحكمه الهوية الوطنية, والتي ترفض تدخل اي جهة اقليمة كانت او دولية في شؤوننا الوطنية, والابتعاد عن مشاريع المصالحة الوهمية التي يقوم بها بعض السياسيين او المشاريع التي يراد بها العبور لمرحلة معينة ويقوم بها بعض تجار السياسة ومرتزقة الدول الاقليمية, وليست المصالحة مع ما يسمون انفسهم بالسياسيين والذين لا يمثلون سوى انفسهم.. بل كانوا سببا في الفرقة ودمار العراق

 

 

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial