الشيخ أمين المساري – يشيد بدور الاعلام ويدعو الى مساعدة النازحين

الشيخ أمين المساري – يشيد بدور الاعلام ويدعو الى مساعدة النازحين
 الغربية – احمد الدليمي
 أجرت الغربية لقاء خاص مع شيخ أمين ثامر شيخ عشيرة الكعيد المسارة الطائية حيث تبلور على عدد من القضايا ذت الاهتمام المشترك وقد شدد المساري أن  العراق بلد عشائري وما تسعى اليه هذه العشائر العراقية الاصيلة وما يترتب عليها سيما وان هناك مناقشة لقانون العشائر في مجلس النواب العراقي دور العشائر في بناء العملية السياسية الحالية الحقيقة الوضع بشكل عام سواء كان اجتماعي او سياسي دائما يكون مرتبط بالعشيرة. ونحن في اكثر من مناسبة تحدثنا بان أصل المجتمع هو العشائر ،والمسميات الاخرى في الدولة او المؤسسات خط الشروع الاول للانسان هي العشيرة وفي بعض الاحيان تكون الحاجة هامة وأضاف أن اهمية العشائر تعد العمود الفقري للدولة لكون تستنبط القوانيين وسلوكية المجتمع وانا لا اتمكن من ان اطبق قانون في الولايات المتحدة الامريكية وعمرها الحضاري 300 سنة مع تطبيق قانون في دولة عمرها 7000 سنة لان العراق بلد الحضارات وبه ميزات موجودة عبر التاريخ، وهو اول من علم الانسان الكتابة والعراق سنً الكتابة المسمارية. وان اول قانون سنً بالكرة الارضية هو من العراق الذي سنُه حمورابي فالقانون الوضعية التي وضعت وانتجت للعالم انتجت من العراق وبعدها انتقلت الحضارات ومن الحضارات التي عاصرت الحضارة العربية هي فقط الحضارة الرومانية ولم يوجد حضارات اخرى والميزة الاساسية هم العرب اصل الحضارات والعرب اصل القوانين مستنبطة من الوضع الاجتماعي والسلوكي للمجتمع . فيما أكد لا توجد مصالحة بين المواطنين. يعني مثلا التهجير او الطائفية هذه ليس المجتمع خلقها ولكن الظروف التي مرُ العراق هو الذي خلقها . وعندما يأتي شخص ويقول أعملوا مصالحة على سبيل المثال، بين السنة والشيعة ، او مصالحة بين الكورد والعرب، وهم اساسا لا توجد مشاكل بين هؤلاء ونحن لماذا نعمل المصالحة ، وهي موجودة وخلقتها الكتل السياسية التي تقود دفة البلد نحن عشائر العراق ننظر الى هذا سبب المشاكل التي واجهتنا هم السياسيين .  فضلأ عن الدستور الذي رسم المناطق المتنازع عليها ومتى كان العراق يتنازع على مناطقه وهذا الشيء مستجد وفرضته علينا ربما تكون ارادات خارجية أنما الشعب غير مسؤول لافتأ أن هناك مبادرات قوية، لكن شيوخ العشائر لا يملكون السلطة ومن يمتلك السلطة هو صاحب القرار وهذه حقيقة نتعامل معها وبالسلطة الذي هو مثلا بالحكومة والبرلمان او مؤسسات عسكرية هؤلاء هم اصحاب القرار وليس شيخ العشيرة . شيخ العشيرة هو يطرح موضوع مهم جدا نقول والكثير من الامور التي عصيت على الدولة تم حلها من قبل العشائر بالطرق الودية وبالنسبة لنا ليس اصحاب قرار. كان لي حديث في عام 2007 قلت كل مبادرة تصب في مصلحة الشعب العشائرتكون معه واي قانون يخدم المجتمع نحن معه ونحن عشائر لا نتقاطع مع اي قانون على ان يحافظ على شرف ووحدة الشعب بكل قومياته وطوائفه امتدادا لتاريخ العراق وليس الان. والعراق ليس وليد الساعة ، والعراق تاريخ وحضارة ،ولايمكن يصدر قانون من الدولة لكنه يا ترى هل في مجلس النواب شخصيات سوف تشرع هذا القانون يملكون هذه الرؤى وهذا الافق الذي يتناقشون به قضية وكيف ستكون سلطتها للمجتمع ونريد الخطاب الصحيح نجلس وهل فعلا يتخذون قرار لصالح الشعب حتى لا تصبح تاثيرات خارجية ونريد قانون يخدم مصالح الشعب. هل ادت لجنة شؤون العشائر البرلمانية دورها في خدمة العشائر العراقية ؟ نحن ليس بالتواصل الجيد مع هذه اللجنة ونريد ان نقولها للامانة اصبحت العلاقات سمة تغلب على الحقائق والتواصل مع هذه اللجان لاتوجد ولا نعرف ماذا يعملون واذا صدر قرار بشان العشائر سوف تتم مناقشته وبعد ذلك نفصح براينا هل لديكم استعداد للتعاون مع المهجرين ؟ اكيد وكل راع مسؤول عن رعيته والكل مسؤول عن التهجير سواء بشيوخ العشائر الذين لهم نفوذ، او سواء مؤسسات دولة مدنية وعسكرية، وكل هذا الخليط الذين يمثلون سلطة القرار مسؤولين من النازحين ان المبالغ التي خصصت للنازحين لاتكفي فيما زرنا الفلوجة والرمادي واتكلم بكل امانة من يتكلم عن منجزات للاعمار في تلك المناطق هو فقط للاعلام وانا تكلمت مع الناس في الشارع والتمست منهم هذا الكلام يعني الشيء الذي تقدمه للناس ليس بمستوى الالم الذي تسبب له لمدة 3 سنوات حقيقة موجودة حتى قبل ظهور الاسلام، ويشاطرون الراي اغلب شيوخ العشائر، ومن الناس لديهم خبرة بالاعراف الاجتماعية . واليوم موجودة الكثير من المشاكل الاجتماعية وتدخل بها ( الديُة) لكن هذه الاحداث التي تظهر الان هو ليس نتيجة عشائر أنما سلوك افراد خارجين عن العرف العشائري ايضا حتى قوانيين الدولة يعني مسائل مستنبطة من سلوكيات مجتمع في هذا الزمن وهذا الذي يخلينا نقول نستنكر هذا الشيء ليس فقط الاستنكار ولكن وجود قانون ينظم سلوكيات العشائر حاليا موجود لكنه تقريبا شبه مؤجل. وسبق وان التقينا مع اللواء  عبد الحسين العامري مدير عام شؤون العشائر في وزارة الداخلية وتمت مناقشة هذا الموضوع وهو يحدد ويضع ثوابت وتنسق العلاقة بين المجتمع ومؤسسات الدولة  خاصة الدية موجودة لكن مو في هذه الطريقة انه اخذ اتاوات من الناس او ابتدع امور اخرى ونحن نرفض هذه الامور بالنسبة لنا وبغض النظر عن المسميات . كيف ستكون مرحلة ما بعد داعش من وجهة نظرتكم ؟ نحن موجودين وهناك ناس موجودة بالدولة واتصلت مع اكثر من شخص من اجل لنازحيين مساعدات وغيرها ان كان من الدولة او المنظمات الانسانية او من الدول المانحة او اي جهد مادي وانساني طبي يدخل في رفع معاناة النازحين نحن نتوسلهم وعندما يرجع النازح لا يملك اي شيء وليس لديه رصيد مالي. وانا مطمئن من مواطنينا ويكونون يد واحدة ويعبرون هذه المحنة بالتكاتف وبالجهود الخيرة الموجودة في السلطات الحكومية ونتمنى المنظمات الانسانية والمنظمات المدنية تضع يدها مع رموز العشائر فيما أشاد المساري بدور الاعلام الذي قدم الكثير وكشف العديد من القضايا المهمة وكشف الحقائق لذلك يجب رعاية الاعلام العراقي  

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial