الأخبار العاجلة

د.خالد الظنحاني: الثقافة صمام أمان للمجتمع ضد الأفكار الهدامة، وأسعى أن أكون ملهماً لغيري

الغربية – احمد الدليمي – خاص 3 / سبتمبر / 2022

مبادرات أصحاب السمو حكّام الإمارات حوّلت الدولة إلى واحة عالمية للتفاعل والتبادل المثمر

لعله أمر مؤثر بحق، أن تقيض لنا الأيام بعد فراق سنوات -فرضته ظروف الحرب- لقاء الشاعر الكبير ورجل الثقافة والإنسان الضمير د. خالد الظنحاني كنت قد عاصرت تجريته الشعرية منذ عقود، وعايشت تطورها، وعشت بين قصائده كما باقي جمهوره وقرائه. بينما كان الظنحاني الشغوف “الحقيقي” كطائر الرخ “الأسطوري” يمدّ أجنحته وينطلق بقوة وثبات يرفرف في فضاءات الإبداع محلياً وعربياً ودولياً؛ وينجح في العثور على ضالته الثقافية، لأنه وضع نصب عينيه خدمة مجتمعه ووطنه الإمارات. خاصة مع كل العطاءات الإبداعية والإنجازات الثقافية التي قدمها وفاءً لوطنه، من خلال العديد من الجمعيات والفعاليات التي رأسها، والمسؤوليات التي اضطلع بها في عدة ميادين بين الأدب والشعر والثقافة والصحافة والفنون، ومن ثم إصدار كتبه الخاصة والترشح للمجلس الوطني، فضلاً عن كونه رئيس مجلس إدارة “مؤسسة الرخ للنشر” وصولاً إلى تكريمه بالسفارة والدكتوراه وغيرها الكثير التي سنقف عندها ببعض التفصيل، في حوارنا معه، الذي أكدّ في سياقه أن أفكاره ومشاريعه مستمرة، وسيظل دائماً يقدم الأفضل والأجمل.

الثقافة صمام أمان
الظنحاني بدأ حياته الإبداعية شاعراً

“نضوج التجربة”
لا يمكن لحوار أن يبدأ معك د.خالد الظنحاني من أي محور قبل الشعر. بخاصة أنك صاحب تجربة شعرية مهمة امتدت لعقود، وعاصرتُها شخصياً. إنما هل أنت الشاعر ابن البيئة الشعرية الذي وجد فيها نفسه “شاعراً” أم لأنك الشغوف بالشعر حقاً؟

  • أنا إبن الفجيرة، هذه الإمارة الغناء الحسناء التي ترعرعت فيها وملئتني حباً للحياة وألهمتني إلى حد كبير في تجربتي الشعرية، فالفجيرة في حد ذاتها قصيدة تتحرق شوقاً لمن ينظمها ويطلق العنان لقوافيه كي تسدل الستار على مفاتنها الساحرة.
    وفي المرحلة الإعدادية، همت في عوالم القصيد العربي وسحرتني القوافي وأسرتني الأبيات الشعرية وكنت أحمل في وجداني قلقاً وجودياً نحو سبل نظمها، وبدأت مشواري مع اللغة العربية حيث تعلمت اللغة ودرست العروض، قرأت التراث العربي والمحلي والأدب العالمي، حتى نضجت تجربتي الشعرية وتمخضت عن قصائد أعتز بها، نهلت من الموروث الإماراتي وتغنيت بجمالياته في عرس أدبي حافل حيث جعلت القوافي تزف جمالياتنا الأصيلة وتقدمها للعالم في ثوب من البهجة والوفاء لثقافتها العريقة.
    الثقافة صمام أمان

تطرقت خلال تجريتك الشعرية إلى العديد من الأغراض (الوصف، العاطفي، الاجتماعي، المديح، الرثاء) إنما يرى المتابع لتجربتك أنك الأكثر ميلاً إلى الشعر العاطفي ثم الإنساني؟

  • لكل غرض شعري روحه وأدواته ومعجمه الذي يجعل الشاعر الحق يدلي فيه بدلوه. وكأنه الحقل الشعري الوحيد الذي يطلق فيه العنان للغته وصوره الشعرية ومهاراته الأدبية لتزهو القوافي وتزهر وتطرح ثمار قصيد متألق.
    لكن من وجهة نظري يبقى الغزل هو أحد أهم الأغراض الشعرية ليس على مستوى تجربتي الشعرية الخاصة فحسب، بل عربياً وعالمياً، فهو الأساس والمدرسة الشعرية الأكبر والأعمق والأكثر خصوبة، فالغزل في الشعر هو الأب الروحي للشعر منذ هوميروس ومن بعده اتجه الشعراء إلى الغزل، وغالباً ما يكون هذا اللون أكثر صدقاً، وهو غرض لا ينازعه سوى حق الوطن على الشاعر.
    .
الثقافة صمام أمان
خلال أمسية شعرية

“تمكين المبدع”
أيضاً، نحن أمام إعلامي رأس وشارك وكتب في عدة مطبوعات ومواقع إعلامية وبرامج تلفزيونية. عدا عن عضويتك في “نادي الصحافة” و”جمعية الصحفيين الإماراتية” و”اتحاد الصحافيين العرب”. ألا يعكس هذا ازدهار واقع الصحافة في الإمارات، وإتاحة الفرصة للصحفي الإماراتي كي يبرز ويتقدم؟

  • ينعم الشعراء والمبدعون في دولة الإمارات -ولله الحمد- بحرية التعبير. ومن وجهة نظري لا يمكن أن يبدع أي صاحب موهبة في حال لم يتواجد في مناخ من الحرية التي تضمن له إطلاق العنان لطاقاته وأفكاره وإبداعاته. والإعلام الإماراتي بخير، وقد خضت في حقله كعضو في كل من (نادي الصحافة- وجمعية الصحفيين الإماراتيين- واتحاد الصحفيين العرب)، والصحفي الإماراتي في كل هذه المحافل الإعلامية يحظى بالتقدير والتمكين الرسمي لكي يبدع ويقدم كل ما في وسعه من أجل الإسهام في نهضة وطنه، وأنا دائما أدعو الإعلام المحلي لبذل مجهود إضافي لتقديم وجبات ثقافية صحية تصون المجتمع من أمراض البدانة الفكرية الجوفاء فلا يمكن أن يتولى ذلك إلا “محترفون” في ميدان التوعية والتنوير الفكري، وهذه الأبعاد هي في صميم اهتمام الصحفي الحق ذو الرسالة الإعلامية الهادفة.
    الثقافة صمام أمان

 رأست أكثر من جمعية ثقافية واجتماعية وفنية وخدمية ومجموعة فعاليات كبرى؛ تصب في صالح مجتمعك. وصولاً إلى ترشيحات للمجلس الوطني. لكن الهدف الأبرز ما زال مجهولاً لدينا.. تحديداً ما الذي تنشده؟ ماذا عن سدرة المنتهى؟

  • تنقلت بين العديد من مؤسسات الدولة كوزارتي “الصحة” و”التربية والتعليم”، وتقلّدت مناصب إدارية وثقافية عدة، حيث كنت نائباً لرئيس مجلس إدارة “جمعية دبا الفجيرة للثقافة والفنون والمسرح”، وفي أثناء تلك الفترة أسست “بيت الشعر” في الفجيرة، وكنت أيضا رئيسا لـ”جمعية الفجيرة الثقافية الإجتماعية”، وحصلت على اعتماديين أكاديميين؛ أحدهما في مجال الاستشارات، كاستشاري معتمد في التطوير المؤسسي من “كلية تورنتو الدولية لإدارة الأعمال” بكندا، بدرجة امتياز، والآخر في مجال التدريب كمدرب دولي محترف من “أكاديمية القيادة الأمريكية، و”ميدكس” العالمية. وقد منحتني هيئة “اتحاد الجامعات المكسيكية” شهادة الدكتوراه الفخرية ووسام التنمية الثقافية لمساهماتي في تحقيق التنمية في المجالات الثقافية والاجتماعية والتربوية على المستويين المحلي والدولي.
    وبخصوص برنامجي الانتخابي، فقد ركزت فيه على التمكين السياسي لدولة الإمارات العربية المتحدة عالميا، الذي أطلقه المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “طيب الله ثراه” عام 2005 بهدف ترسيخ قيم المشاركة ونهج الشورى ومواكبة مسيرة الاتحاد في البناء والتنمية المستدامة بالإمارات.
    وفيما يتعلق بطموحي، أنا أضع باستمرار نصب عيني وفي صلب أهدافي، وطني الإمارات، هذا الوطن الغالي الذي لم يبخل علينا بالدعم والمساندة.. فكان ومازال قادته الأبرار خير حاضنين ومساندين لإبداعات أبنائه، فأبناء زايد شغوفين بالنجاح والتألق ومدّ يد العون لأصحاب المواهب من أبناء هذا الوطن كي يكونوا جزء لا يتجزأ من نهضته، لذلك سعيت إلى أن يكون لي دور في تمثيل بلدي عربيا ودوليا، وأكون سفيرا للتسامح والسلام أحمل رسالة الإمارات السامية النبيلة إلى العالم أجمع.

.

الثقافة صمام أمان
مع صاحب السمو الشيخ سلطان بن محمد القاسمي، عضو المجلس الأعلى حاكم الشارقة، خلال معرض الكتاب

“الكتاب والمعارض”
لديك مئات القصائد وعدة إصدارات في غير مجال.. ثم أطلقت “دار النشر”. أي غرض دفعك لإطلاق دار نشر؟ خاصة إذا عرفنا أنك منسق لبعض معارض الكتاب، داخل الإمارات وخارجها؟

  • تعيش الإمارات اليوم عصراً ذهبياً من الازدهار الثقافي وعلى كافة مستويات العمل الإبداعي، نتيجة للنهضة الثقافية الكبيرة التي تعيشها، ويلمسها العالم أجمع، وهذه النهضة الثقافية تواكب النهضة العمرانية والاقتصادية النابضة في جميع مدن الإمارات. فالدولة وفرت للمثقف بيئة خصبة للإبداع، لذا يعيش مجده الإبداعي، بفضل تشجيع ورعاية القادة الملهمين في هذا الوطن للمبدعين والمثقفين على وجه العموم، وقد أطلقتُ “مؤسسة الرخ “كي تكون جزءاً من هذا المناخ الثقافي الحيوي في الإمارات وأن أضيف عبر الكتاب وفعاليات أخرى -كالمشاركة والتنسيق لمعارض الكتاب- لبنة جديدة تثريه عبر هذه النواة الإبداعية.
    الثقافة صمام أمان

تطرح “مؤسسة الرخ” التي ترأس مجلس إدارتها، العديد من المبادرات والجوائز، هل يمكن أن تضع القارئ العربي في أجواء تلك المبادرات والفعاليات والأهداف منها؟

  • صحيح.. وقد وقّعت “مؤسسة الرّخ الإماراتية” و”منصة الشاعر الإماراتي”، اتفاقية تعاون بهدف توطيد الشراكة الاستراتيجية بين الطرفين لتعزيز التعاون الثقافي والأدبي، وتأتي هذه الاتفاقية لتسهم في تحديد أطر التعاون بين الجانبين في مجموعة من المشاريع الإبداعية والشعرية التي تستهدف دعم وتعزيز مكانة الثقافة والأدب والشعر والشعراء وترسيخها في وجدان المجتمعات العربية كموروث ثقافي يسهم في مسيرة التنمية والتطور. كما أطلقت “مؤسسة الرخ”، الجائزة العربية للمرأة الملهمة في دورتها الأولى، في إطار سعيها إلى دعم وتمكين المرأة العربية، وتسليط الضوء على دورها الرائد والمستمر في المجتمع المدني، وتكريم إنجازاتها وتجاربها وإبداعاتها في مختلف المجالات، وتحفيزها على العطاء وتعزز الجائزة مكانة دولة الإمارات في إطلاق المبادرات الرائدة التي تسهم في تطوير الدور القيادي والتنموي للمرأة في المنطقة، ودعم مبادرات التنمية البشرية المستدامة على الصعيدين العربي والدولي. والقادم أجمل.

 

الثقافة صمام أمان
إسهامنا الثقافي لصالح المجتمع

“مؤسسة الرخ”
تستجيب مؤسستكم بشكل فوري لكل المبادرات التي تطلقها قيادة الدولة (السلطة الاتحادية) أو مبادرات خاصة بحكام الإمارات حفظهم الله. ما الذي تعنيه استجابة مؤسستكم الثقافية لتلك المبادرات والدعوات؟

  •  تسعى مؤسسة الرخ؛ إلى إصدار مؤلفات متميزة تتناول مختلف ألوان الإنتاج الجاد في ميادين الدراسات والترجمات والروايات والدواوين الشعرية والمسرحيات، للإسهام في رفد المكتبة العربية بمؤلفات قيمة تسهم في خلق مستقبل أفضل لدولة الإمارات والعالم العربي، إلى جانب المساهمة الفاعلة في تطوير صناعة المحتوى، وفتح آفاق رحبة للثقافة الإماراتية عربياً وعالمياً، وخلق شراكات متنوعة مع الأسواق المحلية والعربية والعالمية في مجال الثقافة والمعرفة والإبداع، من منطلق مواكبة النهضة التي تشهدها الدولة بتوفير خدمات نشرية رائدة تسهم في تحقيق رؤية الإمارات 2071. فمؤسسة الرخ جزء من المناخ الثقافي الإماراتي وهي في حالة تفاعل وتبادل وعطاء وانسجام مع المبادرات التي تطلقها قيادة الدولة التي تعمل على ضخ المشهد الثقافي بإسهامات نوعية تسهم في نموه وارتقائه وتميزه وبلوغه مصاف الريادة والتألق.
    الثقافة صمام أمان

بوصفك “خبير ثقافي” كيف تقيّم واقع الثقافة في دولة الإمارات، خاصة في الألفية الثالثة؟

  • الإمارات محظوظة جدا بقيادة رشيدة تقدر الثقافة والمثقف وتدفع بازدهار المشهد الإبداعي المحلي إلى مصاف الريادة، فمبادرات المغفور له الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان “طيب الله ثراه” وخاصة مبادرة عام القراءة.  وكذلك مبادرة “تحدي القراءة” التي أطلقها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي “رعاه الله”، هاتين المبادرتين حركتا المشهد الثقافي، فدولة الإمارات مشهود لها باهتمامها الكبير في ميدان الثقافة ودعم المبدعين من أبنائها في كل المجالات، الأمر الذي خلق لها ثقلاً أدبياً كبيراً وبوأها مكانة ثقافية عظيمة بين الدول والشعوب، وهذا التوجه والعطاء والمثابرة سيسهم حتما لتحويل الإمارات الى واحة عالمية غناء للتفاعل والتبادل الثقافي المثمر، تحت قيادة صاحب السمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس الدولة “حفظه الله”.

.

الثقافة صمام أمان
مع صاحب السمو الشيخ حمد بن محمد الشرقي، عضو المجلس الأعلى حاكم الفجيرة

“الفجيرة الفاتنة “
 هل تضعنا في أجواء النهضة الثقافية الفنية لإمارة الفجيرة- مسقط رأسك؟

  • على قدر جمال إمارة الفجيرة وحسنها وثراء مفاتنها، على قدر شغفها بالثقافة والإبداع وحب الشعر والأدب، فهذه الإمارة نجحت في أن تكون أيقونة للإشعاع الثقافي تسحر المبدعين فتجلبهم إليها، وفيها تتلاقح التجارب الرائدة وتتكشف مواهب جديدة ويطلق العنان لطاقات واعدة أخرى. ففي الفجيرة لا يتوقف الحراك الثقافي في ولادة تجارب جديدة وصقل أخرى وإثراء مشهدها الإبداعي بلبنات حديثة تعلي يوما بعد يوم صرحها الثقافي، فما حققته الفجيرة من نهضة ثقافية يجعلها جديرة بأن تكون مقصداً للملهمين والمبدعين ومسرحاً للعمل الثقافي الناضج والواعد.. فهناك “جائزة راشد بن حمد الشرقي للإبداع”، و”مهرجان الفجيرة الدولي للفنون”، ومبادرة “البدر”، فضلا عن مبادرات (هيئة الفجيرة للثقافة والإعلام- وأكاديمية الفجيرة للفنون الجميلة)، ودار المحيط للنشر، ودار راشد للنشر، وغيرهم.
    الثقافة صمام أمان

من يعرف د. خالد الظنحاني، يعرف إلى أي مدى تذهب جهوده ومشاريعه للمساهمة في تطوير مجتمعه. أتمنى أن تخبرنا عن مشاريعك وطموحاتك التي تسعى لتحقيقها حالياً؟

  • الثقافة تشكل صمام أمان أي مجتمع ضد الأفكار الهدامة والمتطرفة، وهذه القناعة الراسخة هي بوصلتي في نضالي الثقافي من أجل الإسهام في نهضة مجتمعي وأمتي العربية، فعلى كل واحد منا ومن موقعه أن يشارك في هذه النهضة التى هدفها نمو مجتمعاتنا وازدهارها، وهذا صلب طموحي. فالاستثمار في الإنسان من خلال مد المجتمع بأفكار بناءة توطد وحدته وتماسكه وتقويه ضد الأفكار الهدامة والتشرذم الاجتماعي، هو عمل جليل ونبيل، فالانسان هو الثروة الحقيقية في هذه الحياة وإذا ما أعد ليحمل راية المجد والعطاء والمثابرة فإنه لن يرضى سوى بالمركز الأول، وهذا ما نطمح إليه في مجتمعنا دائما، وما أسعى للإسهام فيه.

.

الثقافة صمام أمان
مع صاحب السمو الشيخ محمد بن حمد بن محمد الشرقي، ولي عهد الفجيرة

“تقدير وتكريم”
نلت الكثير من الجوائز وشهادات التقدير وصولاً إلى “السفارة”. بحيث تُعدّ ملهماً لجيل الشباب من أبناء الدولة. أتمنى أن تخبرنا كم استلزمك من جهود وسعي وعطاءات وإنجازات، كي تحقق ما أنت فيه الآن؟

الحياة رحلة قصيرة إذا قسناها من منطلق زمني بحت، لكن الإنسان إذا فكر أن يعيش هذه الحياة ليس كعابر سبيل وإنما كشخص يطمح أن يترك بصمة تفيد مجتمعه، فإن المدة التي يحياها في هذه الحياة ستقاس بعمق التأثير الذي يتركه وليس بالمدة التي يبقى فيها على قيد الحياة.
فعمق تجربتنا وما نتركه من بصمة راسخة هو ما يخلد ذكرنا ويجعلنا قدوة لغيرنا سواء كانوا من أبنائنا أو مجتمعنا، وقد سعيت أن أكون ملهما لغيري من باب حرصي على أن أسلك نهجاً سليماً واعدا ومثمرا، يفتح طريقاً أعبده لغيري ليمضي عليها ويكمل ربما مشوارا بدأته وحلما رسمت بداية ملامحه، فكلما كان الحلم مشتركا ونتاجا لطاقات عدة كلما كان أكثر قدرة على اكتساح الواقع والتحقق عن جدارة.
.

الثقافة صمام أمان

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

Social media & sharing icons powered by UltimatelySocial